الانتصار الذي تسوق له بعض القنوات العربية؛ كالعربية السعودية يصطدم ببيانات وتصريحات مختلفة في داخل الكيان المهزوم؛
💥العقيد احتياط رون كوهين:
حماس تقول أمرين، ويجدر بنا أن نصغي إلى ما تقوله، وهذا أحد دروس السابع من أكتوبر، الذي كان يفترض أن يكون درسا استخلص منذ سنوات طويلة.
أولا، يقولون: الانسحاب أولا، وبعد ذلك سنتحرك وننزع السلاح أو نفككه.
وثانيا، هم لا يتحدثون إطلاقا عن نزع السلاح وتفكيكه، بل يتحدثون عن تخزينه تحت رقابة مصرية أو غيرها، وهذا التخزين سيكون مؤقتا بالطبع.
لذلك، آمل أن يكون ذلك المسؤول الكبير في الجيش الإسرائيلي الذي تحدث مع يوسي مدركا أنه لا ينبغي لنا أن نسمح بحدوث ذلك، لأن هذه خدعة كاملة، وبعد أن يخزنوا السلاح، سيبقى بالطبع المزيد منه، وستظل وسائل قتالية كثيرة جدا موزعة في أماكن مختلفة.
وفور أن ننهي الانسحاب، سيعودون إلى سابق عهدهم من دون أي مشكلة، لقد تعاملوا مع تهديدات أكثر أهمية عندما كانت السلطة وفتح تسيطران بصورة فعلية على القطاع، وكان بحوزتهما الكثير من الأسلحة، وكانتا مسؤولتين عن جميع الوزارات الحكومية.
أما الآن، فالتكنوقراط هم حماس، والسلاح سيبقى بيد حماس، وهناك خطر كبير جدا من أن نقع في هذا الفخ.
💥القناة 13 العبرية:
يقدّر مسؤولون إسرائيليون كبار مساء اليوم أنه إذا أصرّت الولايات المتحدة على انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة قبل نزع حماس سلاحها، "فقد نكون على مسار تصادم مباشر مع واشنطن". ويزعمون أن "إسرائيل لن تتراجع قيد أنملة قبل أن تنزع حماس سلاحها"، ويقولون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "على أعتاب الانتخابات ولن يوافق على أي انسحاب دون نزع سلاح القطاع" ..
"حين يُختزل التاريخ في سؤالٍ مبتور "
ليس كل سؤال يستحق الإجابة، فبعض الأسئلة لا يُراد منها الوصول إلى الحقيقة، بل صناعة الشك، وإعادة إنتاج رواية المحـ ـتل بلسان أبناء الأمة.
ومن أكثر الأسئلة تداولاً هذه الأيام ذلك الذي يردده البعض بثقة غريبة:
“إذا كانت المقاومة قد تضطر في النهاية إلى تسليم سلاحها أو القبول بترتيبات معينة، فلماذا خاضت هذه الحرب أصلاً ؟”
والحقيقة أن هذا السؤال لا يكشف شيئاً آخر عن المقاومة، بقدر ما يكشف مقدار الجهل بطبيعة الصراع مع المشروع الصهـ ـيوني.
فمن يقرأ التاريخ بعين منصفة يدرك أن الاحتـ ـلال لم يكن يوماً بحاجة إلى ذريعة لارتكاب جرائمه. فالقـ ـتل والتهجير والاستيطان ليست ردود أفعال، بل هي جوهر المشروع الصهـ ـيوني منذ نشأته.
ولعل أقرب الشواهد على ذلك مذبحة دير ياسين عام 1948. فقد كانت القرية قد دخلت في ترتيبات هدفت إلى تجنب القـ ـتال، ولم تكن تشكل تهديداً عسكرياً حقيقياً ، ومع ذلك تعرض أهلها لمذبحة مروعة، في رسالة واضحة مفادها أن المستهدف لم يكن السلاح وحده، بل الإنسان الفلسطيني نفسه، وأرضه، ووجوده.
فهل منع غياب القوة العسكرية وقوع المذبحة؟
وهل حمى المدنيين من القـ ـتل والتهجير؟
الجواب يعرفه كل من قرأ التاريخ بعيداً عن الدعاية والشعارات.
وليس دير ياسين سوى صفحة من كتاب طويل، امتلأت صفحاته بقرى أُحرقت، ومدن هُجّر أهلها، وأراضٍ صودرت، في فترات لم تكن فيها مقاومة مسلحة بالشكل الذي يحاول البعض تصويره اليوم.
ولهذا فإن المشكلة لم تكن يوماً في وجود المقاومة، بل في وجود احتـ ـلال استيطاني يرى في كل فلسطيني عقبة أمام مشروعه.
إن المقاومة ليست هواية، ولا مغامرة سياسية، ولا عشقاً للحروب، وإنما هي النتيجة الطبيعية حين يُغلق باب العدالة، ويُصادر الحق، ويصبح الصمت طريقاً إلى الفناء.
ولو كان الاستسلام يصنع السلام، لما بقي الاحتـ ـلال يوماً واحداً في فلسطين، ولما استمر الاستيطان في الضفة الغربية، ولما اقتُحمت المدن والمخيمات، ولما امتلأت السجون بآلاف الأسرى، رغم اختلاف أشكال المواجهة عبر العقود.
إن الشعوب التي خاضت معارك التحرر لم تكن تنتصر في كل مواجهة، ولم تكن كل قراراتها العسكرية أو السياسية انتصارات كاملة، لكنها كانت تدرك أن الدفاع عن الحق لا يُقاس بنتيجة معركة واحدة، بل بمسيرة شعب يرفض أن يتحول إلى رقم في سجل المهزومين.
وقد تضطر حركات التحرر، تحت ضغط الموازين الدولية أو الظروف الإنسانية أو حجم الكارثة، إلى مراجعة أدواتها أو قبول ترتيبات مرحلية، لكن ذلك لا يعني أن مقاومتها كانت خطأ، كما لا يعني أن المحـ ـتل أصبح صاحب حق.
ومن يظن أن تجريد الفلسطيني من وسائل الدفاع سيُنهي أطماع الاحتـ ـلال، فليقرأ تصريحات قادة الاحتـ ـلال، وليتأمل خرائط الاستيطان، وليتابع ما يجري في الضفة الغربية والقدس. عندها سيدرك أن القضية لم تكن بندقية، بل أرضاً يراد ابتلاعها، وشعباً يراد اقتلاعه.
والسؤال الذي ينبغي أن يُطرح ليس:
لماذا قاوم الفلسطيني؟
بل:
لماذا تُرك الفلسطيني وحده؟
ولماذا عجز العالم عن وقف المجازر؟
ولماذا يُلام الضحية، بينما يُمنح الجلاد كل الذرائع؟
إن التاريخ لا يحاكم الشعوب لأنها دافعت عن أوطانها، بل يحاكم الذين وقفوا يتفرجون على المذابح، أو شاركوا في تبريرها، أو حمّلوا الضحية مسؤولية دمها.
سيختلف الناس في تقييم الأحداث، وستبقى السياسة مجالاً للاجتهاد، لكن حقيقة واحدة لا تتغير: أن فلسطين لم تُغتصب لأن شعبها قاوم، وإنما قاوم شعبها لأنها اغتُصبت.
وهذه الحقيقة ستبقى أقوى من كل سؤال مبتور، وأصدق من كل رواية تحاول أن تجعل الاحتـ ـلال بريئاً، وأن تُحمّل الضحية وزر الجريمة التي ارتُكبت بحقها.
بقلمي ✍️
لحظة انفجار في حقل الغاز التابع الى امريكا في مصر..
نرى بوضوح أن الانفجار حصل من الداخل مما يوضح قد يكون تفخيخ أو عملية سيبرانية!
نعم يا سادة المجاهدين في كل مكان
ي جزائريين هذا وزير طاقتكم الغاز نشريو فيه بخشم الدينار التونسي ، يشهد ربي اني وقت ما نسكت نسكت للدين والأخوة لانه كلامي ديما الحمد لله بالدليل ويوجع
تحياتي
قصف قاعدة الملك سلطان في السعودية بطائرات F-14 ايرانية وتدمير طائرات F-35 وباقي الطائرات..
هكذا ردت ايران على دول الخليج و امريكا ردا على استهداف مقر الحشد الشعبي في العراق!
انهم لاينسون اخوتهم، هذه هي الاخوة الاسلامية
🚨 In Israel, anyone who shares footage of Tel Aviv being hit is reportedly sentenced to 5 years in prison.
Let's share it for them instead :)
Footage of a ballistic missile hitting Beersheba, Israel 🔥 🚀🇮🇱🔥