لمن أضافني حديثا في إكس أحب أن أعرفكم بنفسي:
انقطعت فترة طويلة عن إكس، ثم عدت إليه منذ عام تقريبا ..
تستهويني الكتابة، ولا أدقق كثيرا فيما أكتب، فما يخرج من قلبي أكتبه كما هو..
أحمل الود للجميع بلا استثناء، ولا أبحث هنا عن حب ،فقد سقاني والدي حبا حتى ارتويت..
أما الصداقة فهي فن لا أجيده، لا لأنني أغدر أو أخون، حاشا لله وحاشاكم، لكنني معطاءة، أعطي من أعماق قلبي، وأخشى الغدر، وقد كان لي منه نصيب في زمن مضى ، لذلك لا أكرر ما عشته فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين..
أحب أن أقرأ لأهل الفكر ولمن يثرون عقلي ومعرفتي، وأستمتع بالحوار معهم هنا ، فالحوارات الجميلة تضيف إلي وتزيدني وعيا..ولست ممن يحبون الجدال أو يسعون إلى إثبات آرائهم، ولا أدخل في خلافات ونقاشات نهايتها عقيمة..
أحترم الجميع، وأجيد الاختلاف بأدب، ووجودي هنا من أجل كلمة جميلة، وفكرة تستحق التأمل..
من أحب هذه الصفحة فأنا ممتنة لوجوده، ومن لم يحبها فقلبي داع له أن يجد صفحات يحبها ويأنس بها.
القهوة تأتي أحيانا على هيئة مزاج.. وأحيانا على هيئة ظهر تتكيء عليه لعمل شاق.. وفي كلتا الحالتين، هي أكثر من مجرد فنجان.. إنها رفيقة اللحظة وما تقتضيه.. وصباحك قهوة☕️
تقول إحدى المدربات :من خوارم الأنوثة أن تقولي عند الوداع "في أمان الله" بل قولي "مع السلامة"!
طيب لو سمعتني أقول "دزّي أمها" أو "على كيف أمك" وش راح تقول؟ تجردني من الأنوثة تماماً ؟!
برأيي الأنوثة ليست قاموسا لغويا ولا تقاس بمفردات المرأة ! ما دامت الألفاظ لا تسيء ولا تخدش الحياء، فلا علاقة لها بكمال الأنوثة أو نقصانها..
ولهذه المدربة أقول: دزّي أمها
لا أستطيع الجزم قبل انتهاء جلسة البرلمان المصري القادمة ورؤية نتيجة التصويت النهائية.
المؤكد أن السعودي لم يطلب من مصر، ودليل ذلك لم يصدر اي بيان ترحيب من الخارجية #السعودية تعليقًا على تصريح الرئيس المصري حول ارسال القوات للدفاع عن السعودية.
من المحتمل أن يكون بيان الرئيس المصري، عبارة عن مبادرة مصرية ذاتية، بهدف لفت انتباه الطرف السعودي للبحث عن تفاهم محدد معه، او لفت انتباه طرف اقليمي آخر له مصلحة من عدم ارسال قوات مصرية للسعودية من أجل أيضًا بحث تفاهم مجدد معه.
كل الاحتمالات واردة، ومن المبكر إصدار الأحكام.
والله اعلم
أنا محبة جداً لأولئك الأشخاص الذين يراقبون الله في كل تصرفاتهم مع الناس ،الذين يحسنون التعامل، ويلينون بالكلمة ، ويربتون على الأكتاف ، ويقدمون النصيحة الصادقة ، ويقيلون العثرة ، ويتجاوزون عن الزلة ، ويفعلون كل ذلك ابتغاء وجه الله ،لا يرجون من البشر جزاءً ولا شكوراً..
هؤلاء قربهم طمأنينة خالصة ،وصحبتهم نعمة ، وفي أخلاقهم شيء من جمال الإيمان..