أحقر مشهد في الحياة عندما يكون الجو برد موت ويجتمع ع��يك الجوع والخوف والنعاس ويصرخ بيك المهرب بلهجته الديريه ..يالله يولد… .لعما يا أحقرها كل نعيم أوربا ما ينسيك ذلك المشهد
شوف شعر العشائر العراقي مثلا مقابلة خطابه خطابه ياللي بين حواجبك غفوة نهر ..چانن ثياب علي غربة قبل جيتگ… شمثگلگ ياليل لو چلچلت بنجوم وقهر وشمحلاك يالليل لو سيرت بنجوم وگمر…
ليش الشعر الاغنائي لعشاير سوريا بسيط وساذج بينما شعر عشائر العراق سيما في الجنوب عميق وكله تشبيهات وجزالة في اللفظ وفخامة في المعنى ..كذلك عمق في الرمزية كله كناية واستعارة ..بينما الشعر الغنائي الشاوي سطحي مثل الشعر الغنائي في المدن ك حلب ود��شق وحماة… ورده ورده خطابه خطابه
الحياة لمن يعرف كيف يصد فرصها، انا بالفعل أقف اجلالا واحتراما لمثل هاي الناس، الذين يعرفون متى يقدمون ومتى يحجمون .
يمكن حدا يقلي كلستها انا فقط بصدد تطبيق الواقع على حتميات التاريخ وقوانينه التي تكلم عنها فلاسفة التاريخ ومنهم عمنا ابن خلدون .
أعرف واحد عندما بدأت الثورة كان يبيع تبن وليس له علاقة بيها ولا بقضاياها ..والناس مشرقه ومغربه للحرب وناس تستشهد وناس تسمع صوتيات قادة الجماعات وقتها… وهو كان ملتهي بالتبن… اليوم لا يشق له غبار فهو جذيلها المحكك وعذيقها المرجب… والله كفو احيه مو مزح هذه هي الحياة…
أخي أكثر من فهم الحياة شيوخ العشائر والفنان��ن وجماعة المؤثرين… كأنهم قرأوا كتاب الأمير لميكافيلي والفلسفة النفعية لجيمس واطسن مع ان شيخ العشيرة وشلة التيك توك لا يقرؤون 😂
كون شيخ عشيرة فإن التاريخ لا يذكر القهوچي ..كن شيخ عشيرة تأخذ من النظام أسلحة ثم من القاطرجي أموالا وإذا جاء التحرير تروح ع شيخ عشيرة ماله علاقة بالثورة بس صار ثوري ..تدفع له من فلوس القاطرجي وتسوي وضعك وتكون بالصفوف الاولى…
أعرف شخصا كان يقاتل منذ الأيام الأولى مع الجماعات الجها د ي ة من أول لحظة تشكلتت فيها لم يترك معركة إلا وخاضها اليوم يجلس يشكو سوء الحال، كأن كل تلك السنوات الثقيلة لم تمنحه سوى خيمة مهترئة وذاكرة مثقلة.
وفي المقابل… عرفت بناتا من جماعة الإنستغرام رماديات،
وبعضهن مؤيدات للسلطة، و لم يسمعن يوما بأسماء كانت تدور في قلب الحدث. لا يعرفن أبا مارية ولا أبو عبد العزيز القطري ولا اي اسم كان يوما محورا للحديث ومع ذلك، ها هن الآن في قصر المؤتمرات وموظفات في مؤسسات دولة الثورة بينما ذلك الولد ما يزال في الخيمة
بنات الإنستغرام ما قصرن…
الحياة لمن يعرف كيف يستثمرها بالبارفان، باللوك، وبفن تجاوز المبادئ الثورية اللي ما تطعم خبز… عزيزي المبادئ؟ بلها واشرب ميتها. قلنا لكم، ولم تصدقوا
لعما… شقد أنا عبقري 😂كل هذا فهمته مبكرا وتوقعته لكن يبدو أن العبقرية وحدها بلا حظ تبقى مجرد كلام في الهواء.
لإيصال طلاب الأرياف إلى امتحاناتهم، فيدخل الطالب القاعة مسترخيا. وقد أنجز نصف الامتحان في الطريق.أليست هذه ثقافة شعبية تستحق التكريم؟ 😄
بعدين شو عمل ابن حتوته للثقافةغير إنه خوف الشعب بالأفاعي تبع أستراليا؟ إذا الواحد شاف فيديوهاته وهو بالفراش عالسطح، يلتفت يمين ويسار قبل خوفا
أعتب على منظمي معرض دمشق الدولي ليش دعوا ابن حتوته والإعلامية في قناة الدنيا ولم يدعوا سارية السواس؟
سارية كانت متنفس ركاب السرافيس وسط الحر والزحمة والحفر والمطبات، ورفيقة درب الكادحين وطبقة "البروليتاريا" المسحوقة، وعلى وقع أغانيها كان سائقو السرافيس يسرعون
بعد التحرير قلت إن هناك خطر يواجه الثورة هو ثقافة التيك توك التي تُسطّح الوجع السوري،وتحول سردية الثورة إلى لقطات سريعة بلا ذاكرة، لا أدري لماذا الإصرار على هذه الثقافة التيك‑توكية ال��ي تعيد تشكيل الوعي على مقاس الترفيه، وتُفرغ القضايا الكبرى من معناها