رونالدو و الوداع الحزين
تحب و الا تكره ، رونالدو يلزم نعترف أننا امام أسطورة خالدة في عالم القدم و الرياضة ، رونالدو لم يكن مجرد لاعب أو هدّاف، كريس مثّل عقلية خاصة جدا، فهو الرياضي الذي نحت في الصخر اسمه، البطل الذي لم يستسلم للعواصف، النجم الذي نجح بتواض��ه في نيل محبة الناس، رونالدو آمن و دافع عن حلمه لاخر لحظة ، تحدى الزمن و دافع عن احلامه بكل قوة و شراسة.
بخروج البرتغال ، ضاع حلم معانقة كأس العالم و لكن هذا لا يمنع أن الدون خالد في تاريخ الكرة كقصة نجاح لن تتكرر.
شكرا رونالدو للسنوات التي شغلت فيها الدنيا بجهدك ، موهبتك ، تعبك و عرقك. عزيمتك و اصرارك ستبقى اسم و صورة محفورة في قلوبنا قبل عقولنا.
وداعا CR7 و كأس العالم و لكن أثق في شخصيتك انك ستواصل لطرق باب الرقم الخالد ، رقم 1000هدف، 24 فقط يفصلونك عن الرقم الاسطوري، لا تستسلم و لا تجعل من كلام نقّادك عثرة و لا تجعل من خيبة دالاس مانع لحلمك .
فالرقصة الاخيرة لن تكون كما أرادوها هُم ، بل كما تريدها أنت يا كريست��انو !
لا أتكلم عن رونالدو بالتحديد .. فليس هو موضوعي هنا .. بل مسألة الكبر وصعابه وكيف يكبر الإنسان وما هو الشيء المخيف حقاً في هذا الأمر
المخيف في التقدم في العمر هو تلك اللحظة الصامتة التي تدرك فيها أن العالم بدأ يتحرك أسرع منك بكثير .. وأنك لم تعد قادراً على مجاراته .. القسوة الحقيقية تكمن في أن الخلايا والجسد يشيخان .. بينما الروح والأحلام تظل في ريعان شبابها داخل عقلك فتعيش غريباً في جسدك .. تشتاق لنسخة قديمة من نفسك رحلت ولن تعود أبداً المرعب ��يس الموت .. بل أن تعيش لتشهد نهاية زمنك وخروجك من دائرة الأهمية لتصبح مجرد شاهد على حياة كنت يوماً أنت محركها الأساسي
دُنيا زائلة ولا شيء لأجلها يستحق الجهد
@171YAY أنا مثل امه لما اقرأ كتاب أدوّن عليه عشان اولادي لما يكبروا و يقرؤوه يعرفوا تفكيري و احساسي وقت ما قرأته
أجمل ما في الموضوع انك لقيت كتاب امه نفسه
الأردن لديه لعنات غير موجودة عند بقية الدول:
١- كل دول العالم تعتبر مجموعة علاقاتها الدولية السياسية والعسكرية جزءًا من منظومة الردع والدفاع الخاصة (٩٩٪ من دول العالم تتبادل العلاقات العسكرية مع بعضها)، إلا الأردن فعلاقاته الديبلوماسية والعسكرية لعنة تحوله إلى دولة عميلة وخائنة.
٢- جميع دول المنطقة رَسم لها الاستعمار مسار ذلك السلك الشائك المحيط بها المسمى حدود، فأصبحت كلها دول ذات كينونة وهوية إلا الأردن فقد تحولت حدوده إلى لعنة عنوانها كيان صنعه الاستعمار.
٣- جميع الدول العربية تقريبًا -باستثناء لبنان- لديها مساحة صحراء تتجاوز الـ50% من مساحتها الإجمالية، إلا أن صحراء الأردن لعنة تسلبه ارتباط شعبه بأرضه وتحوله إلا مجاميع بشرية مستوردة!
٤- كل من حارب أو ادعى أنه حارب على أرض فلسطين أو خطب خطبة عنها أو ألقى ��لى المحتل حبة حصى حصل على تكريم وتخليد في التاريخ، إلا الأردن، فتضحياته تحولت إلى لعنة وتآمر رغم أنه بذل ما يزيد عن 1200 عسكري استشهدوا على أرضها، والوحيد الذي حرر الـ 18% التي تعتبر اليوم نواة الدولة الفلسطينية المنشودة، دعك مما تحمل من تبعات اقتصادية واجتماعية.
٥- تاريخ وحضارة أي بلد في العالم يتم التعامل معهما كأمرين حاسمين على أصالة شعبه، إلا في الأردن -الذي يحوي عشرات آلاف المواقع الأثرية- فقد تحولا إلى لعنة تحت عنوان أن هذا البلد ممر ومن صنع حضارته هم المارون به وليس أهله الحقيقيين!
٦- الاحتفالات بالمناسبات الوطنية شيء طبيعي وفطري، إلا في الأردن فهي لعن�� ولا بد من تبريرها وخوض النقاش عنها.
** القصد هو كشف التناقض وليس ممارسة المظلومية.