يقول المنفلوطي: "حياة الشجاع في موته، وموت الجبان في حياته، فموتوا لتعيشوا ..
والله ما مات كريم ولا عاش ذليل" ..
نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينزل عليها شآبيب الرحمة والمغفرة، وأن يجعل الفردوس الأعلى من الجنة دارها وقرارها.
الوعل العربي ينهي نزهته الأخيرة في "جبل برود بيك" بباكستان
——————————-
حمود بن سالم السيابي
——————————
من الألْيَق بتفعيل بيت شعر أبي القاسم ال��ابي
ومن يتَهيَّبْ صُعُودَ الجِبَالِ
يَعِشْ أبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَرْ
غير ابنة شاعر كبير لطالما تغنَّى بالعاديات ضَبْحَا وبالمُورِياتِ قدْحَا .. القائل:
أَثِرْهَا وهي تنتعلُ السَّحَابَا
جِيَادًا ضُمَّرًا خيلًا عُرابَا ؟.
من الأقرب على التبختر بين القمم كوعْلٍ عربي غير أخت شاعر ورحَّال كتب يوماً عن صاعدي الجبال بعيونهم التي "تسيل بياضاً" و "الذين ترتفع أجسادهم قنديلاً ونصف" ؟.
من الأقدر على فهم علم الجبال "الأوروغرافيا" غير ابنة "جبل كوش" في عز القابل حيث تتربى الأرواح التي تتعشق "الهايكنج"؟.
من الأجدر بتحمُّل مشاق الصعود غير التي كبرتْ في م��يم المرشدات ورضعت مع ص��اها شعار "كن مستعدا"؟.
ولأجل هذه الأسباب وغيرها كانت نظيرة بنت أحمد بن عبدالله الحارثي تتدرج في الصعود بدءاً برفصة البيت المنيف لعائلتها إلى ارتقاء ربوط المدخل حيث ينتظر العسكر إلى "جديل" السواقي و"دكوك" المقاصير إلى تلال الرمل وانتهاء ب"الهايكنج".
وفي يوم مفصلي كانت نظيرة الحارثي وجها لوجه مع ملهمها خالد السيابي ذات عودة له من "إيفرست" بأصابع باردة لكثرة ما حفر في الثلج ليغرس راية عمان الثلاثية الألوان.
يومها تساءلتْ نظيرة الحارثي عن حضور حواء في القمم المتلفعة الثلج ، والمنزرعة تحت أبعد نجمة … متى ستخرج حواء أصبع الروج من حقيبتها لترسم قلبا بالأحمر القاني وتكتب اسم عمان داخله ليثعب اللون حبَّاً؟.
ولم يطل التساؤل فروح الوعل العربي في داخلها سنَّ حوافره المدببة وناطح بقرونه المشرئبة كشراع مبحر قمة "إيفرست" ليكمل خط خالد ويتكامل معه فيكون بإيفرست أكثر من سارية لعلم عمان ، وأكثر من كاتب للاسم الغالي.
وفي منتصف يناير ٢٠٢١ كتبتُ عن العائدة من المجرة البيضاء:
"كانت قريبة من السماء حيث استحق الوطن لغرس رايته.
وكانت تصرخ في بياض المكان لتحفظ القمم اسم عمان.
ولقد تناستْ نظيرة الحارثي نفسها وهي تقف كأول عربية على قمة "أمادا بلام" فيتكرر انحناء إيفرست.
وساعة نزولها للسفح ستتخلص نظيرة من خشونتها فتستردّ الأنثى الغائبة ومعها الكحل والعطر وطلاء الأظافر".
ولم تكن "أمادا بلام" آخر رفصة في سلَّم نظيرة الحارثي إلى السماء فراكم ��لوعلُ العربي شغف ارتياد قمم أخرى لتكتب عليها اسم عمان وتدسَّ في رحم الثلج نوى من تميرات "القابل" لعله يكبر يوما نخلا فيجاور شجر التنُّوب والصنوبر ويتحدى المناخات الباردة.
وصباح هذه الجمعة الحزينة تداولتْ "الجروبات" خبر إنهاء الوعل العربي لنزهته الأخيرة في "جبل برود بيك".
وكما عاد خالد السيابي بأصابع باردة لكثرة الحفر عميقا في الثلج عاد الوعل العماني نظيرة الحارثي بأصابع أبرد لكثرة ما زرعت القمم سواري أعلام وقصائد.
ولقد اعتادت نظيرة الحارثي أن تسترد الأنثى عند السفح مع انتهاء كل صعود ، إلا هذه المرة فقد تخلت عن الأنثى هناك ومعها أصابع "الروج" والعطر وفرشاة طلاء الأظافر بعد أن دلقت كل القوارير واعتصرت روحها لتثبيت الألوان.
وكما يطلق الباكستانيون على بناتهم اسم "بي نظير" أي لا نظير لها ، فإن نظيرة الحارثي هي "بي نظيرة" في شغفها لمجاورة الأنجم.
لقد اختتم الوعل العربي تكليفه وأنهى في أعالي باكستان نزهته الأخيرة.
رحم الله نظيرة
رحم الله "بي نظيرة"
———————-
مسقط في ٣١ يوليو ٢٠٢٦م.
يقول الكاتب الكندي آلان دونو في كتابه نظام التفاهة:إن التافهين قدحسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام.لقد تغيرالزمن زمن الحق والقيم ذلك أن التافهين أمسكوا بكل شيء، بكل تفاهتهم وفسادهم فعند غياب القيم والمبادئ الراقية يطفو الفساد المبرمج ذوقا وأخلاقا وقيما؛ إنه زمن الصعاليك الهابط.
كل شيء في مصر أصبح مسخًا...
في 2012، كنا نشارك مع منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءً، وكانت الحوارات تدور حول الانتخابات، والدستور، والرئاسة، ومستقبل البلاد.
نختلف أو نتفق مع منى، لكن لا ننكر أنها كانت تقدم برنامجًا يناقش الشأن العام، ويستضيف الفاعلين في السياسة والفكر والثقافة.
واليوم... ماذا بقي؟
ساعات طويلة مع لاعب كرة، أو ممثل، أو راقصة، أو شخ��ية تسرق تصاميم الآخرين، لا لشيء إلا لملء الهواء، وصناعة ضجة مؤقتة، وإبقاء الناس بعيدًا عن الأسئلة الحقيقية.
لا ألوم إمام عاشور، ولا أي لاعب آخر. لقد نجحوا في مجالهم، ومن حقهم أن يفرح بما حققوه.
وإذا عُرض على أحدهم ملايين الجنيهات ليجلس ساعتين أمام منى الشاذلي يجيب عن أسئلة غيرة زوجته عليه، فمن الطبيعي أن يقبل.
هذا عالمه، وهذه حدود اهتماماته، ولا يُطلب من لاعب كرة أن يقود الوعي العام.
لكن اللوم كل اللوم على من قرر أن تتحول الشاشات من منابر تناقش الاقتصاد والسياسة والتعليم والعدالة والحريات، إلى مسارح للإلهاء الدائم، وكأن الوطن لم يعد يواجه أزمة تستحق النقاش.
وصَلتُ جِداً ولكنْ دونَما أَحَدِ
كفارقِ الوقتِ بين السبتِ والأحدِ
أريدُ أن تُشرِقَ الدنيا على جسَدٍ
وزّعتُه في مَطاراتي بلا عددِ
وخِفتُ أن تَرسِمَ الأيامُ رِحلتَها
دوني .. فتَسقطَ أحلامي بلا سندِ
أنا موزّعةٌ كالبحرِ في جسدٍ
حاولتُ غرفَ خفايا موجِهِ بيَدي
#عائشة_السيفي
لو يعَرف الجبل من حط فيه المكيده
ماحسَب كل من يطلع يحب المعالي
ياخي شكراً على كل الظروف السعيده
والله يعوضني في طيبي وطيب فالي
لا تدوّر ترا ما غير نسخه وحيده
تلقى غيري ولكن منْت لاقي بدالي
الفقيده ماهو ب اللي يموت .. الفقيده
غاليٍ صار مع الأيام ماهو ب غالي!
#سعد_علوش
سلاماً على من مَرّ وعطّر
وطيّب الخاطر ..
سلاماً على الذين يزهرون القلوب إذا نزلوا بها وكأنهم في بقاع الأرض أنهارا🌾
سلاماً على الذين إذا مروا على قلوبنا مروا خفافاً، فلم يجرحوا ولم يطعنوا ولم يتركوا آثار أقدامهم عالقة، ولم يورثونا حسرة أو ندامة🍃
وسلاماً على من رد السلام 🥀🧡
ٰيزداد شوقي كلما
شاهدت عبدًا مُحرِما
يا كعبةَ الرحماتِ ما
للشوقِ يسري في دمي؟
شدَّ الحجيج رحالَهم
لما ارتدوا إحرامَهم
لمّوا هناك شتاتَهم
عند المليكِ الأعظمِ
#أحمد_محمد_عبدالمنعم#عيد_الأضحى_المبارك
وأضيف إليها الأقدم.
للأسف الإختيار بالأقدمية يدمر ويقتل طموح أصحاب الكفاءة والتميز، فليس بالضرورة أن يكون الأقدم مؤهلاً لتولي منصب قيادي؛ وشخصياً أتمنى أن يتم اختيار القيادات من خلال مقابلات شخصية وفلترة حقيقية لمن يمكنهم أن يحدثون الفارق ويفكرون خارج الصندوق .
خلّونا نكون صريحين… في بعض المؤسسات، لا تُبنى القيادة على الكفاءة بقدر ما تُبنى على "الاختيار الأسهل"…الأكثر أمانًا…الأقل مقاومة….الأسرع تمريرًا. والنتيجة ليست صادمة لمن يراقب عن قرب… الفرق تعرف وتتكيف ثم تبدأ تدريجيًا في الانسحاب النفسي من الطموح.
أن تبقى حيّاً…
نزيهاً، شريفاً، وسليمَ القلب،
في زمنٍ تُكافأ فيه الأقنعة أكثر من الوجوه الحقيقية…
فهذه ليست صفة عابرة، بل بطولة يومية صامتة.
أن تقاوم إغراء الظلم وأنت قادر،
وأن تتمسك بالمبدأ حين يبيعه الآخرون بثمنٍ بخس،
وأن تبقى نظيف الروح رغم كل ما رأيت من خيبات البشر…
فذلك انتصار لا تصنعه المناصب ولا الأموال.
في هذا الزمن،
قد يبدو الصادق غريباً،
وصاحب الأخلاق ساذجاً،
وصاحب الضمير ضعيفاً…
لكن الحقيقة أن أكثر الناس قوة هو من استطاع أن يحافظ على إنسانيته وسط هذا الخراب.
ليس كل انتصار يُقاس بما تملك…
بعض الانتصارات أن تنام وقلبك مطمئن،
وألا تحمل في روحك ظلماً لأحد،
ولا خيانة،
ولا وجهاً مزيفاً ��خجل أن تواجه به نفسك.
أن تبقى إنساناً محترماً في زمن الفوضى…
هذه بطولة لا يصلها إلا النبلاء..
يسمونه "الوهم المريح" المغلف بمصلحة القلة ..
دائماً ما يكون صوت الحق مزعجاً لأنه كسرٌ للوهم الجماعي؛ لكن تأكد " إن كنت على الحق، فأنت الجماعة ولو كنت وحدك" !!.
"بين نداء الأذان وفتن الدنيا، يقف القلب أحياناً متردِّدًا مُعلَّقًا… هل يُجيب فوراً نداء الصلاة أم يهمس: «بعد قليل»؟
في زمنٍ تمتلئ فيه هواتفنا بالتنبيهات لكل شيء .. مواعيد العمل، الرسائل، الاجتماعات، يبقى الأذان النداء الوحيد الذي يُؤجَّل، رغم أنه أعظم موعد في حياة المسلم".
🎀لا أعتقد انني قرأت في حياتي وصفا للصلاة في وقتها أبلغ من هذا الوصف ..
*يقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله عن تأخير الصلاة*:
الفكرة التي *تخجلني* في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لستُ أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة ،
ولا أنا من اختار التوقيت.
1/
بعض #الأرواح تعرفت على بعضها قبل أن تلتقي الأجساد بزمن طويل ..
لذلك نشعر بالراحة مع غرباء ونثق بهم دون سبب واضح ..
لأن #الروح حين تجد ما يشبهها تهدأ وتطمئن وتشعر بالأمان.
#الروح_لمن_يداريها_ترتمي❤️