مواجهة بقناة الجزيرة هزّت الاستوديو
اللي مشافش اللقاء ده فاته نصه عمره، أقوى مواجهة حصلت من بداية الأحداث.
المحلل السياسي الأمريكي بيتر روف: المرشد الأعلى هو مؤسس الإرهاب في العالم، والحرس الثوري الإيراني يحكمون بلدهم عبر الإرهاب، فكانوا يصعدون على أسطح البنايات ويضربون الرجال والنساء أيضًا لمجرد أنهم شاركوا في مظاهرة، فالحقيقة أنا لا ألوم هؤلاء الناس لمعارضتهم هذا النظام المستبد، وأمريكا قضيتها من البداية مواجهة هذا الإرهاب، وليس لدينا أي مشكلة مع الشعب الإيراني، بالعكس نحن نحب الشعب الإيراني ونعلم أن الإيرانيين يحبون الولايات المتحدة.
حسن أحمديان: نعم نحن نعلم أنكم تحبوننا للغاية، ففي أول ضربة فقط قصفتوا مدرسة ابتدائية وقتلتم 180 من أطفالنا، نفس الحب الأمريكي استمر لـ40 يوم يقتل الإيرانيين الأبرياء، أول سرقة للديمقراطية وحرية المواطن الإيراني كانت بأيادي أمريكية عام 1953م، عندما أسقطوا الحكومة وأتوا بالشاه الأمريكي وأسسوا له جهاز السافاك عن طريق الـCIA والموساد الذي دمر وقمع المجتمع الذي يحبونه.
هذا الكلام الذي يسوقون له "نحن نفعل ذلك لمصلحة الشعب الإيراني فنحن نحبه" يمكن أن يطرح كفقاعة أمريكية، فالولايات المتحدة يصدقونه كما يحبون أن يصدقوه.
ولكننا نحن في إيران ندرك ونعلم سياساتكم، سياستكم نتيجتها قتل وأبادة 70 ألف من أهلنا الأبرياء في غزة، سياستكم قتلت مليون عراقي، وآلاف في لبنان واليمن وليبيا وغيرها.
بيتر روف: نعم أنتم أبرياء أليس كذلك؟ أنتم قتلتم 40 ألفًا من شعبكم، ناس من لحمكم ودمكم.
حسن أحمديان: هذا الرقم يتزايد كل يوم معكم، فرئيسكم في البداية قال 32 ألفًا، والآن يقول 40 ألفًا، وغدًا سنسمع 80 ألفًا. في إيران وحسب المصادر والمعطيات قيل 3017 ألف فقط وتم طرح أسمائهم اسمًا اسمًا، وقلنا لهم اطرحوا اسمًا واحدًا فقط من باقي الأسماء الذين ��دعون أنهم قُتلوا لنصدقكم، ولكن ذلك بالتأكيد لم يحدث.
الأسبوع الماضي قال رئيسهم ترامب: "أدخلنا إيران في شهر يناير أسلحة، ولكن للأسف ذلك لم يكن كافياً".
هذا هو الحب الأمريكي أتى على شكل أسلحة ليجعل الإخوة يقتتلون في الداخل، كي يقولوا انظروا للشعب الإيراني الهمج والإرهابيين، أنهم أسوأ من إسرائيل، وهي سردية لتبييض وجه الكيان المحتل، ولكن دعني أقول لك شيئًا: إيران أنظف منكم وأنظف من إسرائيل وستبقى أنظف.
حسن أحمديان يا له من رجل!!
فهو ليس مجرد إيراني متحدث في ساحة السياسة يدافع عن قضيته، بل رجل يتكئ على قناعة راسخة ويخوض معركة الكلمة كما تُخاض معارك الميدان، يزن عباراته بميزان الفكر ويطلقها كالسهم يصيب مواضع الحقيقة بلا تردد. حديثه ليس ترفًا إعلاميًا، بل موقف محمّل بالمعنى يعيد صياغة الوعي ويوقظ في النفوس إحساس الانتماء لقضية أكبر من حدود الخرائط. القضية الإسلامية، فهو لم يكن دفاعه مق��ورًا على وطنه فحسب، بل تعدّاه ليكون صوتًا لكل مسلم ودرعًا معنويًا يذود عن هموم الأمة حيثما كانت.
لقد توقفت الحرب الآن بين واشنطن و طهران و أرسلت طهران وفد مكون من سبعين مفاوض للاتفاق مع أمريكا على تقاسم النفوذ و المصالح في المنطقه و هذه اكبر غلطه ارتكبها القادة الجدد في طهران فترامب سيخدعهم و يغزو بلادهم من شمال العراق و هو في حاجه للوقت لحشد القوات البرية و حاملات الطائرات في البحر المتوسط و ليس في بحر عمان و الحرب ستعود اشد وأقسى مما كانت عليه
و اعتقد ان هدف الجوله القادمة هو تغيير النظام في ايران و هذا لن يتم إلا بتدمير جميع فرق الحرس الثوري و الباسيج و قد يكون تفكيك الدوله هو الغايه عبر منح الأقليات في ايران الاستقلال و يمكن أن تقسم ايران إلى خمس دويلات و ستستخدم امريكا و اسرائيل اسلحه غير تقليديه قد تكون قنابل النيترون لكسر إرادة القتال و فرض الاستسلام عليها و قد ترد ايران باستخدام اسلحه كيماوية و قنابل قذرة و الصورة التي في مخيلتي مرعبه و الله يكفينا شرهم و أذاهم .
كان ترامب في حاجه للوقت لإعادة تنظيم قواته و اعادة تزويدها بالذخائر و جلب قوات جديدة و منح جيشه الذي يقاتل منذ ٤٠ يوم استراحه أسبوعين قبل بدء الجولة الأخرى من الصراع و لم يكن المشروع النووي الإيراني السبب بل كان السبب هو التمهيد لإقامة اسرائيل الكبرى قبل نهاية هذا العام و ان شاء الله تكون نهاية اسرائيل قبل بداية العقد الثامن و الله غالب على امره و لكن اكثر الناس لا يعلمون
الابادة في غزة سببها حماس الارهابية و تهورها في ٧ اكتوبر
ال��واريخ على طهران الشيعه المجوس اللي عايديهم دم إغلاق مضيق هرمز
قصف لبنان و حرق بيروت و سقوط الالف الشهداء سببه حزب الله وولائهم لإيران و رفضهم لتسليم السلاح
الصهيوني العربي مستعد يلوم كل الكوكب و يرخص دم اهله و ناسه و لا يلوم المجرم الحقيقي اسرائيل
الله لا يباركلكم يا ولاد الحرام عهالسقاطه و هالانحطاط و ان شا الله كل كلمة كتبتوها بحق الشهدا الأبرياء تهوي بكم في الدرك الأسفل من سقر
أعتقد أن عدن لم تعد تحتمل أن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو ميدان لتبادل الرسائل السياسية وتمرير المواقف !
ولاينبغي ان تكون منصة للخطابات والشعارات والمزايدات واستعراض القوة أياً كان مصدرها او مبررها ..
المدينة أُنهكت بما فيه الكفاية وأهلها اليوم يستحقون فرصة يعيشوا شيئًا من الاستقرار الذي طال انتظاره بعد معاناة طويلة
الدعوة للمسيرات في لحظة تعافي ومحاولة لتحسين الوضع المعيشي للناس
ليست فعل رشيد، او عمل وطني مناسب
بل مخاطرة بإعادة الفوضى والانزلاق نحو مزيداً من التصعيد
في توقيت غير قد يُربك الاستقرار ال��ش ويعيد الأمور خطوات إلى الوراء
حب عدن يُقاس بحماية أمنها،
لا بزجها في ��ولات تصعيد لا طائل منها.
وسؤالي المتكرر لماذا تُختار عدن دائمًا ساحة للاحتجاج ؟
وكأنها لوحة إعلانات مفتوحة لكل من أراد تسجيل حضور !
بينما يمكن التعبير بوسائل رمزية وفي أماكن أخرى ،
دون إرهاق مدينة تتلمس طريقها نحو التعافي والازدهار
ويستحق أهلها أن ينعموا بتحسن طال انتظاره في حياتهم وخدماتهم
دعوا عدن تتنفس… فقد آن لها أن تعيش !
حفظ الله عدن وأهلها ولعدن السلام الذي تستحق ،،
تحياتي .. وإلى اللقاء
هذه الأمواج البشرية الهادرة، اليوم، في تعز، وقبل أيام حشود هائلة في مأرب، تعلن أن اليمنيين مع السعودية، ومع كل الدول العربية التي تتعرض لأبشع عدوان إيراني غادر، على مواطنيها ومنشآتها المدنية.
ومن تعز إلى جدة
موقف واحد في الشدة.
نفدي الحرمين بالأرواح
يا إيراني ��ا سفاح
@mahdimajeed8 قال ترامب بالحرف عن الأمير بن سلمان (لم يكن يظن أن هذا سيحدث. لم يكن يظن أنه سيضطر لتقبيل مؤخرتي، حقاً لم يكن يظن... والآن عليه أن يكون لطيفاً معي. من الأفضل له أن يكون لطيفاً معي، يجب أن يكون كذلك)
ما يجب أن تعيه واشنطن والعالم المتغطرس أجمع أن حق الردع وقوة السلاح ليستا ملك أبيهم..!!
ليستا ملك أحد.!!
ليستا في الوصية.. ليستا من الميراث..!!
ليستا غنيمة حرب.. وليستا حكراً مقدساً لكم.!!
كل أمة على هذه الأرض تملك الحق المطلق في حماية نفسها وبناء قدراتها الى اعلى المستويات ودون سقف ودون حدود..!!
سنصنع كل ما نستطيع الوصول أليه..!!
سنصنع ما هو أقوى من النووي والذري..!!
سنصنع أسلحة تبتلع ضوء الشمس وتُغرق أساطيلكم في ظلام أبدي لا تشرق فيه شمسُ ��طرستكم بعده أبداً..!!
سنطوّع الزلازل ونوقظ البراكين..!!
سنجعل من غضب الأرض نفسها جندياً يأتمر بأمرنا يبتلع قواعدكم ويمزق أساطيركم التي بنيتموها على جماجم الشعوب..!!
سنبتكر ثقوباً سوداء مصغر�� في راحة أيدينا نطوي بها قاراتكم
لن نكتفي بانشطار الذرة بل سيسخر الله لناقوى المجرات حتى تدركوا أن من يزرع الظلم لن يحصد سوى طوفان كونيّ ألهي لا سقف له.. ولا حدود لغضبه..!!
لسنا سذجاً وعبيداً في عالم أبيكم.!!
أعطونا سبباً مقنعاً واحداً لإبقائكم في دور شرطي العالم..!!
أنتم لم تتركوا سلاحاً محرماً إلا وجربتموه.!!
أبدتم باسم الحرية..!!
حاصرتم باسم القانون..!!
جوعتم باسم الإنسانية..!!
قتلتم باسم السلام!!
في المقابل ما الذي تطلبونه أنتم من بقية العالم ؟
أن يخضع ويركع لكم..!!
هل إلقاء القنابل الذرية على أطفال هيروشيما وناجازاكي من شؤون حماية الكوكب.!!
هل حرق أجساد الفلاحين بالنابالم في فيتنام من شؤون السلام العالمي.!!
هل تلويث أطفال الفلوجة باليورانيوم المنضب من شؤون نزع السلاح..!!
هل تغطية مجازر الإبادة اليومية وتوزيع الفيتو من شؤون الأمن الدولي.!!
قطعاً لا..!!
لذلك توقعوا إن نصنع مالم يخطر لكم على بال ورغماً عن أنوفكم..!!
عاجل
رسمياً السيد مجتبى خامنئي سنقبل التفاوض وإيقاف إطلاق النار بثلاثة شروط الشرط الأول نزع السلاح النووي من يد إسرائيل٫ الشرط الثاني القبول بفلسطين كدولة مستقلة وتحرير جميع أرا��يها٫ الشرط الثالث توقيع تعهد للولايات المتحدة أنها لن تدخل في شؤون أي دولة من دول المنطقة من الآن وصاعداً٫
ابن الزهراء وضع أمريكا في موقف صعب
ليس أحقر من إيران إلا من أيّدها، ووثق بها، واصطف معها، وبرّر إجرامها!
ألا يعلم من يؤيّدها أنها تقصف بلاد الإسلام وقت رفع الأذان؟!
هل هذه الدولة الما��ق�� تعرف الإسلام؟ وتعرف حرمة دم أهل الإيمان؟
هل هذه الدولة المجرمة تعرف حرمة الجار؟
دولة مارقة، بلا مروءة ولا قيم ولا أخلاق!
ألا لعنة الله على الظالمين!
الخليج أقرب لكم من إيران
محمد جميح
حوالي 5 ألف صاروخ وطائرة مسيرة إيرانية قصفت منشآت اقتصادية وحيوية في دول الخليج العربي، عدا عن محاولات تفعيل طهران خلايا حزب الله النائمة للقيام بأعمال إرهابية تم إفشالها، عدا عن تسعير الحروب الطائفية التي دمرت بلداناً عربية أخرى.
ومع كل هذا الإجرام لا يزال بعض الناشطين والإعلاميين والسياسيين والمثقفين العرب يدافعون عن هذا النظام العدواني.
مبرراتهم في الدفاع عن إيران أنها تضرب إسرا…ئيل.
طيب، هل ضربت إيران إسرا…ئيل نصرة للعرب أو لفلسطين، أم ضربتها دفاعاً عن نفسها، بعد أن تعرضت طهران لضربات مدمرة.
ثم هل تبرر الضربات الإيرانية على إسرا…ئيل تصفيقكم لاستهداف أشقائكم في الخليج، واعتبار ضربات طهران "ردة طفعل طبيعية ومبررة."، بل و"حتمية"!
يا سادة: إيران اليوم تدافع عن نفسها، لا عن فلسطين، والعداء بين طهران وتل أبيب ليس لأجل القدس، ولكن بسبب التنافس على أراضي ومقدرات العرب، وهذا التنافس هو الذي يسميه الإعلام - تمويهاً - التنافس على النفوذ الإقليمي.
ثم، كفاكم تهويلاً أن إيران إذا ��ُزمت فسوف تتغول إسرا…ئيل، لأن انكسار أي من الدولتين سيكون خلاصاً من أحد نظامين عدوانيين، وعدو واحد أخف من اثنين.
نعرف أن خطر إسرائيل على الأمن القومي العربي واضح، ولكن متى تعرفون أن خطر إيران على الأمن القومي العربي واضح كذلك.
عندما ننظر للأمن القومي العربي على اعتبار أنه كل لا يتجزأ فإننا سنتعامل مع الخطر الإيراني على الخليج تعاملنا مع الخطر الإسرا…ئيلي على الشام وشمال أفريقيا، وسنخلص إلى أن الخطرين يطوقان الرقعة الممتدة من الماء إلى الماء.
أفيقوا…
الخليج العربي أقرب وأنفع لكم من إيران الخمينية.
بعض شيعة الشوارع يعتقدون أن السعودية ضعيفة لأنها لا ترد على إيران
السعودية حكمتها تسبق غضبها!!
السعودية ...تعطي حرمة الدم المسلم على المسلم
تنصح وتصبر وتتحاشى وتحذر وتبلغ وتُحكم على المعتدي
بعدها تبدأ بلغة الطرد ثم الإغلاق ثم التحذير النهائي!!
إذا لم تنفع كل الطرق السابقة... تأتي العاصفة!!
إذا عصفت.... أوجعت وحسمت!!
احذروا غضب السعودية وملوكها العظام!!
ضرب ديمونا يؤكد ما قلته صباحًا: إيران دخلت
فعليًا مسار الخسارة الاستراتيجية
في المنطق العلمي ، كلما اقتربت الأطراف من حافة الخسارة، تميل إلى رفع سقف التهديد واستخدام أوراق عالية المخاطر لتعويض الاختلال في ميزان القوة.
وهذا ما نراه من ضربة ديمونا ... الانتقال من إدارة التصعيد إلى خيارات قصوى.
عندما يصل الامر لمحاولة قصف منشآت حساسة كديمونا، فهذا مؤشر على ضيق الخيارات.
القوة الحقيقية تُستخدم تدريجيًا وبحسابات دقيقة،
أما القفز إلى التهديدات القصوى، فيعني غالبًا أن الأوراق التقليدية استُنزفت أو لم تعد كافية لتعديل المسار.
#ايران #ديمونا
حرب تُشعلها القوى الكبرى …وتدفع ثمنها دول المنطقة !
في الشرق الأوسط، كثيرًا ما تبدأ الحروب بين أطراف محددة… لكن كلفتها تمتد لتطال المنطقة بأكملها
ما يجري بالمنطقة لم يعد جولة من الضربات العسكرية المتبادلة او مجرد مواجهة عسكرية عابرة
بل حرب مفتوحة تتسع تدريجيًا وتضع الإقليم على حافة استنزاف خطير !
والمشكلة الآن ليست في من بدأ هذه الحرب ،
بل في من سيدفع فاتورتها الباهظة
وثمن استمرارها إذا ما اتسعت وتحولت إلى استنزاف طويل للمنطقة!
فمثل هذه الحروب قد تشعلها قوى كبرى، لكن فاتورتها غالبًا ما تتحملها دول المنطقة سواء كانت طرفًا فيها أم لا.
فهي حروب تبدأ بقرار… لكنها نادرًا ما تنتهي بقرار ، بل بأثار طويلة وبوقائع جديدة وكلفة باهظة ..
الشرق الأوسط خبر الحروب كثيراً، لكنه يعرف أيضاً أن أخطرها تلك التي تبدأ بين أطراف محددة ثم تتحول إلى عبء على ال��قليم بأكمله !
لذلك فإن المصلحة الإستراتيجية لدول المنطقة تقضي أن تعمل دولنا بكل ثقلها لإطفاء هذه الحرب سريعًا، لا الانجرار إليها ، او الرهان على حصرها والتعويل على بقائها خارج دائرة التأثير الإقليمي .
فالدخول إلى الحروب قد يحدث في لحظة او وفق تقديرات مرحلية.. أما الخروج منها فغالبًا ما يحتاج أعوامًا، وتدفع ثمنه اجيال .
فالحروب قد يشعلها قادة… لكن الشعوب هي من تعيش آثارها لعقود
ولهذا كانت أعظم الانتصارات أحيانًا هي تجنب الحروب قبل أن تبدأ .
تحياتي لكم .. وإلى لقاء آخر ،،
✍️ : هاني البيِض