ليس في الحياة حظٌ كامل ولا حرمانٌ كامل، بل نِعمٌ تستحق الشكر وأقدارٌ تستوجب الصبر. فالسعيد من نظر إلى ما أُعطي فحمد، لا إل�� ما مُنع فتحسّر. وبين الشكر والرضا تُصنع حياةٌ تُعاش، لا حياةٌ تمضي
تعلمت من الحياة أن أضع الأمور في “وضعية اللامبالاة” حين تتعسر؛ فلا أُضخّمها في داخلي ولا أُثقل بها قلبي.
فما لا يستحق راحتي لا يستحق الوقوف عنده طويلاً، ولا يستحق أن يحجب عني نعم الله.
القيمة ليست في ما يحدث، بل في طريقتنا في التعامل معه.
وإذا تأخر أمرٌ أو تعثر، فذلك لا يعني الرفض، بل ربما لم يحن وقته بعد.
سعيت وتوكلت على الله، وما عند الله يأتي في وقته الم��در.
اللهم لك الحمد على كل حال، وعلى كل نعمة، وعلى كل لطفٍ خفيٍّ لا ندركه إلا بعد حين.
اللهم اجعل قلوبنا شاكرة، وألسنتنا ذاكرة، وأرواحنا مطمئنة برضاك.
الحمد لله دائمًا وأبدًا 🩵
في موسمٍ تُغسل فيه الأرواح من تعب الدنيا، وتصفو فيه القلوب كأنها خُلقت من جديد، وتعلو فيه الدعوات بلا حجاب…
شرفٌ لي أن أكون ��تطوعًا في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج مع وزارة الرياضة
اللهم اجعلها عادةً لا تنقطع، وعملاً خالصًا لوجهك الكريم، وبارك فيه، واكتب لنا القبول، واغفر لنا التقصير، واجعلنا من أهل الرضا في الدنيا والآخرة ❤️
#حج_1447هـ
مشهدٌ واحد…
يجتمع فيه هذا العدد من الخلق، وكلٌّ يحمل في صدره دعاءً لا يعلمه إلا الله.
فتذكّرت قول الله في الحديث القدسي:
“يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني، فأعطيتُ كلَّ واحدٍ مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أُدخل البحر.”
إذا كانت حاجات هذا الجمع لا تُنقص من مُلك الله شيئًا…
فكيف ييأس عبدٌ من الدعاء؟
اللهم في يوم عرفة
اجعلني دائمًا بالمكان الذي يسعني ، يشبهني ، مكانْ لا يقلل من خفتي ولا يثقلني ولا أضيق فيه
يارب سير خطاي لدرب تألفه أقدامي ، لا تخافه وتستنكره
اللهم اجعلني من اعظم خلقك نصيبا في كل خير تقسمه
وفي كل نور تنشره وفي كل رزق تبسطه
وفي كل ضر تكشفه وفي كل بلاء ترفعه
اللهم ارزقني برزق من عندك لا حد له وفرج من عندك لا مد له وخير من عندك لا عدد له 🩵