"اللهم مع إشراقة عام 1448 هـ.. اجعل لنا فيه من الخير أوفره، ومن الرزق أطيبه، ومن السعادة أكملها، ومن الطمأنينة أعمقها، اللهم اكتب لنا فيه أيامًا بيضاء، وقلوبًا راضية، وأرواحًا مطمئنة، وأقدارًا جميلة، تُفرحنا بها من حيث لا نحتسب"
ما الذي سيفوتك في هذه العشر المباركة الشريفة #عشر_ذي_الحجة في النهار وفي الليل:
١-لو سبحت ألف تسبيحة.
٢-و كبرت ألف تكبيرة.
٣-و حمدت ألف تحميدة.
٤-و هلَّلْت ألف تهليلة.
أو أكثر أو أقل، ولو متفرقة، وأنت قائم، أو جالس، أو على جنب.
-جاء في ��لحديث:" فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدِ".
-وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه- "أنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
قال #ابن_تيمية: "ما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره، أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة".
-ولا بأس بأن يستعين الواحد بسبحة، أو خاتم التسبيح للضبط .
ما مِن خيرٍ أنا فيه إلا أمي وأبي سببًا فيه
فاللهم احفظهما لي ما حييت، وارضَ عنهما
وازرع في قلبي برّهما، ولا تُرِني فيهما بأسًا يبكيني
واجعل رضاهما عني طريقًا لرضاك🤍
المعروف يُثمر دائمًا
حتى لو ما شهِدت الأثر بعينك تأكد أن المعروف يُثمر ويشحن رصيدك في الحياة، بالعلم، بكفّ الأذى عنك، برزق من حيث لا تحتسب، بدعوة في ظهر الغيب، بتغيير قدرك، بزيادة نعمك. ما تعرف كيف يرتد وفي أي جانب من حياتك لكنه حتمًا يرتد كعطاء إلهي لا يُمكن لأي كائن أن يمنعه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَ��مْسُ."
(عملٌ عظيمٌ يستطيعه الصغير والكبير)
- في هذه الليالي الشريفة لا تفوت قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ فإنها تعدل ثلث القرآن كما ثبت عن النبي ﷺ، وقراءتها ثلاث مرات تعدل أجر ختمة.
-قال العلامة ابن حزم: هذا الأجر لا يحقره إلا مخذول.
قال الشيخ ابن باز: ويستحب تكرارها.
-قال لي أحد الفضلاء: قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ فيها فضل عظيم نحن عنه غافلون، ثم قال لي: أنا أقرأها في هذه الليالي الشريفة (100) مرة وأكثر.
فتذك��ت قول سماحة الشيخ ابن باز: ويستحب تكرارها.
عن عائشة -رضي الله عنها-قالت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها؟قال: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»
قال ابن القيم:
«فإن عفى عنك أتتك الحوائج بلا مسألة»
إلهي جد لنا بالعفو إنا
على أبواب عفوك طامعينا
فأنت الله،تغفر ثم تعفو
وتقبل إن أتينا تائبينا