القراءة تصنع الفرق.. وهذا الفرق يبدو واضحًا جدًا حتى في أقصر جملةٍ تقولها أو تكتبها، واضحًا جدًا حتى في طريقة طلبك لمقاس حذائِك من البائع، واضحًا في طريقة سؤالك، في جُلوسك، في طبقة صوتك، في عدد مرات اتصالك، في توقيت رسائلك، في طريقة اعتذارك، في انبهارك.. ثمّة ��رق واضح جدًا
التغير في الإنسان سواءً في شكله، أو مشاعره، أو حتى في ظروفه، ليس دائماً خياراً شخصياً، بل نتيجة حتمية للحياة. لكن الحكم الذي تصدره عليه هو إختيارك أنت، وهو ما يكشف قيمك ووعيك، لا حقيقة الآخر.
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾
اللهم إنّ الداء داؤك �� والدواء دواؤك
ولا شافي إلا أنت ، ولا مُبرئ للأسقام إلا أنت
اللهم يا شافي اشفي مرضى المسلمين
و أبي شفاءً لا يغادر سقمًا .
لما تضربك موجة جلد الذات , معنويًا
كل اللي لازم تتذكره أنك روح مكرمة من رب العالمين
كل النتائج اللي كانت عكس توقعاتك هي لسبب
و لحكمة محددة ، ركز على حسن الظن بالله
فأنت تعبد الوهاب , العزيز , الواسع
يالله لا أخشى ان كان موعد رجوعي إليك قريب بل أخشى بـ خاتمتي أجعلها خاتمه حسنه واجعلني من أهل الفردوس الأعلى وثبتني عند سؤالك اللهم لاتجعل لي ذنب إلا وغفرته و إني أستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك
إلى هذه اللحظة وأنا لست مقتنع بفك��ة العشرة والسنين والعيش والملح أنا مقتنع بفكرة أن هناك
شخص أصيل وشخص قليل أصل لأن هناك من
يُثمِر معروف واحد ،كلمة طيبة، عمل بسيط..
وشخص على مدى سنين طويلة من التضحية
لا يثمر به أي شيء،مع الوقت اقتنعت أن العيش والملح مكانهم بالمطبخ وليس العلاقات