@salmanalmotish عمي بحكم هرطقتي 😂 " ك مهندس طاقة " اشوف ان هذا النظام فعال لكن يجب ان يكون منظم ككود بناء لانه من الممكن ان يرفع درجة حرارة سطح الارض المحيطة به لذلك يجب ان يكون منظم ليُصرف بمكان مخصص كخندق مفتوح مثلاً او استخدام خليط ردم حراري مناسب اكثر لتربة الكويت العازلة
يالمجوسي جاك موتك لعنبوك
النهاية قربّت والعلم بيّن
دام ضربك في هجادً ( لاكووك )
والله انك هيّنً وابنً لـ هيّن
ما تواجه كود منهم وسّموك
في قديم الوقت " وكان أنك معيّن
لا تباعد و الوعد لا لحّقوك
��الجحش ابوك مع عمك خميّن "
#الكويت
#الخليج
#الجهراء
#الحوكمة_الأكترونيه
الحوكمة الإلكترونية ودورها في تطوير نظم الرقابة على الأداء المؤسسي :
الجزء الاول:
تسعى العديد من الدول إلى التحول نحو الحوكمة الإلكترونية ذات المضمون العالمي الذي يهدف الى تحسين الإطار المؤسسي ويؤثر في اخلاقيات العمل الإداري في القطاعين العام والخاص ويعالج الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية،بل هناك العديد من الدول ذهبت إلى أبعد من ذلك إذا أن الدول التي إعتمدت على الحوكمة الإلكترونية أصبحت أكثر فعالية حين��ا تكون المؤسسات السياسية قد تمكنت من تضييق ساحة ممارسات الفساد إلى أقصى نطاق ممكن.
وأنا شخصياً أرى أن تطبيق الحوكمة الإلكترونية ومكافحة الفساد يجب أن يكون مترادفين في الوقت ذاته تقريباً وهذا ما تبناه صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للموضوعين والدعوه لهما.
لذلك ومن وجهة نظر شخصية يتطلب تطبيق الحوكمة الالكترونية ونجاحها وجود بيئة تشريعية تشمل قوانين يتطلبها الوضع الحالي مثل قوانين الخصخصة وتنظيم التنافسية وقانون التجارة والتعاملات المالية الالكترونية وتنظيم العلاقة بين أجهزة الدولة والشركات باعتبار أجهزة الدولة جهة إشراف ورقابة أو أطراف في عقود ذا طا��ع تجاري واقتصادي.
والحوكمة الإلكترونية لها عده مفاهيم
الاول من الناحية الاقتصادية:- وهو الآلية التي تساعد القطاعات في الدولة الحصول على التمويل وتضمين تعظيم قيمة أسهم الشركة واستمرارها في الأجل الطويل.
الثاني من الناحية القانونية:-وهو طبيعة العلاقة التعاقدية من حيث كونها كاملة او غير كاملة والتي تحدد حقوقها وواجباتها حملة الأسهم واصحاب المصالح من ناحية وأصحاب الادارة العليا من جهة اخرى.
الثالثة من الناحية الاجتماع والأخلاقية:- هي الوسيلة التي توضح المسؤولية الاجتماعية للقطاعات في حماية حقوق الملكية وتحقيق التنمية الاقتصادية الاجتماعية وحماية البيئة.
وأنا أنظر إلى الحوكمة الإلكترونية بانها مجموعة من الأسس والمبادئ والنظم التي تحكم العلاقة بين مجلس الادارة من ناحية وبين الأطراف الأخرى التي تتعامل مع القطاعين العام والخاص من جهة أخرى.
ينبغي التوجه من قبل اصح��ب القرار لتطبيق الحوكمة الإلكترونية لعدة اعتبارات أذكر منها ما ياتي:
1-التوجه لعديد من دول العالم الى التحول نحو النظم الاقتصادية الرأسمالية التي يُعتمد فيها بدرجة كبيرة على القطاع الخاص لتحقيق معدلات مرتفعة ومتواصلة من النمو الاقتصادي.
2-اتساع حجم تلك المشروعات والبحث عن مصادر تمويل أقل كلفة من المصارف التجارية.
3-تزايد انتقال رؤوس الاموال عبر الحدود بشكل غير مسبوق مما يوفر فرصة كبيرة في استثمارها بالقطاع العقاري والمالي ويكون ذا فائدة مالية ونفع مادي في البنى التحتية.
4-ضعف آليات الرقابة على على تصرفات بعض المديرين من قبل الادارة العليا مما أدى ذلك إلى وقوع العديد من القطاعات في أزمات مالية.
شركة إيليت للطيران في أروقة البيروقراطية في الكويت
إليكم يا سادة، يا كرام، يا أصحاب الرأي والمقام، هذه الصرخة من ابنتكم التي كادت أن تُوأد في المهد.
نعم، هي ابنة هذا الوطن.
وُلدت من رحم أفكار أبناء الكويت، وكبرت على حلم أن تكون مشروعًا وطنيًا جديدًا، لا يطلب دعمًا، ولا منحة، ولا استثناء، بل يطلب فقط أن يُمنح فرصة عادلة ليعمل تحت سيادة القانون.شركة إيليت للطيران لم تولد من فراغ. ولدت من دراسة، وخبرة، وجهد، وأموال خاصة، ورغبة صادقة في أن يكون للكويت مشروع طيران نوعي يخلق سوقًا جديدًا، ويوفر وظائف، ويجذب الاستثمار، ويخدم الاقتصاد الوطني. وعندما بلغت هذه الفكرة سنواتها الأولى، وبدأت تطرق أبواب التنفيذ، لم تجد طريقًا ممهدًا، بل وجدت نفسها في أروقة طويلة من المخاطبات، والاجتماعات، والانتظار، والردود غير الواضحة. نحن لا نتهم أحدًا ولا نسيء إلى جهة.
ولا ننازع أحدًا في سلطته. ولا نطلب تجاوز القانون.
بل على العك��، شركة إيليت للطيران تحترم سيادة القانون، وتعتز بأنها تسعى لأن تكون متوافقة قانونيًا في كل خطوة، وتطلب تطبيق القانون لا تجاوزه. الشركة استوفت الإجراءات والموافقات القانونية المتاحة لها، وقدمت ما طُلب منها من مستندات ودراسات ومخاطبات، ولم يكن مطلبها يومًا أن تُعامل خارج القانون، بل أن يُطبق القانون عليها بوضوح وعدالة وشفافية.لقد حاولنا عبر القنوات الرسمية منذ عام 2020.
خاطبنا.
راجعنا.
قدمنا المستندات.
طلبنا الاجتماعات.
شرحنا المشروع.
طلبنا مقابلات.
انتظرنا الردود.وحاولنا الوصول إلى طريق واضح أو قرار واضح.
وكل ما سنذكره في هذه الحلقات لدينا ما يثبته من أو��اق ومستندات ومراسلات رسمية.لكن بعد سنوات من المحاولات، وبعد أن أصبح المشروع الوطني الجاد يدور بين المخاطبات والاجتماعات والانتظار دون نتيجة تنفيذية واضحة، وجدنا أن من واجبنا أن نتحدث.
لا من باب الخصومة.
بل من باب الرجاء.
ولا من باب التصعيد.
بل من باب البحث عن حل.
نحن نعلم أن متخذي القرار في الدولة لديهم ملفات كثيرة وم��ؤوليات كبيرة، ولا نطلب أن نكون قبل كل الأولويات، لكننا نطلب ألا تضيع شركة كويتية حاولت أن تصنع نفسها بنفسها داخل الكويت.
لقد دفعنا مصاريف كبيرة، وبذلنا جهدًا طويلًا، وقدمنا دراسات، وخططًا، ومستندات، ومخاطبات، ولم نجد إلى هذه اللحظة شخصًا عرضنا عليه فكرة شركة إيليت للطيران إلا وقال لنا: فكرة رائعة.لكن السؤال اليوم:
إذا كانت الفكرة رائعة، وإذا كانت تخدم الاقتصاد، وإذا كانت تخلق وظائف، وإذا كانت لا تطلب دعمًا من الدولة، فلماذا لا تجد طريقها إلى التنفيذ؟
نحن لا نكتب هذه السلسلة حتى يبحث أحد عن خطأ في كلمة أو عبارة.
نكتب لأننا نبحث عن حل.
نكتب لأننا نريد أن نعم�� داخل الكويت، لا خارجها.
نعم، قيل لنا أكثر من مرة: “سوّوا المشروع خارج الكويت”.
وهذه الجملة نرفضها جملة وتفصيلًا.
لماذا خارج الكويت؟
الكويت تحتاج هذه المشاريع.
والسوق الكويتي يستحق هذه الأفكار.
والشباب الكويتي يستحق فرص عمل جديدة.
والاقتصاد الكويتي يحتاج مشاريع نوعية لا تعتمد على الدعم الحكومي.
وقطاع الطيران في العالم اليوم يمثل فرصة لمن يريد أن ينجح، لا عبئًا على من يريد أن يعمل.
نطلب فقط أن يسمعنا صاحب القرار.
نطلب أن يجلس معنا من يملك القرار.
نطلب أن يُقال لنا بوضوح: هذا هو الطريق، هذه هي الشروط، هذا هو السند القانوني، وهذا هو القرار.
ومن هنا، سنبدأ في عرض هذه القصة على شكل حلقات متتابعة، ليس لإثارة الجدل، بل حتى يعرف كل من يهمه أمر الاقتصاد الكويتي، والقطاع الخاص، والاستثمار، والطيران، ماذا يحدث عندما يحاول مشروع وطني جديد أن يرى النور.
سنروي كيف بدأت الفكرة.
كيف تحولت الدراسة إلى مشروع.
كيف دخل المستثمرون.
كيف صُرفت الأموال.
كيف قُدمت الدراسات والمخاطبات.
كيف أضيف النشاط رسميًا.
كيف دُفعت الرسوم.
كيف بدأ مسار التحول.
وكيف وجد المشروع نفسه في دائرة لا يعرف أين باب الخروج منها.
هذه الحلقات ليست لمهاجمة أحد.
بل هي محاولة لفهم ما يحدث.
محاولة لكي يسمعنا من يملك القرار.
ومحاولة لكي لا تُقتل فكرة كويتية في مهدها، فقط لأنها أرادت أن تعمل من داخل الكويت، لا خارجها.
فإلى كل من يريد أن يعرف لماذا تتعطل بعض المشاريع الوطنية، ولماذا يتردد المستثمر، ولماذا يحتاج القطاع الخاص إلى مسار واضح، تابعوا معنا هذه الحلقات.
قد لا تكون قصة إيليت للطيران قصة شركة واحدة ��قط.
قد تكون قصة بيئة أعمال كاملة تحتاج أن تُسمع.
واليوم نبدأ الحكاية من البداية.
#وزارة_التجارة_والصناعة
#الهيئة_العامة_للطيران_المدني
#الطيران_المدني
#مجلس_الوزراء
#سمو_رئيس_مجلس_الوزراء
#حضرة_صاحب_السمو
#أمير_البلاد
#الشيخ_مشعل_الأحمد_الجابر_الصباح
#الاقتصاد_الكويتي
#القطاع_الخاص
#الاستثمار_الأجنبي
#بيئة_الأعمال
#المشاريع_الوطنية
#مطار_الكويت
#تطبيق_القانون
#الكويت
( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا )
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
تم بحمد الله وفضله "عقد قراني"
سائلاً المولىٰ عز و��ل لي ولكم التوفيق
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين رحمة لا يشقون بعدها أبدًا، اللهم اجعلهم آمنين مطمئنين اللهم أجبر كسر قلوب من فقدوا اللهم اجعل قبر كل من غادر الحياة نوراً وضياء اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.
@alenezi_mr@h_o_s_n_i اعتذر على المداخلة ..
لكن هل صحيح يادكتور التكلم عن تمدد الكون بفرض ان ثابت "هابل" غير ثابت يعني فيما يُعرف بالانزياح الأحمر الكوني يجعل الضوء يتمدد بتغيره لهويته لا يجعله يختفي تماماً
والسب�� الاصح هو ان الضوء بالمجرات البعيدة لم يملك ضوؤها الوقت الكافي + دوران الارض
اللي ترك ربعه ولقّف للاجناب
تذري عليه الريح ويعود ذاوي
مسعاه ماندري عنّه كل ماغاب
مدري يبي شهره او انه جلاوي
سرد السوالف مايعديبه الباب
لاصار ما راسه نشوفه حماوي
وجهة نظر عميا ونظرته تنعاب
ولا اسمه يقدمه عند العزاوي
ما كل من يقرا من الماضي كتاب
يطلع علينا الصبح شاعر وراوي
يالله دخيلك من مكثرة الالقاب
ومن الخبول اللي تحد الحياوي
@Haili2end@abdmsn_alsabhan بأولها يمكن ماعندي علم ..
اما نهاية ١٩٠٩م والموافقة ١٣٢٦هـ دخلها نواف الشعلان كما اشار التنوخي وفايز الرويلي لسنة الدخول بالتحديد