هل يفكّر العدو السعودي في تغيير اسم عمليته العسكرية العدوانية «فجر اليمن»؟
فقد تحوّل هذا الاسم، في الخطاب اليمني والعربي عمومًا، إلى رمزٍ للخيبة والفشل السعودي، ووسمٍ للصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية التي تستهدف منشآته الاستراتيجية ومراكزه الحيوية الحسّاسة وتحشيداته العسكرية!
تخيّلوا لو أن هذه الصورة لسعودي قُتل أطفاله وزوجته بقصف يمني ودُمّر منزله.. كيف سينتفض العالم، وتتسابق الدول للتنديد والتضامن!
لكن حين يكون الضحايا يمنيين والقاتل سعودي، يسود الصمت!
يبدو أن قيمة الدماء لا يحددها إنسانية الضحية، بل ما يملكه القاتل من مال ونفوذ!
🌟🌟🔹أنباء عن وصول طائرة «فونيكس» إلى المنطقة، وسط حديث عن ارتباط مهمتها برصد الهجمات النووية! 👀‼️
⁉️⁉️ ما الذي يحدث في المنطقة؟ وهل هناك تطورات لا يُكشف عنها بعد؟ 🔥
@hezamalasad كلام في الصميم. القبائل الحدودية اليمنية والسعودية دم واحد ونسب واحد وتاريخ واحد، والجغرافيا ما قدرت تفصلهم من مئات السنين. اللي يجهل هذا التداخل الاجتماعي الجغرافي لازم يراجع التاريخ قبل ما يهدد. المساس بقبائل اليمن هو لعب بالنار لأن الامتداد الشعبي أقوى من حدود رسمها الاستعمار
ما لا يعرفه بعض الإخوة العرب هو أن الامتدادات الجغرافية والاجتماعية للقبائل اليمنية، ولا سيما القبائل الحدودية، تمتد مئات الكيلومترات داخل ما يُعرف بالخط الأخضر في السعودية.
ولهذا، فإن التهديد السعودي للقبائل اليمنية يُعدّ انتحارًا للنظام السعودي بكل ما تحمله الكلمة من معنى!
سلام الله عليك، وعلى من أنجبك
من رحمة الله أن هيّأ لشعبنا اليمني العظيم، هذا القائد الحر العظيم، الشجاع والبطل، الذي يليق بهذا الشعب.
فلولا السيد عبد الملك، لكان أنذل العرب وأحطّهم يتحكمون اليوم في رقابنا، ويتمنّنون علينا بلقمة العيش، ويتخطفوننا.
بعد أن هيؤوا لذلك على مدى سنوات طويلة.
ولكانت المجاميع الداعشية والتكفيرية التي بنتها السعودية منذ عقود
قد أوصلت الذبح والسلخ إلى كل بيت ومنزل.
تأجيل دافوس الصحراء إلى 2027 وإلغاء أكثر من 45% من رحلات المطارات السعودية يعكسان حجم الانتكاسة الاقتصادية
الصواريخ والطائرات المسيرة تكشف هشاشة الاستقرار تنسف طموحات الرياض بتقديم نفسها كمركز آمن للاستثمار العالمي، لتتحول المواجهة إلى عبء استراتيجي ثقيل على عاتق القيادة السعودية