مشهد حياتي، موطن اجتماع أشتات هذا القلب مهما بلغ بمجامعه الشتات، ميناء أسفار روحي الذي تحط رحالها دائمًا عنده: ”محو الأفق“ حيث انصهار الحد الفاصل بين الأزرقين حتى تتلاشى التخوم بين بدءٍ ومنتهى وقد صار كلّ منهما للآخر إناءًا ينكفئان فيه لبعضهما، متحدين في زرقة واحدة، حيث اللانهاية
اللهم فلا تردّ لي قلبًا أودعته عند بابك، و��ا تجعلني أعود من دعائي خائبًا. اكتب لي ما دعوتُكَ به حتى إذا جاء، عرفتُ لماذا أخّرتَه، ولماذا كان عليّ أن أصبر كلّ هذا الصبر، واجعل استجابتكَ جبرًا عظيمًا يُنسي قلبي مرارة الانتظار، وقرّ عيني قرارًا باردا
كأن تُنتزع طمأنينتك منك عنوةً
تمنع عن المطالبة بردّها رغم اعتراف المحيط بحاجتك لها
وعند أول شرارة غضب وقلق وفزع وهلع جرّاء ذلك
تصبح أنت المذنب والمُلام
(وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ)
العلم يقول أن كثرة البكاء والحزن يسببون احتقان وتجمع للدموع، فيتكون الماء الأبيض ويمنع مرور الضوء للعين ويؤدي للعمى، وهذا مقطع تصويري حديث للحاله هذي اللي كان ذاكرها القرآن من آلاف السنين (ابْيضَّت عَيناهُ) ..
ماعاد بتمر علي الآية مرور الكرام بعد اليوم😞
« الغضب الذي كتمتَه وحبستَه في داخلك وأنت طفل، يتحول إلى مرض مناعي واكتئاب تصاب به عندما تكبر.»
في كثير من الأحيان، ينشأ الأطفال في بيئات لا تسمح لهم بالتعبير عن مشاعرهم (مثل الغضب، الحزن، أو الرفض). عندما يشعر الطفل أن التعبير عن غضبه قد يؤدي لفقدان حب والديه أو يعرضه للخطر، فإنه يقوم بـ "كتم" أو "بلع" هذا الشعور.
النتيجة: لا يختفي الغضب، بل يُخزن في الجهاز العصبي كطاقة دفاعية لم يتم تفريغها.
على الهامش؛ الرجل الحقيقي لا يرى بالمرأة القوية تهديداً على قوامته ورجولته بل يحرص أن تكون أم أبناءه ذات شخصية قوية وصلبة وصاحبة شخصية متفردة، لتربي جيلاً غير مهزوز النفس وضعيف الشخصية، فالأم مثل أعلى لأطفالها ومردّ الصواب والخطأ لهم.
تأخر الإمام أحمد في زواجه فلم يتزوج إلا بعد الأربعين ، فرُزِق بأبناء بررة ، وكان أعظم برهم به أن حملوا عنه العلم ، وتذكر بعض الكتب أن حياته الزوجية كانت على خير ما يكون
Highly ambitious men often make extraordinary partners, but very few people speak honestly about how difficult it can be to be with them. The degree of loneliness that accompanies loving such a man is immense.
You are perpetually sharing him with the future he is trying to build. His mind is occupied by the empire, vision, responsibility of constructing something larger than himself. And because of that, there are long stretches where you feel alone, even while deeply loved.
Men like this need women who possess an interior life of their own, women capable of building alongside them rather than merely waiting for attention. A woman who can contribute meaningfully to the empire itself understands the architecture of his absence better than most.
There is something deeply saddening about this dynamic, yet strangely beautiful too. And truthfully, if it were otherwise, I do not think I would want it. Some forms of love are inseparable from sacrifice.
You endure it for your future generations, for yourselves and the possibility of creating something that exceeds both of you.
"هناك سنة من سنن الحياة تكشفها لنا سورة طه، وهي أن الله يقود الإنسان إلى طريق كان يخافه طوال حياته، ليس ليهلكه، بل ليُظهر له من نفسه ما لم يكن يعرفه
موسى خرج من مصر خائفًا يترقب، ترك المكان الذي فيه فرعون والظلم والخطر، وبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.. لكن بعد سنوات جاءه النداء الإلهي:
(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)
ارجع إلى نفس المكان الذي هربت منه!
وهنا تظهر سنة عجيبة من سنن الحياة.. أن بعض الطرق التي نظن أننا ابتعدنا عنها، سنعود إليها مرة أخرى، لكن هذه المرة بقلب ونفسٍ أقوى.
لذلك لم يطلب موسى إزالة الخطر، بل قال:
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)
كأن الله يعلمنا أن المشكلة ليست دائمًا في الطريق، بل في ضيق الصدر الذي يسير به الإنسان خلاله
قال الله لموسى:
﴿قالَ لاتخافا إنّني معكُما أسمَعُ وأرى﴾
هذه الاية تعيد تعريف الأمان بالكامل؛ فالأمان ليس حياة بلا آلام ولا خسائر، بل ان يمشي الإنسان في اكثر الطرق رهبة وهو يعلم انه ليس متروكًا وحده"