وآنسنا بمن نحبه ويُحبنا، وأسكنا لمن نودُّ ويودنا، وارزقنا النصيب مِن الخفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكون عليه حملا، من نطمئن إذا حضر، ويُحاوطنا في الإقامة والسفر، شريفًا في الوصل، أصيلًا إذا هجر، من لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنَّظر..
تظل فاجعة ا��موت، هيَّ الفاجعة التي لا يعتاد عليها أيُّ قلب ومهما سبقها من اشتداد الحال وشدة المرض إلا انها قاسية على القلب، اللهم ارحم من انقطع عمله، وارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه