فما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
ولا كُلُّ مَن صافيتهُ لكَ قد صَفا
سَلامٌ على الدُّنيا إذا لَم يَكُن بها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفـا
— الإمام الشافعي
اللَّهُمَّ كما برَّدت قلب زكريا بيَحيَى، بَرِّد قلوبنا بأمانينا وكما أنجَيت يونُسَ مِنَ الظُلُمات، نَجِّنا مِن الهَمّ والحزن وكما سيَّرت لنوح السفينة، سَيِر لنا الخير كله وارضِنا به .
اللهَّم يا واسع الرحمة,يا عليمًا بحالي,اشرح صدري,واملأ قلبي سكينة,وابعث في روحي راحة لا تنفد,اللهَّم خذ بيدي فيما أهمّني,وكن لي في كل أمرٍ عسير,وطمئن قلبي بما أنت به أعلم.
يومًا ما ستدرك أن كل الابتلاءات التي تعيشها الآن, كانت تقودك إلى أبوابٍ من الخير كثيرة, يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات, وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»تأكد دائمًا أن لطف الله محيط بك, حتى في الأمو�� التي ظاهرة حرمان, لو علمت ما فيها من خير وعطاء لما حزنت“
والفرج إذا أراده الله، أتاك في أعماق كربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشد حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقلة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مستحيل .
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها﴾