أقِفُ معكم في هذا الإيجاز على موضوع "تفكيك المصطلحات"؛ ففي غمْرة الاستعجال، وضحالة الاستيعاب، تُتَّخَذُ مواقفُ غالبًا ما تكون -في قضاياها الكبرى- فادحة الأثر على سُمعة الإسلام والمسلمين. أسعدُ بمُتابعتِكُم:
نقِفُ بصادق مشاعرنا وخالص دعواتِنا مع أشقّائنا المتضرِّرين من الزلزال في شرق أفغانستان.
نسأل المولى سبحانه وتعالى أن يرحم المُتوفَّين، ويشفي المُصابين، وأن يحفظ أفغانستان وشعبها من كل سوء، ونؤكد جاهزيّة رابطة العالم الإسلامي بكل إمكاناتِها؛ للتخفيف من تداعيات هذه النازلة المؤلمة.
استقبل دولةُ رئيس وزراء ماليزيا، داتو سري أنور إبراهيم، في القصر الرئاسي في العاصمة الماليزية "كوالالمبور"، معاليَ الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.#محمد_العيسى@MhmdAlissa.
وجرى خلال اللقاءِ مناقشةُ الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
@MWLOrg@MhmdAlissa هذا اللقاء العلمي في كوالالمبور يعكس وعي متجدد بضرورة بناء خطاب إسلامي أصيل يعالج التحديات الفكرية ويعزز ثقافة الحوار بين مختلف المكونات الإسلامية
دشن معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.#محمد_العيسى@MhmdAlissa، رفقةَ دولة نائب رئيس الوزراء الماليزي، الدكتور أحمد زاهد حميدي، الملتقى الثالث لمجلس علماء آسيان، تحت عنوان: "الهوية الإسلامية وتعزيز المؤتلف الفكري"، في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وتسعى هذه النسخةُ من الملتقى الجامع لعلماء المنطقة ومرجعياتها الدينية إلى بَلْوَرَة رؤيةٍ علميةٍ تُسهِم في بناء خطاب إسلامي أصيل وموحَّد، يُعالج القضايا الكبرى للمنطقة، ويؤسِّس لثقافة الحوار بين المكونّات الإسلامية، بما يعزّز الأمنَ الفكريَّ للأمة المسلمة، في مواجهة محاولات التّفريق التي تستهدف وحدتها الدينيّة والثقافيّة.
سعِدتُ اليومَ بتلبية دعوة الحكومة الماليزية، لإلقاء خطبة الجُمعة في جامع "ولاية"، بالعاصمة الماليزيّة "كوالامبور"، وبالاجتماع الأخوي الذي تلاها مع كبار عُلماء آسيان، مقدِّرًا لحكومة ماليزيا الدعوةَ، ولكبار العلماء حضورَهم وحوارَهم الضافيَ حولَ جملةٍ من قضايا الشأن الإسلاميّ.