رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم..
رحمك الله يا أخي … حللت عند رب كريم عظيم .. تغيب عن أعيننا ولا تغيب عن دعائنا وقلوبنا يا أحمد.
أسكن�� الله فسيح جنانه .. وألهمنا وأحبابك الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون .
سعداء بإطلاق موقع الريس للسفريات الجديد
🌐 https://t.co/Qcpu4fUHXH
وتشرّفنا بتوقف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في منصة الريس للسفريات خلال معرض سوق السفر العربي، في لحظة نعتز بها وتمنحنا دافعاً لمواصلة الابتكار وتطوير تجربة السفر من دولة الإمارات إلى العالم. 🇦🇪
#الريس_للسفريات #سوق_السفر_العربي #ATM2026 #دبي
في إجازتي الصيفية، وقبل ساعات من انطلاق قطاري من إدنبرة عائداً إلى لندن، قررت أن أمرّ بحلاق. وبينما كان يقص شعري، سألني: من أين أنت؟ أجبته: من الإمارات.
كان من السليمانية في إقليم كردستان العراق، وقد جاء إلى اسكتلندا وهو في الحادية عشرة من عمره، وكان يتحدث بعض العربية الفصحى بشكل جيد.
قال لي: "تبدو شاباً، لكنك بالتأكيد تعرف زايد؟"
فسألته: "تقصد الشيخ زايد، طيّب الله ثراه؟"
فأجاب: "نعم … فأنا أعرفه، لكنه لا يعرفني، فلم ألتقِ به، ولم أزر الإمارات في حياتي. لكنني أعرفه لأنه زايد … ومن لا يعرف زايد؟ هو الذي قاد الإمارات إلى الاتحاد، وصنع منها نموذجاً عالمياً للنجاح. الله يرحم الشيخ زايد، فقد جعلكم موضع محبة وترحاب في العالم أجمع".
كان حديثاً عفوياً وبسيطاً، لكنه اختصر الكثير عن إرث زايد، قائد عبرت سيرته حدود وطنه، وبقي اسمه حاضراً لدى أناس لم يلتقوه ولم يزوروا الإمارات يوماً.
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
سحان الله عدد ما خلق
سبحان الله ملء ما خلق
سبحان الل�� عدد ما في الأرض والسماء
سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء
سبحان الله عدد ما أحصى كتابه
سبحان الله ملء ما أحصى كتابه
سبحان اللّه عدد كل شيء
سبحان الله ملء ما شيء
ألف مبروك للشعب المصري وقيادته بتأهل المنتخب المصري للدوري ال16 في كأس العالم …
فرحة العرب اليوم مصرية .. أداء بطولي .. وروح قتالية .. ومباراة ممتعة للفراعنة …
كل التوفيق لجميع العرب .. كل الفرحة لشعوبنا العربية ..
كان أنيس الطلعة .. سليم الصدر .. واسع الخلق ..
لم يُعهد عنه أنه أساء إلى أحد .. ولم يُعرف عنه أنه ح��ل في قلبه ضغينة لأحد ..
كان قريباً من الناس على قدر مكانته .. ومتواضعاً على قدر عظمته .. وكبيراً دون أن يتكلف الكبرياء .. أحب الناس فأحبوه ..
وأعطى وطنه عمره فأعطاه الوطن مكاناً في قلوب أبنائه لا يزول ولن يزول ..
يبقى زايد بن سلطان أكبر من الكلمات .. وأرفع من التجريح .. وأبقى من ضجيج العابرين .. وحين يسيء إليه جاهل .. لا تنقص من قدره الإساءة شيئاً .. كما لا تحجب غيمة سوداء عابرة نور الشمس ..
رحم الله زايد الخير .. وأبقى إرثه حياً في وطن يشهد له كل يوم ..
الفارس الذي هزم الوقت
في عام 1987، اشترى لي والدي أول ساعة في حياتي.
كانت ساعة كاسيو بسيطة جدًا؛ تعرض الوقت والتاريخ، وبها زر صغير يضيء الشاشة. بالنسبة للكثيرين كانت ساعة عادية… أما بالنسبة لي فكانت كنزًا.
في شتاء تلك السنة، قال لي والدي: غدًا سوف نذهب إلى سباق الهجن
كان السباق يقام كل شتاء، وكان والدي يذهب لتغطيته بحكم عمله في تلفزيون دبي . أما أنا، فكنت أحب ا��ذهاب لأجواء المكان، ولرؤية أصدقائي الإماراتيين محمد بن حليس وراشد البواردي وغيرهم، ولقاء أحد أعز أصدقاء والدي، الرجل خفيف الظل العم عبيد بن حميدان.
وفي ذلك اليوم، حدث شيء لم أنسه حتى ال��ن.
نزل الشيخ محمد بن راشد إلى ساحة المتفرجين ليلتقي بالمشاركين. وبمحض الصدفة كنت قريبا جدا منه.
كان يتحدث مع الجميع ببساطة، يبتسم، يتحرك بسرعة، يسأل، ويستمع…...أما أنا، فكان كل تركيزي على شيء واحد فقط:
الساعة التي يرتديها.
لكن المفاجأة كانت أنه… لا يرتدي ساعة أصلا.
تلك اللحظة بقيت عالقة في ذهني لسنوات طويلة.
مرت الأيام، ثم السنوات، والتقيت به لاحقا في مؤتمرات ومناسبات عديدة. وفي كل مرة، كنت أنظر تلقائيا إلى معصمه.
والنتيجة دائما نفسها:
لا ساعة.
كبرت بعدها، وكبر معها فهمي للحياة.
واكتشفت شيئا مهما: سواء اشتريت ساعة بخمسة دولارات أو بمليون دولار… ففي النهاية كل الساعات تعطيك الشيء نفسه: الوقت.
لكن السؤال الحقيقي ليس: كم سعر الساعة؟
بل: ما قيمة الوقت عندك أنت؟
ومن عاش دبي في السبعينات والثمانينات والتسعينات وحتى يومنا هذا يعرف جيدا أن الشيخ محمد بن راشد لم يكن رجل مواعيد تقليدية.
كان حاضرا في كل مكان.
ربما تراه الخامسة صباحا يتابع مشروعا في الجميرا، وبعد الظهر في جبل علي، وفي العاشرة مساءً في المرموم، أو فجأة في شارع عادي دون أي ترتيب مسبق.
مدينة كاملة كانت تتحرك على إيقاع رجل لا يبدو أنه ينظر إلى الساعة أصلا.
ومع الوقت بدأت أفكر بطريقة مختلفة:
سألت نفسى كيف لرجل يدير مدينة كاملة ألا يلبس ساعة؟ هل يا ترى لو أنه نظر إليها… لقال: كفي لهذا اليوم.
تتعلم من الحياة أن فقط القليل من الناس لا يريدون أن يكتفوا باليوم.
يريدون أن ينتزعوا من الو��ت أكثر مما يمنحه للآخرين.
وهناك فرق كبير بين شخص يعيش داخل الوقت…
وشخص يحاول أن يهزم الوقت.
توقف العالم بأسره خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008 ، وحينها شكك كثيرون في قدرة دبي على النهوض مجددا، يوم��ا قال الشيخ محمد بن راشد جملة اختصرت طريقة تفكيره بالكامل:
نحن "لا نتوقف" عندما يشك فينا الآخرون
قبل الأزمة المالية، كانت دبي تهزم الوقت بتنفيذ مشاريعها في زمن قياسي.
وبعد الأزمة، هزمته مرة أخرى عندما استعادت عافيتها قبل كثير من المدن والدول.
وبعد جائحة كورونا، عادت لتفعل الأمر ذاته.
واليوم، ومع الحروب والتوترات في المنطقة، يعود المشككون من جديد.
لكل من يقرأ هذا المقال عليك ان تعلم ان هناك مدنا تنتظر الوقت…وهناك مدن تصنعه.
يقول الشاعر:
“الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”
أما الشيخ محمد بن راشد، فلم يكن مجرد رجل لا يرتدي ساعة…
بل كان فارسا عرف كيف يقطع الوقت …
الشوبكي
زياد بن سعد