اعتقال شاب منذ يوم الاربعاء الماضي من محافظة حلبجة بإقليم كوردستان بسب كتابة تعليق في فيسبوك انتقد قائمقام حلبجة نخشة ناصح !
وين مراكز للدفاع عن الصحفيين في العراق!
��اهد عضو المجلس السياسي لانصار الله @M_N_Albukhaiti
🔻لن نضرب القوات الاماراتية في سقطرى!
🔻سنضرب دبي وابوظبي رأس الحية
لتحرير المحافظات المحتلة .
🔻تفاهمات ومفاوضات سرية اجريت بين عيدروس الزبيدي وانصار الله !
ماذا دار بينهم !؟
#سلطنة_عُمان_قبلة_السلام
تركيا تواصل تقدمها.. العمليات متواصلة في محافظة دهوك المغتصبة للسيطرة على مناطق اللون البرتقالي لتحويلها الى حزام امني تركي بالتعاون مع مليشيات مسعود البرزاني خائن الارض والعرض الذي اعطيناه الحرية ومنحناه حكم ذاتي لكنه اعتاد على الاحتلال فأتى بالاتراك ليضعوا بساطيلهم فوق رأسه
يمنيون في سجون السعودية بسبب تعاطفهم مع غزة
عادل الشجاع @adel_shugaa
ما أصعب أن يصبح المرء منسيا، هكذا يقول عبد الله الكميم لنفسه، سبعة أشهر في ظلمات السجن دون أن تسأل عنه سلطات بلاده، ودون أن تراجع السلطات السعودية نفسها، يقبع عبد الله في السجن دون وجه حق، وما يثير قلقه هو خوفه من أن يصبح في عداد المنسيين، يستبد به خوف شديد من أن ينتهي به الأمر بألا يتذكره أحد، مرت عليه سبعة أشهر وهو محروم من حريته، كل جريمته أنه تألم لما يجري في غزة .
عبد الله واحد من سجناء كثيرون يقبعون في السجن دون أن يسأل عنهم أحد، لأن من يسأل عن سجين تهمته أن ضميره حي ولم يستطع أن يبتلع لسانه وهو يشاهد الجرائم والمحارق التي ترتكبها العصابة الصهيونية بحق الفلسطينيين، يكون مصيره السجن، وهناك الكثير ممن يعيشون في خوف دائم، لأنهم لا يدرون إن كان أفراد الأمن سوف يقرعون أبوابهم ليلا ليقتادوهم إلى السجن، بسبب تغريدة كتبوها أو اعجاب وضعوه .
يشعر عبد الله أن كل يوم يمضيه وراء القضبان هو يوم آخر من الظلم، يتذكر كيف أن الولايات المتحدة الأمريكية شكلت درعا حاميا لإسرائيل في مجلس الأمن وسخرت حق الفيتو لخدمتها وزودتها ب��ل أنواع الأسلحة، بينما المملكة العربية السعودية صاحبة المبادرة العربية للسلام التي لم تعيرها إسرائيل أي اهتمام تزج بمن يريد السلام لأهله في فلسطين في السجون .
الشعوب الغربية جعلت فلسطين على رأس أولوياتها وخرجت مدافعة عنها وأصبحت الكوفية الفلسطينية والعلم الفلسطيني مظهرا رئيسيا في المسيرات والوقفات الاحتجاجية في جميع عواصم أوروبا وأمريكا والأنظمة العربية جعلت شعوبها التي تتعاطف مع فلسطين في السجون .
لقد اعتقل هؤلاء ومن بينهم عبد الله، لا لشيء سوى التعبير عن وجعهم مما يشاهدونه من مجازر ومحارق يرتكبها العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين ويزج بهم في السجون، تريد السلطات السعودية قمع الناس من إنسانيتهم، وقمع كل من جعل للحياة قيمة .
إن ما تشهده المملكة العربية السعودية من اعتقالات وتعنيف للمتعاطفين مع فلسطين، وتجريم الوقوف إل�� جانب الشعب الفلسطيني والسعي إلى تقيد حرية التعبير في وسائل التواصل الاجتماعي، يجعل من الحديث عن وقوف المملكة إلى جانب القضية الفلسطينية أمرا شكليا، فكيف لمن يدعي الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية وهو صاحب مبادرة السلام، يبعث بالشرفاء إلى السجون وكأنهم مجرمون، جريمتهم أنهم يدافعون عن القيم الإنسانية والأخلاقية .
والرسا��ة هنا للحكومة اليمنية التي تخلت عن مواطنيها الذين يقبعون في سجون مختلفة وبقضايا أغلبها ظالمة، يجب متابعة قضاياهم وتوفير العدالة لهم، لأن انتهاك حرية المواطن، هو انتهاك للوطن، وهذا ماهو حاصل اليوم، حيث تنتهك سيادة الوطن والمواطن، يجب تشكيل لجان تقصي، تكلف بذلك السفارات، فهناك من الظلم الواقع على اليمنيين لا تتحمله جبال ولا تغسله بحار .