دُفعت ضحى إلى امتحان الفقد الأكبر دفعاً فكلفها ذلك ثلاثةً من فلَذاتِ كبدها، وجزءًا من وجهها... يسرى العكلوك التقت بضحى وعادت لنا بالقصة.
@YosraAklouk#سطور#غزة#برامج
مع احترامي للجميع وبعيدا عن العصبية، وكوني سعودي او مصري او أي جنسية، دعونا نكون صادقين وعادلين، ونحكم العقل والمنطق، فمن الظلم اختزال شعب كامل كالشعب المصري بهذا الشكل التبسيطي والعدائي، بسبب عدد من الأشخاص او حتى مجتمع في حقبة زمنية يمر بضروف اقتصادية وسياسية، مصر ليست خطرًا على الشرق الأوسط، بل كانت عبر التاريخ صمام أمان له. دعونا نُذكّر ببعض الحقائق :
1. مصر ليست خطرًا على الشرق الأوسط، بل حائط صد تاريخي:
- في حرب 1948، كانت مصر من أوائل الدول التي أرسلت قواتها للدفاع عن فلسطين، وقدّمت مئات الشهداء.
- في حرب 1973، كانت مصر وسوريا هما رأس الحربة في استرداد ��لكرامة العربية، بدعم من دول الخليج، ومن نتائج هذه الحرب دخول العرب في مفاوضات أعادت بعض الحقوق.
- مصر دعمت الكويت ضد الغزو العراقي في 1990، وأرسلت قواتها ضمن التحالف لتحريرها، رغم الأزمة الاقتصادية التي كانت تمر بها.
- في اليمن في الستينات، دعمت مصر الجمهورية ضد محاولات الانقلاب المدعومة من الخارج، وأرسلت أكثر من 70 ألف جندي.
2. مصر قوة ناعمة حضارية عمرها آلاف السنين:
- مصر هي أقدم دولة في العالم ذات حدود ثابتة منذ آلاف السنين، وتاريخها معروف منذ عام 3100 ق.م.
- القاهرة عاصمة للأزهر، أقدم جامعة إسلامية في العالم، ومنها خرج علماء أثّروا في العالم الإسلامي.
- في الثقافة، مصر صدّرت للمنطقة الأدب (نجيب محفوظ)، السينما، المسرح، الموسيقى، بل وحتى المصطلحات اليومية.
- جامعات مصر خرّجت عشرات ��لآلاف من أبناء الخليج والعرب، في الطب والهندسة والقانون والإعلام.
3. مصر ركيزة الاعتدال السياسي والدبلوماسي:
- لم تسعَ مصر يومًا لزعزعة استقرار الخليج أو الشام أو المغرب العربي�� بل تدخل دائمًا كوسيط تهدئة (أنظر إلى ملف غزة، السودان، ليبيا).
- علاقتها بجيرانها لم تُبْنَ على التوسّع أو التبعية، بل على “الشراكة” و”التوازن”.
4. بخصوص الهوية القومية:
- الهوية المصرية ثابتة ومعروفة منذ الفراعنة، وهي مزيج حضاري متكامل: فرعوني، قبطي، إسلامي، عربي.
- مصر تبنّت المشروع العربي منذ بداياته، بل كانت رائدة القومية العربية في الخمسينات والستينات.
- لتقلب بين “التركي والفارسي” ليس جزءًا من السياسة المصرية، بل من سياسات دول أخرى سعت خلف محاور متناقضة.
5. أكذوبة “شراء المجد”:
- لا يمكن لمن لديه الأهرامات، ومكتبة الإسكندرية، ومساجد القاهرة الفاطمية، وكنائسها القديمة، ودار الأوبرا، والأزهر الشريف، أن “يشتري التاريخ”.
- مصر ليست بحاجة لشراء آثار أو تاريخ، بل الدول الأخرى هي التي تعرض آثارها في متاحفها وتتباهى بها، لأن الأصل دائمًا في مصر.
6. بخصوص الزواج والمجتمع:
- ربط المسألة بتاريخ الشعوب أو “استحقاق الزواج” هو تبسيط مخلّ، لأن الزواج مسألة اجتماعية معقدة تختلف باختلاف الطبقة والبيئة والدين والتقاليد.
- المجتمع المصري مجتمع متنوع، فيه الطبقات الاجتماعية مثل غيره، لكنه لم يُعرف يومًا بالعنصرية أو التمييز على أساس الأصل العرقي.
في اول الشهر كدة وقبل الزحف المقدس افتكروا مؤسسة #سند بجزء من صدقاتكم وتبرعاتكم
الشهر دة في شغل كتير داخل القطاع ومع الأسر ال��ازحة في #مصر
رابط الموقع في التعليقات وللتحويل بخدمة فودافون كاش على الرقم دة
01055427018
هذا الفيديو طول ما انا اشاهده لم تفارق الإبتسامه وجهى ولم يغيب التكبير عن لسانى ...
لذا حتى لو الجميع عرضه أنا أحب أن أنول شرف عرضه على صفحتى المتواضعه فهذا أقل واجب يقدم لهؤلاء الابطال مجاهدى #كتائب_القسام خير أجناد الأرض
شكرا لأكثر من 200،000 شخص شاهد فيديو الرد في يوم واحد. ليس الهدف الرد على شخص بل على الاشاعات والمفاهيم المغلوطة التي ينشرها بدون حسيب أو رقيب. مخاوف انهيار سد النهضة لم تكن محل خلاف في المفاوضات ولا كانت محل شكوة من مصر في مجلس الامن.
المشكلة و الحل:
https://t.co/3x8rvyZCEg
أصوله مغربية و يعمل في رئاسة الجمهورية !!
والدلائل الامريكية على إنهيار سد النهضة !!
لماذا يتم التعتيم بالأكاذيب على مفاوضات سد النهضة ؟
لمعرفت المشكلة والحل اقرأ التقرير :
https://t.co/3x8rvyZCEg
وشاهد الفيديو لاخره، مسلي لأبعد الحدود 🙂
لو عجبك
report: @ahmedmubarak87