#تنوية
من منطلق ايماننا بإننا جميعنا ابناء الشعب اليمني العظيم متساويين في الحقوق ونتحمل نفس الوجبات نحو الوطن والشعب قريباً سوف يتم إشهار المجلس الوطني للأقليات في اليمن.
#نرجو_من_الجميع_الدعم_والمتابعة
مواجهة العنصرية والتمييز ليست مسؤولية القوانين وحدها، بل ��سؤولية المجتمع بأكمله، لذلك فإن دعم الأعمال الفنية والثقافية والإعلامية التي ترفع الوعي بخطورة العنصرية يعد استثماراً في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وعدالة.
العنصرية، والتمييز الطبقي، والعرقي، والديني، والطائفي، والمناطقي، والجندري، كلها أمراض اجتماعية تهدد السلم الأهلي، وتمزق النسيج الوطني، وتقوض قيم المواطنة المتساوية.
إن ترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية بين جميع أبناء المجتمع اليمني، وتجريم كل أشكال التمييز، ونشر ثقافة الاحترام والتعايش، يمثل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من الانقسام والكراهية، وبناء دولة يسودها العدل والمساواة، دون إقصاء أو تمييز.
يطلّ المتحدث السابق باسم جماعة الحوثي، علي البخيتي، من خلال مشاركة مباشرة مع قناة إسرائيلية في تقرير إخباري تحليلي. وهذا خيار يتحمل مسؤوليته، وله دوافعه التي تخصه.
لكن المفارقة المؤلمة أن جماعة الحوثي، ومعها بعض تيارات الإسلام السياسي، جعلت لسنوات طويلة تهمة “العمالة لإسرائيل” سيفًا مسلطًا على كل مخالف، وعلى كل من يطالب بحقه في المواطنة المتساوية وحرية الدين أو المعتقد وحرية الضمير.
لقد استُخدمت هذه التهمة لتبرير اضطهاد الأقليات الدينية، وتشويه سمعتها، وصرف المجتمع عن مطالبها المشروعة، بينما يكشف الواقع اليوم أن كثيرًا من القوى السياسية، بل وحتى الأطراف المتصارعة، تنسج علاقات وتفتح قنوات تواصل وفقًا لحساباتها ومصالحها السياسية.
أما الأقليات الدينية، التي لا تحمل مشاريع سياسية ولا تنازع أحدًا على السلطة، فلم تكن قضيتها يومًا إلا الكرامة الإنسانية، والمواطنة المتساوية، وحرية الضمير.
إن الاختلاف في ال��ين أو المعتقد لا يصنع عمالة، والتخوين لا يمكن أن يكون بديلًا عن العدالة. فالدولة التي تحترم مواطنيها تُبنى على سيادة القانون، لا على الاتهامات الجاهزة وحملات التحريض.
يسعدنا أن نشارككم أحد الأعمال الجميلة للأخ عبدالجبار الروضي، أحد أبناء محافظة إب المقيمين في كوريا.
في زمنٍ يثقل فيه الواقع اليمني بالأوجاع، ويغلب على م��صات التواصل الضجيج والانقسام، يكتسب المحتوى الهادف قيمةً استثنائية. وقد نجح عبدالجبار في أن يمزج ببراعة بين روح الفكاهة اليمنية الأصيلة، ولا سيما النكهة الإبّية المحببة، وبين رسائل إنسانية واجتماعية راقية، تجعل من الابتسامة وسيلةً للتأمل، ومن الترفيه بابًا للوعي.
إن مثل هذا المحتوى يستحق التقدير والدعم، لأنه يذكّرنا بأن الكلمة الجميلة قادرة على أن تمنح الأمل، وأن تصنع أثرًا طيبًا حتى في أحلك الظروف.
كل الشكر والتقدير لعبدالجبار الروضي، مع خالص الأمنيات له بمزيد من التألق والإبداع.
قريباً...
ما هي حرية الضمير؟ ولماذا تُعد من أهم الحريات الإنسانية، بل يصفها البعض بأنها المدخل الحقيقي إلى الحداثة والتعايش؟
في حلقة جديدة، حوار مع البروفيسور والروائي حبيب عبدالرب سروري حول مفهوم حرية الضمير، وحدود حرية الاعتقاد، وحق الإنسان في الإيمان أو تغيير معتقده أو عدم اعتناق أي معتقد، إلى جانب قضايا فكرية وفلسفية تثير الكثير من الجدل.
انتظروا الحلقة خلال الأيام القادمة.