@10mfq10 طيب كيف العلاج وكيف تزول هذه الذكرى المؤلمة. هناك حالة طلاق بالسبب هذا. الزوجة وصلت مرحلة الغثيان بل والاستفراغ من زوجها والسبب مواقف قديمة مع إن الزوج أصبح رائع معها.
بالدعاء تستطيع أن تتجاوز أي ابتلاء يحصل لك
سواءً كان الابتلاء في صحتك أو مالك أهلك
أكثر من الدعاء ولا تمل ولا تيأس
فالإلحاحُ بالدعاء يفتح كل الأبواب المغلقة
وحسنُ الظن بالله يجعلك منشرح الصدر و��ابراً
وعليك بكثرة الدعاء في السجود وفي آخر الليل
وبإذن الله يأتيك الفرج عاجلاً.
سرّ العطاء في نجاح العلاقة الزوجية
ليست المشكلة الكبرى في الزواج:
من يُعطي أكثر؟
بل:
من يعطي بأي روح؟
فهناك من يُعطي… لكنه يُشعرك بالدَّين.
وهناك من يُعطي… لكنه ينتظر المقابل فورًا.
وهناك من يُعطي… لا حبًّا، بل خوفًا من الفقد.
وهناك من يُعطي… ليُمسك زمام السيطرة.
ولهذا…
ليس كل عطاءٍ يُحيي العلاقة.
بعض العطاءات تُرهق،
وبعضها تُخنق،
وبعضها تتحول إلى تجارة عاطفية خفيّة:
"أنا فعلت… إذًا يجب أن تفعل."
"أنا تحملت… إذًا أنت مدين لي."
"أنا أعطيتك عمري… فماذا أعطيتني؟"
وحين يتحول العطاء إلى كشف حساب…
تفقد العلاقة روحها،
وتدخل في "العدالة الحسابية" التي قد تكون أحيانًا أقسى من الظلم نفسه.
فالزواج لا يعيش فقط على تبادل الحقوق…
بل على روح الإحسان.
لذلك لم يجعل القرآن أعلى مراتب العلاقة الزوجية:
العدل فقط،
بل قال:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾
فالفضل…
هو أن تعطي أحيانًا أكثر مما يجب،
لا لأن الآخر يستحق دائمًا،
بل لأنك تريد إنقاذ "الروح" قبل الانتصار للنفس.
فحين يعطي الإنسان من الامتلاء…
يشعر الطرف الآخر بالأمان.
أما حين يعطي من الجوع الداخلي…
فإنه غالبًا لا يُعطي حبًا،
بل يطلب تعويضًا بصورة غير مباشرة.
وهذه من أعمق أسرار الزواج.
فالزواج ليس معادلة جامدة:
50٪ مقابل 50٪.
أحيانًا يمرض أحدهما…
فيُصبح عطاء الآخر 90٪.
وأحيانًا ينهار أحدهما نفسيًا…
فيتحمل الآخر العبء كاملًا لفترة.
ثم تتبدل الأدوار.
ولهذا فالعلاقات الناضجة لا تُدار بالحساب اللحظي…
بل بالبصيرة الممتدة.
ليس العطاء الحقيقي أن تُعطي ما يريده الناس منك…
بل أن تُعطي ما تحتاجه العلاقة فعلًا.
أحيانًا يكون العطاء:
صمتًا حكيمًا بدل جدال.
وأحيانًا:
تنازلًا صغيرًا يمنع انهيارًا كبيرًا.
وأحيانًا:
احتواءً في لحظة ضعف.
البيت الذي يسكنه الفضل،
ويتنفس الامتنان،
ويفهم أن العطاء وعيًا…
فهذا هو البيت الذي تبقى فيه المودّة حيّة، حتى بعد مرور العمر.
صدر ولله الحمد كتابي الجديد: فقه الآداب المحمودة في شرح فصول الآداب والأخلاق المشروعة لابن عقيل الحنبلي، وقد اشتمل الكتاب على اثنين وعشرين فصلًا، وأكثر من مئة وثلاثين نوعًا في الآداب والأخلاق، أسأل الله أن يبارك فيه وينفع به.
رابط طلب الكتاب:
https://t.co/KNOM9eywSj
قرأتُ كتاباً كتبه رجلٌ عاش ٩٤ عاماً..
كلها علم ، فلم يترك شيئاً إلا وضعه فيه.
من أنفس ما قرأت تذكرة السامع والمتكلم لابن جماعة رحمه الله .
قبل أن أبدأ اسمح لي أسألك سؤالاً واحداً :
هل تطلب العلم بجسدك فقط.. أم بقلبك أيضاً؟
الفرق بين الاثنين هو ما يجيب عنه هذا الكتاب.
▪︎ المؤلف :
بدر الدين ابن جماعة رحمه الله قاضي القضاة في الشام ومصر، وخطيب المسجد الأقصى والأزهر والأموي في آنٍ واحد.
نال أول إجازة علمية له وهو ابن سبع سنوات،
وقضى أكثر من أربعين سنة في التد��يس وحده.
رجلٌ لم تكن حياته إلا علماً وعملاً ، ثم جاء هذا الكتاب ثمرةً لكل تلك السنين.
▪︎ ماذا في الكتاب؟
خمسة أبواب ، كل باب عالَمٌ مستقل :
١- فضل العلم وأهله
يشعل فيك الشوق قبل أن تبدأ رحلتك
٢- أدب العالم مع نفسه وطلابه
مرآة لكل معلم ومشايخ قاسية أحياناً لكنها صادقة.
٣- أدب المتعلم مع شيخه ورفقته ودرسه
أعمق أبواب الكتاب وأنفعها لطالب العلم.
٤- مصاحبة الكتب وآدابها
باب نادر لا تجده مفرداً إلا هنا.
٥- أدب سكنى المدارس
ينظّم حياتك العلمية من الداخل بتفاصيل لم تخطر على بال.
▪︎ ما الذي يميزه؟
كثير من كتب الآداب تُعطيك قواعد.
هذا الكتاب يُعطيك روحاً.
لا يكتفي بأن يقول لك افعل ولا تفعل ، بل يغرس فيك المعنى العميق الذي ينبغي أن تحمله في كل لحظة من لحظات طلبك للعلم.
▪︎ أفضل طبعاته :
دار البشائر الإسلامية ، تحقيق الشيخ محمد بن مهدي العجمي ، اعتمد على ٥ نسخ خطية وهي الأفضل والأوثق.
ا��كتاب ٢١٦ صفحة فقط ، لا عذر في تأخير قراءته بعد اليوم.
كتبه رجلٌ لم يعرف في حياته إلا العلم ،
فجاء يحمل رائحة عمرٍ كامل أُنفق في طلبه.
اقرأه..
فهو كتابٌ يعرف قدره من قرأه. 📖
صدر تحديث #تطبيق_وحي (1.3.0) ✅
في متاجر التطبيقات 📱
ويشتمل على ميزة:
🎨 ألوان أحكام التجويد في صفحة المصحف
📱 دعم الوضع الأفقي لقراءة أكثر راحة في الأجهزة اللوحية.
📥 حدّث تطبيقك الآن:
🔗 https://t.co/iZ3B5J2FSj