اتباع الهوى وطول الأمل
روي عن رسول الله أنه قال: أخوف ما أخاف على أمتي اتباع الهوى وطول الأمل، أما اتباع الهوى فإنه يصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة
أن الصادقين معصومون
ن الأمر بالكون معه�� مطلق، أي أنه لم يقيد بما إذا كانوا على حق أو صواب مثلاً، وهذا دليل على أنهم لا يخطئون، ولو كان احتمال الخطأ فيهم وارداً لما صح الأمر بالكون معهم مطلقاً، بل وجب أن يكون مقيداً بحال كونهم على الحق دون غيره.
لو أراد الشيعة تكفير خصومهم لكان ذلك سهلا عليهم، ولوجدوا أسبابا كثيرة يحتجون بها، لكن إنصاف الشيعة مع خصومهم يمنعهم من تكفيرهم، ما داموا يشهدون الشهادتين ويقيمون جميع شعائر الإسلام.
لاحظت أن التكفيريين عندهم شهوة جامحة جدا للتكفير، فهم أولاً يريدون أن يكفروا بعض الطوائف، فيبحثون عما يزعمون أنه مكفر لهم، فيكفرونهم هكذا بسهولة... مع أن ما زعموه سبباً للتكفير غير مكفر في نفسه، ومكذوب على تلك الطوائف.
وصية الإمام المنتظر للشيعة
( وسيأتي شيعتي من يدَّعي المشاهدة، ألا إنه فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفترٍ والمراد بالمشاهدة هنا ليست مجرد رؤية الإمام في عصر الغيبة، ، و ولكن المراد من المشاهدة: النيابة والسفارة.