ُقيل إن إرضاء الناس غايةٌ لا تُدرك
لكن هناك من حقق المعادلة الصعبة وأدرك تلك الغاية وهو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله بما قدّمه لوطنه وشعبه، وللعالم
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وغفر له، ورضي عنه وأرضاه، وجزاه عنا وعن وطنه كل خير
لا تُصغّروا العالم… قرّبوا مشاعر البشر.
في التسعينيات ظهر مفهوم العولمة، ومعه ظهر المصطلح الشهير: "العالم أصبح قرية صغيرة". ومع ظهور تقنيات التواصل في الالفيه، تقلّص العالم ليصبح كبيت صغير.
لكن المؤسف أن القرية الصغيرة لم تحمل معها أخلاق أهل القرية الأصلية، وكذلك التقارب كعائلة في بيت صغير لم يكتمل بالرحمة والتواصل الحقيقي.
لا تُصغّروا العالم، بل قرّبوا البشر؛ فالوحدة والعزلة التي خلّفتها التقنية ستقود العالم إلى آلات تدور دون مشاعر.
@Noura1189161190 اتفق مع طرحك الرائع ،، للأسف مخططات مدن الخليج بعد النفط كانت ذات طابع غربي لم تتم فيه مراعاة كل هذه الأمور .. بيوت كبيرة ومساحات متروكة فضاء ، وانتفى التشجير وغابت المصدات وزاد الحر والغبار ..
واصبح المشي مشقة
@Almoon323@NasserIbnHamad السكيك اول كانت نوعا من التكنولوجيا المناخية والاجتماعية في الوقت نفسه يعني تعطي ظلاً للإنسان وتخفف أثر الحرارة وتحمي الخصوصية لحد ما لانها تخلق مسافة بين الجدران وتخلق نقاط لقاء بين اهل الحي وتربط البيوت بعضها ببعض. كانت اكثر من مجرد شوارع ضيقة
الأزقة والممرات وتقارب البيوت في العمارة القديمة التقليدية ليست مجرد نتيجة لضيق المكان .. بل كانت في كثير من البيئات جزءاً من منظومة عمرانية متكاملة استجابت للمناخ والخصوصية وطريقة العيش والعلاقات الاجتماعية.
ما هي روح تلك العمارة؟
اولا الممر فضاء مناخي
تضييق الأزقة وتقارب الكتل العمرانية يؤدي إلى تقليل تعرض الشوارع المباشر للشمس، خصوصاً في ساعات النهار.
وهذا يختلف جذرياً عن الشارع الحديث المصمم لكي يسمح بحركة السيارة وليس الإنسان ..حيث تتسع المسافات بين المباني ويزداد التعرض للشمس
ثانيا تقارب البيوت يخدم الخصوصية
البيت التقليدي لم يكن مصمماً ليكون واجهته الكبيرة مفتوحة على الشارع. كانت الحياة تتجه إلى الداخل( المدخل ، الحوش، الليوان )
ثالثا السكيك تخلق مجتمعاً قبل ان تسهل حركة مرور الناس
الزقاق الضيق يودي إلى الاحتكاك اليومي بالجيران. الأطفال يلعبون، والنساء يلتقين، والجيران يعرف بعضهم بعضاً، وتصبح المسافة بين البيت والبيت مساحة اجتماعية وسيطة.
العمارة لا تعكس صورة المجتمع فقط العمارة تساعد على إنتاج أنماط معينة من العلاقات الاجتماعية.
والبيئة والطقس كلاهما كانا شريكين في تشكيل الاحياء
ولا يمكن فهم العمارة القديمة بعيداً عن الحرارة والرطوبة والغبار والشمس والرياح لذلك فان هدف العمارة دائما ايجاد الحلول.
@Mariam_AlSaad الإنسان إذا حقد يصبح مخيف، ويعمى قلبه عن كل شيء
كذلك التفرقة بين الأبناء وأن كانت لها أسبابها تخلق الضغينة
الصغير لن يحلل الأسباب يفهم فقط أن والده يحب أحد الأخوة أكثر ويقضي معه وقت أكبر
لذا نجد قولهم في القرآن"يخلُ لكم وجه أبيكم" يخلص قلب أبيكم لكم دون أن يشغله حب يوسف عنكم
@NasserIbnHamad صحيح ، مدنا في الخليج صممت بطريقة لاتساعد على المشي،، لو عدنا للماضي نجد السكيك مترابطة مع بعض تسهل المشي
مثل اوروبا الان فالطرق الملتفة وليست المستقيمة مع وجود المحلات علىً الجانبين
وعدم وجود الشوارع الكبيرة في وسط المدينة تساعد على المشي دون ملل..
لو لم يكن هناك ميزانٌ للحقوق يوم القيامة، ماذا سيحلّ بقلب المظلوم؟
من عظيم رحمة الله أن جعل للقلوب المكسورة من الظلم محكمةً كبرى، يقف فيها الظالم مهما علا قدره، صغيرًا أمام عدل الله.
ليت المسؤولين يعون ان المناصب لا تُسقط المظالم، والحقوق لا تضيع، وما كُسر في قلب مظلوم له حساب.
اذا مررتَ بقوله تعالى :
﴿ وربطنا على قلوبهم ﴾
ادعُ ﷲ أن يربط على قلبك ..
لِـ تثبتَ عند الفتن ، والمخاوف ، والأحزان ..!
فلولا ربط ﷲ على القلوب
ما ثبت أحد …
فالثبات والهداية منحة ربانية
ومن لم يسألها ﷲ حُرِمها !!
اللهم إربط على قلوبنا وثبتنا عند الفتن ,
ليس الخوف أن يحرمك الله وأنت تطيعه،
إنما الخوف أن يعطيك الله وأنت تعصيه
قال تعالى:
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ من حيثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لهم إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾
اللهم لا تستدرجنا بالنعم
ولا تفاجئنا بالنقم
ولا تجعلنا عِبرةً للأُمم
واجعل ما أنعمت به علينا عونًا على طاعتك ورضاك
وأنا أشاهد بحزن وألم وغصة العاجز مراسم دفن الشهداء الفلسطينيين في غزة، تساءلت: هل خُدعت المقاومة الفلسطينية في مغامرة موازين القوى؟ وإن كان كذلك، فمن خدعها فجعلها والشعب يدفعون هذا الثمن الغالي في الإنسان والأرض؟
هل سيُجرى تحقيق مستقل يكشف من خدع من، وكيف حُسبت الأمور قبل عملية حققت انتصارًا سيكولوجيًا ثم تحولت إلى كارثة إنسانية ووطنية ؟
أم سيُطوى الموضوع ويُحرَّم التطرق إليه، كما حدث بعد هزيمة الأيام الستة في ٦٧ وكل الهزائم والأخطاء والقرارات الكارثية التي مر بها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية على أيدي قيادات سياسية فشلت أن تكون حكيمة وحذرة في تعاملها مع مخاطر السياسة الخارجية لتحمي شعوبها وأوطانها من خطل السياسة وغرور السلطة؟
@MA98x__ كل شيء في الحياة رزق .. لكن ارفض فطرة خلقها الله ونعمة عظيمة بحجج غريبة ، لا احتاج لزوج ، لااحتاج لابناء
اعيش حياتي فقط
وهناك الكثير في بيوت العجزة
لاننسى
في المقابل هناك أسر سعيدة . وعائلات ممتدة وعزوة وونس .. وكل الناس حولي
لا افرح وحدي ولا يفرحون دون وجود أنيس يشاركهم .
@chookgozal@Naia489 صحيح .. الونس ولمة الأهل والعيال تسوى الدنيا
من نفع أهلنا وونسهم ..
للأسف البعض خذته الدنيا وفورة الشباب والأصدقاء
ناسين أن للعمر مراحل ، وفي مرحلة معينة سيتوقف الضجيج وسينشغل الأصدقاء وسيرحل الشغف
ولن يبقى هناك أحد الا صدى الجدران .