قمتوا بواجبكم " واجب العزاء " هذا شأنكم ،قرار سيادي يخصكم!
لغة التبرير وخلق بطولات عنتريه واستدعاء المظاهر الاستعراضية والجعجعة الفاضية تنتهي بالفشل لأنها مبنية على الوهم فلا تحاول صنع مجد في حقيقة زائف
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ
بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
يعجبني اللطف في زمن الصراحة الجارحة ويأسرني الاحترام في زمن الجرأة.
ونتحرق شوقًا لزمنٍ اتسم بحُسن الخُلُق. كانت الأخلاق دستورًا ومنهجا.
نتباهى بشهاداتنا وجامعاتنا وندرة تخصصاتنا..
وننسى أن العلم لا يكتمل بلا أخلاق وبلا
أدب.
نتباهى بمناصبنا وبانتشارنا (سحابيًا) ولا نأبه بما ننشر ولا نُلقي بالًا لما نقول.
عاشرنا أناسًا لم يعرفوا القراءة والكتابة ولكنهم أتقنوا علم الكلام. ولم يدرسوا الأدب ولكنهم زرعوا فينا الأدب.
…
اللهم يا قوي يا عزيز، يا من بيده مقاليد السماوات والأرض، احفظ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وأيده بتأييدك، وكن له معينًا ونصيرًا وظهيرًا، وأحطه بعينك التي لا تنام، واكلأه برعايتك التي لا تضام، وألبسه لباس الصحة والعافية، ووفقه لما تحب وترضى.
اللهم سدده في رأيه، وأعنْه على كل خير، وافتح على يديه أبواب البر والصلاح، واجعله مباركًا أينما كان، وأجرِ على يديه ما فيه عز الإسلام، وأمن الأوطان، وصلاح العباد.
واجعل كيد من أراد بالإمارات وأهلها سوءًا في نحره، ورد مكره عليه، وأدم على هذا الوطن نعمة الأمن والإيمان، ووحدة الصف، ورغد العيش، واجعل الإمارات حصنًا منيعًا للخير والاستقرار.
اللهم احفظ قيادتنا وجنودنا ورجال أمننا، وبارك في جهودهم، وأدم على بلادنا عزها واستقرارها، واجعلها آمنة مطمئنة سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، إنك ولي ذلك والقادر عليه.
بيت الأب والأم
هو البيت الوحيد الذي تستطيع الذهاب إليه عشرات المرات بدون د��وة .
البيت الوحيد الذي يمكنك أن تضع المفتاح في الباب وتدخل إليه مباشرة.
البيت الذي به عيون محبة تنظر للباب حتى تراك.
البيت الذي يذكرك باستقرارك وسعادتك أثناء طفولتك.
البيت الذي حضورك فيه والنظر إلى والديك يحسب لك عبادة وحديثك معهم ثواب .
البيت الذي إذا لم تذهب إليه ينقبض قلب أصحابه وإن آذيتهم تغضب الله.
البيت الذي به شمعتين احترقتا لتضيء لك الدنيا وتملأ حياتك بالسعادة والفرح.
البيت الذي سفرة الطعام فيه خالصة لك وليس بها أي رياء.
البيت الذي إذا جاء وقت الطعام ولم تأكل ينكسر قلبيهما ويتضايقان.
البيت الذي كل مافيه من ضحك وسعادة يقدم لك.
_____
فاعرفوا ق��ر هذه البيوت قبل فوات الأوان.
سردية مهزوزة…
في كل يوم يزداد العجب ��ن بعض السرديات التي تستهدف دولة الإمارات، إذ تقوم في كثير من الأحيان على الإشاعات والاتهامات المجردة، بعيدًا عن الأدلة والوثائق والأرقام الموثوقة.
تارةً تُنسج الشائعات حول علاقات الدولة، وتارةً تُوجَّه الإساءات إلى رموزها وقيادتها، وتارةً يُطعن في الأنساب، أو يُقذف في الأعراض، أو تُتداول صور وتعليقات هابطة لا تحمل من الحجة شيئًا.
وهذه السردية لا تزيد المتأمل إلا يقينًا بضعف الحجة وقلة البرهان، وأن أصحابها كلما أعوزهم الدليل لجؤوا إلى الإثارة والإساءة والتشويه.
وفي المقابل تمضي الإمارات في طريقها نحو الريادة والتنمية والبناء، لا تلتفت إلى الضجيج، ولا توقفها حملات التشويه، لأن الإنجازات على الأرض أبلغ من السجالات في الفضاء الإلكتروني.
ويبقى السؤال:
ما منشأ هذا الانحدار في الخطاب والازدواجية في المعايير؟
أهو الجهل بالحقائق؟ أم الحقد؟ أم التعالي؟ أم الغيرة من النجاحات ا��متراكمة؟
ومهما تعددت الأسباب، فإن الحقائق لا تغيرها الحملات، والإنجازات لا تحجبها الإشاعات.
فكفوا عنا ضجيجكم، ودعوا الأرقام والوقائع تتحدث، فإن الحقائق أبقى من الإشاعات، والإنجازات أبلغ من المهاترات.
من أجمل الردود هذه الواقعة:
يقول أحدهم:
حضرتُ مُناسبةً فرأيتُ أحد الحاضرين يُكثر من أكل التمر وشُرْبِ القهوة!
فسألتُه: أراك تُدمن أكل التمر وشُرب القهوة؟
فقال: هل تعلم أنّ والدي قد عاش حتى بلغ عمره 105 سنوات؟.
قُلتُ: هل كان والدك يُدمن شُرب القهوة وأكل التمر؟
قال: لا، كان رحمه اللّٰه لا يتدخل في شؤون الآخرين.
خلال مسيرة إعلامية امتدّت 43 عاماً، آمنت فيها أن شرف المهنة أولوية وأدركت أن الكلمة مسؤولية، وأن الوطن يستحق منا البذل والتضحية.
افتخر بكل تلك المحطات الإعلامية واعتز بزمالة كبار المعلقين الذين تشاركت معهم التعليق على نهائيات كأس العالم منذ المكسيك 1986 وحتى جنوب أفريقيا 2010.
كما أفخر بأهم تجربتين احترافيتين في مسيرتي المهنية من خلال شبكة ART وتلك التجربة الفريدة وغير المسبوقة بتعليق نهائيات كأس العالم 2010 للجمهور المصري الشقيق عبر (الماسبيرو) تلفزيون مصر.
وما يبقى ��ي نهاية الأمر ليس صدى تلك الأضواء ولكن أثر الكلمة والإخلاص في العطاء.
في سماء الإعلام يأفل قمر وتغيب شمس وتبقى القبس.
#شكراً_القبس