إلى من يصف مقاتلي العراق اليوم بـ "ميليشيات إيران":
نحن نعلم جيداً ما تمثلونه. فمنذ عام 1744 وفكركم التكفيري يعيث في الأمة دماراً، مصدراً أيديولوجية قتلت الملايين. لقد مولتم حرب صدام ضد إيران لثماني سنوات، وهي المواجهة التي قتلت أكثر من مليون إنسان، وأمضيتم 11 عاماً في تدمير اليمن وقتلتم ما يقرب من نصف مليون آخرين. لقد جعلتم من أرضكم منطلقاً للغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان، ولزعزعة استقرار سوريا، ومع ذلك لم تحركوا ساكناً ضد الكيان الصهيوني، بل وقتلتم ملككم حين تجرأ على تحدي الغرب بقطع إمدادات النفط.
في العراق، استهداف المحتلين الأمريكيين وسام شرف على صدورنا. وبينما تختبئون خلف 50 ألف جندي أجنبي، نحن نستعيد سيادتنا. الحقيقة و��ضحة: إيران تدعم المقاومة الإسلامية بينما أنتم تدعمون المشروع الصهيوني.
أما المستجدون لأموالكم من العرب: استعيدوا كرامتكم. عليكم شكر إيران لأنها تطهر المنطقة من القواعد الأمريكية. ففي شرق أوسط يرزح تحت وطأة الاحتلال، إيران وحدها تملك شجاعة الفعل.
قدّم ترمب اليوم، برعونته، وعدم اهتمامه بأيّ شيء، هديةً ذهبيّة للنظام الإيراني، عبر دعمه المباشر للتظاهرات. سحب من المتظاهرين الحاليين أي فرصة تعاطف محلّية لزيادة الاحتجاجات، وسيؤدي ذلك الى تراجع عدد كبير من المتظاهرين إلى بيوتهم. كل احتجاج هو شأن محلّي، إن دُعم من عدوّ كلاسيكيّ للنظام، فإن ذلك سيزيد من التفاف جماهير النظام حوله، بوصفه "تهديداً قومياً".
قتل ترمب اليوم الاحتجاجات الإيرانية رسمياً، وصاحب جملة "ستأتيكم المساعدة" لن يساعد أي أحد لشؤون مضحكة بالنسبة له، الديمقراطية، حقوق الإنسان، وغير هذا.
الى الشعب السوري … احفظو هذه التغريدة جيداً.
ستندمون لاستقبالكم مقاتلي النصرة وستدعون الله ليل ونهار ليخلصكم منهم ، انا كعراقية اتكلم عن تجربة مريرة خضنها سابقاً ..
رفعت الاقلام وجفت الصحف …
ليس من الغريب أن اليهود قتلة ويحرقون أهلنا وهم أحياء ولكن الغريب ما نحن فيه من ضعف وهوان وهذا نتاج سنوات وسنوات ولن تزاح هذه الغمة إلا بالإيمان وإعداد القوة التي ترهب العدو ...
هل تتذكرون كيف كان الحشد يدّمر الجوامع السُنية في الفلوجة وتكريت والموصل وديالى وبغداد؟
كحلوا عيونكم بتدّمير حُسينية بلدة الظهير في جنوب لبنان
الحمد لله الذي رزقنا مشاهدة هذا المشهد وبأنتظار المزيد