وسط أعمال القصف والاستهدافات الحوثية التي تطال مختلف المحافظات اليمنية، توقعتُ أن يكون وزير الدفاع متواجدًا في الصفوف الأمامية بإحدى الجبهات، لا داخل فندق يظهر في صورة كهذه، ومن شدة أناقته تكاد تشم رائحة العطر الذي يضعه على ملابسه..
مؤسف..!
@hsom67 هذا علم الحزب الإشتراكي الماركسي .. وكثير من ابناء المحافظات الجنوبية غير معترفبن فيه . لكن الانتقالي يستخدمه للهيمنة على الجنوبيين بأيم القضية الجنوبية . الامتقالي إنتهى ، وهذه رابة طغيان الاشتراكي . بلاش مغالطة
لعنت الله عليهم اغتصبوا ابن شهيد
وتشتوهم يجيبون لكم وطن
عليهم لعنت الله هم ومن يساندهم
سرقوا رواتب الشهداء والجرحى والجنود
سرقوا عقارات الناس و الدوله
اي وطن دون بيجيبون لكم
الجماعة زعلانين أن إنصاف مايو رجع عدن، غاضبين جدًا، عدّوا ذلك مصيبة كبرى يجب عدم السكوت حيالها.
تعال نفكك المشهد علشان نفهم كارثية هؤلاء القوم، وكيف لو قدّر الله وقامت لهم دولة، حجم الخراب الذي سيحدث.
من هو إنصاف مايو؟
زعيم حزب الإصلاح في عدن، حزب سياسي مصرح له، معه ملايين الأنصار.
حزب مثله مثل اي حزب ناس معه،ناس ضده.
أنا فتحي بن لزرق، واحد من أكثر الناس الذين اختلفوا مع توجهات هذا الحزب، ولا أزال، بس ما أعطي لنفسي حق إني أرفض الانتماء السياسي لأي شخص او اقول له ليه رجعت بيتك؟!.
طيب نرجع لإنصاف مايو؟
هل رجع قائدًا عسكريًا؟ الإجابة: لا.
أكيد رجع كمسؤول كبير في الدولة؟ كمان يا أخي لا.
طيب رجع وين؟
رجع يا أخي بيته، عند أهله وأولاده.
هل قتل حد؟ لا، ما في.
هل سرق مال حد؟ لا طبعًا.
طيب نهب أرض حد؟ يمكن ما عنده إلا شقته في كريتر.
أكيد معه سجون سرية وفرقة اغتيالات؟
كمان هذه لا، عاده جلس هارب عشر سنوات من القتل.
طيب مزعلهم عودته في إيش؟
والله ما تعرف ليش، غير أنهم جماعة دموية مخيفة، فكرتها قائمة على لحس المعارضين، مش أكثر.
الحس قال الحس.
علشان كذا ربنا عمل معجزة ربانية، آية للعالمين، حينما سقطوا.
وكان سقوطًا مستحقًا وفي محله.
منشور مجتمعي صرف عنوانه كل واحد حر في بيته😁
هكذا يتعامل الحوثي مع زنابيله ...
كلهم سفلة بلا اخلاق ولا قيم ...
ومن قبل العبودية يتحمل ما جاه أو يدفع ثمن الحرية ويقرح رأس واحد ولا اثنين وهي موته موته في الجبهات ولا من المشرف .
مشاهد وحشية صادمة!
يوثق هذا المقطع مشرف حوثي يقوم بتصفية عدد من مرافقيه وقبله سحب اسلحتهم بعد إصابتهم في غارة جوية من قبل الطيران المسير.
هذه التي لم يكن يصدقها كثيرون ويعتبرونها اساطير تتكشف وتظهر حجم الوحشية وقيمة الإنسان اليمني، تجاه شخص قاتل في صفوف العصابة السلالية، الأمر الذي يفرض سؤلاً عن مدى حقد هؤلاء الكهنة على بقية اليمنيين.