بيان حركة ثوار 25 يناير
ومُعظم النَّار من مُستصغَرِ الشَّرَرِ
نُبارك للشباب المصري عملية الحديد 17
نحمد الله ونصلي ونسلم على إمام الرُّسل محمد بن عبد الله، وبعد:
فإن أول قطرات طوفان الأقصى المصري قد بدأت بالسيل والتدفق؛ ففي عمليَّة استشهادية عظيمة قام الشابان المصريان:
أحمد شريف أحمد عبد الوهاب
و محسن محمد مصطفى
بعملية جريئة في قلب النظام الأمني المصري، عبر اقتحامهما لمقر أمن الدولة في المعصرة بحلوان، واحتجاز ضباط الأمن المتواجدين فيه، مطالبين بفتح معبر رفح، تضامنا مع إخوانهم الذي يموتون تجويعا في غزة.
وقد دعم الشباب عمليتهم بعدة فيديوهات، ونشروا عددا من وثائق التحقيق والتعذيب، وكشفوا الدجل الذي تمارسه الحكومة المصرية تجاه الشعب المصري، فقد أثبتوا من خلال تلك الوثائق بأن التهمة الرئيسة للتعذيب في هذه الفترة هي "دعم الشعب الفلسطيني".
وإن العملية لتثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن الشباب المصري البطل، ومن خلفه الشعب المصري الثائر سيسلكون كل الطرق لتفجير الثورة المصرية العظيمة من جديد؛ كما أثبتوا مدى الخيانة التي يرتكس فيها نظام السيسي القمعي، وخيانته لهذه الأمة، وا��تهانه لليهود في تل أبيب.
وكم كان أبطال عملية الحديد 17 رائعين وهم يرددون قوله عز وجل:
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ الحديد:17،
ولله درُّهم وهم يتقدمون للموت في سبيل و السكينة تغشاهم، والأمل يحدوهم في نُصرة إخوانهم في غزة؛ وعلى السيسي ونظامه أن يقلقوا كل القلق من هذه العملية، فإن هذه الأمة المباركة لا تجتمع على ضلالة، حتى وإن كانت السيوف مُصلتة فوق رؤوسهم، وليعلم السيسي بأن أول ما سيدفع الشباب المصري للانقضاض على نظامه العفن هو تصرفاته، واستخفافه بدماء المصريين ��حُرُماتهم، ثم استخفافه بدماء إخوانهم الفلسطينيين وحُرماتهم، ودخوله في عملية إغلاق كاملة وتشديد الحصار على أهل غزة، وهم يُقتلون على أيدي اليهود ليل نهار طوال سنتين متصلتين؛ ومن قبل ما قام به من تجريف رفح المصرية، وهدم الأنفاق التي تتنفس منها غزة، ثم تجريف بقية المناطق المحاذية لغزة، كالشيخ زويد والعريش وتهجير أهاليها.
إن استبشارنا بعملية الحديد 17 لكبير، فقد جاءت في لحظة فارقة، والشباب المصري ينتظر من يكسر لهم الباب:
﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾المائدة:23،
ولم يبق للشعب المصري وشبابه ما يخافون عليه ولا ما يخافون منه، بعد أن رأوا إخوانهم في غزة وفي الضفة يواجهون أعتى جيوش الأرض وهم يبتسمون، وبعد أن عجز ذلك الجيش المدجج بأقوى أسلحة الأرض من حسم المعركة لصالحه، فهو يصرخ كالنساء أمام ضربات ��بطال غزة الميامين؛ فكيف بعبيد اليهود من السيسي وصبيانه؟
تجهزوا يا شباب مصر فميادين مصر تنتظركم من سيناء إلى مرسى مطروح، ومن أسوان إلى الأسكندرية واعملوا أنكم بالله القوي العزيز أقوياء، وبه غالبون.
ونؤكد في نهاية هذا البيان إقدام النظام في دمشق قبل أيام، على اعتقال القائد أحمد المنصور مجددا.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.
حازم المنصور
المتحدث الرسمي لحركة ثوار 25 يناير
26 يوليو 2025
#آتون_بطوفان_هادر
#طوفان_الأمة
#المعصرة
#معبر_رفح_مفتوح
#الأمن_الوطني
مصدر مصري
ترامب
جورج عبد الله
#علي_��صر
بيان حركة ثوار 25 يناير
من أين جاءت معادلة حُكْم وسيطرة العُمَلاء في مصر؟
الحمد لله تعالى القائل: {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}، والصلاة والسلام على نبي الرَّحمة ونبي المَلْحَمَة، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه في الصحيح، وبعد:
فنحمد الله عز وجل على الانكشاف التدريجي للكِذْبة التاريخية، المُهيمنة على رواية "العهد الوطني" المصري، منذ "الاستقلال الوهمي" الذي منحه المحتل البريطاني الصليبي لمصر في 28 فبراير 1922م؛ حيث تمثَّلت تلك الكِذبة في (وجود جيش مصري، مهمته حماية الشعب المصري)، ومعها الكِذْبَة المُكَمِّلة لها وهي (تسمية انقلاب عُملاء أمريكا "بثورة الضباط الأحرار"، وذلك في 23 يوليو 1952م).
ولعلَّ نموذج "الحكم بالوكالة" الذي تمكن الاحتلال الصليبي البريطاني من إرسائه وترسيخه في مصر، هو نموذج فريد وغير مسبوق، منذ سقوط بلاد المسلمين تحت جحافل الاحتلال الإنجليزي والفرنسي في القرن التاسع عشر الميلادي؛ فقد بقيَت السَّرديَّة البريطانية في مصر هي المُهيمنة إلى يومنا هذا.
وفيما يلي نقف معكم على تواريخ وقرارات سُلطات الاحتلال البريطاني الصليبي في مصر، والشخصيات الرئيسة التي لعبت الأدوار الأساسية في تأسيس منظومة الحُكم في مصر:
أولا: التحكم في الاقتصاد المصري
بدأ ذلك قبل افتتاح قناة السويس عام 1869م، بعشرين عاما حيث أقرضت حكومات أوروبا حكومة الخديوي إسماعيل قروضا كبيرة، والتي قادت في النهاية إلى سيطرة بريطانيا وفرنسا على خزانة واقتصاد مصر، والتظاهر بإسقاط الديون مقابل السيطرة الكاملة على قناة السويس عام 1875م، واستخدام السيطرة الاقتصادية المُطلقة كمدخل أساسي للاحتلال العسكري.
ثانيا: تأسيس الجيش المصري
بعد أن استقر المُقام للورد كرومر كحاكم مطلق باسم الاحتلال البريطاني في مصر عام 1882م، تولى القائد العسكري البريطاني هربرت كيتشنر تأسيس النواة التاريخية الأولى فيما يسمى "بجيش مصر"، وذلك عندما عُيَّن كقائد كتيبة سلاح الفرسان المصري في فبراير 1883م، ثم المساعد العام لقائد الجيش المصري في ديسمبر 1890، ثم القائد العام في إبريل 1892م، والذي كان في حقيقته جيشا بريطانيا استُخْدم فيه الجنود المصريين كعمَّال وسخرة ��لى أن جاءت مرحلة الصناعة الكاملة للعملاء الذين يقودون الجيش المصري.
ثالثا: تأسيس وزارة الداخلية
كما تولى هربرت كتشنر قيادة الشرطة المصرية عام 1890م، وقد استهلك الإنجليز عشرة أعوام لإعادة ترتيب وزارة الداخلية في مصر وذلك منذ احتلال مصر عام 1882م إلى أن فرضوا سيطرتهم الكاملة عليها عام 1892م، وكان المثل الصارخ في سيطرة الإنجليز على الداخلية المصرية هو تعيين توماس راسِل باشا كمدير لأمن الإسكندرية ثم القاهرة (الحكمدار) لمدة 44 عاما، وقاد عمليات مواجهة الثوار المصريين في ثورة 1919م؛ حيث اعتمدت بريطانيا في المقام الأول على وزارة الداخلية في فرض سيطرتها المطلقة على الشعب المصري وليس على قوات الجيش، الأمر الذي امتد قرابة 74 عاما من التحكم في الشعب المصري ومقدراته؛ ولا يعني ذلك بأن قوات الداخلية والأمن المركزي هم رُسُل سلام! فقد تم تزويدهم بمنظومات من السلاح لا تقل عن أسلحة الجيوش لقمع الشعب المصري.
رابعا: تأسيس أجهزة الأمن
يرجع تاريخ التأسيس الأول "للبوليس السري" في مصر تحت الاحتلال البريطاني إلى عام 1911م، على إثر تداعيات الثورة العُرابية وإقدام الشباب ال��صري على تأسيس الجمعيات العسكرية السرية، وفي مقدمتها جمعية التضامن الأخوي، التي قادها الشهيد البطل إبراهيم الورداني، والذي خطط ونفَّذَ عملية اغتيال الخائن بطرس غالي عام 1910م؛ فعلى إثر تلك الحوادث قام آمر شرطة القاهرة البريطاني جورج هارفي بتأسيس :القلم السري" بمساعدة السوري المسيحي جورج فيليبيديس، وقد فشلت تلك المحاولة نتيجة لخضوع ضباط الأمن للرشاوى وتلفيق التهم؛ ��م أعيد الأمر من جديد على إثر ثورة 1919م، حيث أنشأ الإنجليز قسما خاصا ومركزيا بالمخابرات في وزارة الداخلية، مهمته جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية للشرطة في كل المحافظات، وعليه فإن الإنجليز لم يرحلوا عام 1956م إلا بعد أن حضنوا وزرعوا الأجهزة الأمنية، وأعدُّوا مناهجها وعملاءهم فيها، بحيث يتناسل العُملاء ويُستنسَخون وهم يحملون نفس "الجينات الأمنية الوراثية" إلى يومنا هذا.
مع ضرورة لفت النظر والتذكير بالأدوار التنافسية التي لعبتها منظومات الحكم في العالم العربي، لتقديم نماذج من القمع الشعبي غير المسبوق فيما بينهم، إلى أن قاموا بتأسيس مؤتمر وزراء الداخلية العرب عام 1977م، واتخاذ تونس مقرا دائما له كتكريم جماعي للدور القمعي المتقدم الذي مارسه الطاغية الهالك بن علي في تونس.
وإذا أضفنا لكل ذلك تكامل تلك الهياكل البشرية والمؤسسية، والعلاقات والاتفاقيات الأمنية والعسكرية والسياسية الوثيقة، بين طبقة الحُكم في مصر، وأعداء الأمة من صليبيين ويهود، فسوف يتضح وبجلاء كيف ��م توالد واستنساخ واستمرار طواغيت الحُكم في مصر وأعوانهم، سواء كان ذلك في المرحلة الملكيَّة أو في المرحلة "الجمهورية".
فالذي يحكُم مصر طوال قرن كامل وإلى يومنا هذا عبارة عن معادلة مُحكَمة، أسسها الإنجليز وورثها الأمريكان واليهود، وهي تتكون من أربعة عوامل:
العامل الاقتصادي
والعامل العسكري
والعامل الأمني
والعامل السياسي
والسؤال الذي ينبغي أن يطرحه الشعب المصري على نفسه: من سيقوم بنزع أشواكنا المغروسة في أحشائنا منذ ما يقرب من قرن ونصف؟
ويدرك العُقلاء بأنه لم يعد للسؤال الأبله مكانا! ذلك الذي يقول: هل ننزع أشواكنا أم نصبر عليها و نداريها؟ بحُجَّة أن الجيش المصري "جيش وطني" وفيه أبناؤنا.
وماذا يتوقع المصريون إذا استمروا في الخضوع لمنظومة الحُكم هذه؟ وقد تحوَّل الشعب المصري كله من الناحية الاقتصادية فقط، وفي هذه اللحظة من تاريخ مصر إلى "عبيد" يعملون بالسُّخرة، نتيجة للانهيار الاقتصادي الشامل الذي قادنا إليه غربان الشؤم عسكر كامب ديفيد، فلم يعُد المصريون يأملون ��ي أمن اقتصادي ولا أمن غذائي ولا أمن مائي، أما الكرامة والأمن الاجتماعي والعدالة فلا محل لها البتة في قاموس هذا الشعب وتحت هيمنة هذا الجيش العميل.
وسوف نواصل معكم بإذن الله الكريم ارتياد واستكشاف آفاق التصوُّرات والفعاليات التي نقترحها للخروج من سجون العُملاء إلى رحاب السادة الكُرَماء.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.
حازم المنصور
المتحدث الرسمي لحركة ثوار 25 يناير
القاهرة 25 فبراير 2025م
#حركة_ثوار_٢٥_يناير #احمد_المنصور #جاك_الدور_يا_ديكتاتور #جاك_الدور_يا_دكتاتور #طوفان_مصر #ثورة_المفاصل #وصل_صوتك #ال��ريق_الى_الخرطوم
#مصر_هتعدي_وقد_التحدي
بيان حركة ثوار 25 يناير
مشروع ترامب بين الحرب النفسيَّة وتكليف الحُكَّام العرب بما عَجَزَ عنه النتن ياهو
ترى قيادة حركة ثوار 25 يناير المصرية بأن من واجبها الشرعي والتاريخي بيان موقف الحركة و رؤيتها السياسية و الاستراتيجية من مشروع ترامب، الذي أدلى به وهو يستقبل رئيس وزراء الكيان الصهيوني المهزوم؛ لكي يُغطي على الفشل العسكري والتاريخي المُزلزل، الذي تعرَّض له جيش ذلك الكيان على أيدي المجاهدين من أبناء فلسطين، و مصابرة الشعب الغزاوي و هو يواجه آلة القتل اليهودية، مدعومة بكل ما أوتيت الصليبية الغربية من قدرات مُؤسَّسِية ومادية.
وقبل أن نبدأ ببيان موقفنا من هذه المسألة
نود أن نُعلم الإخوة المتابعين والمراقبين لشأن القائد أحمد المنصور، بأن الإخوة في دمشق قد سمحوا بزيارة زوجته له في معتقله لمدة قصيرة، ولم يرشح أي شيء عن حال ومستقبل أحمد المنصور، غير أنه أفاد بالتعامل الجيد معه.
رؤية قيادة حركة ثوار 25 يناير لمشروع ترامب بتهجير أهل غزة
أولا: إن مسؤولية الشعب المصري تجاه بيت المقدس وأهل غزة خاصة، إنما تتأسس على الواجب الشرعي المُلقى على المصريين وبقية شعوب الأمة، بحماية الُمقدَّسات وتحرير بيت المقدس، وقبل ذلك بحماية دماء وأنْفُس وأعراض المسلمين؛ فالجِوار الفلسطيني والشامي يضع على كاهل المصريين واجبا مباشرا، وذلك لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} التوبة:123. وقد ورد في تفسيرها قول قتادة: الآية على العموم في قتال الأقرب فالأقرب، والأدنى فالأدنى.
ثم تأتي المسؤولية التاريخية للشعب المصري في حماية أهل غزة والدفع عنهم وعن أهل فلسطين عامة، وذلك بما أصاب مصر وشعبها من سقوط تحت جحافل الاحتلال الصليبي البريطاني ثم الأمريكي، واستخدام الصليبيين لأرض مصر كمنطلق للسيطرة على بيت المقدس وما جاوره، سواء كان ذلك في الاحتلال الأول عام 1917م، أو في مرحلة إعلان الملوك العرب الهدنة عام 1948م، عند تأسيس الكيان الصهيوني، أو في مرحلة الفشل التي قادها عبد الناصر عام 1967م، أو في مرحلة اتفاقية الإذلال المُ��مَّاة "بكامب ديفيد" عام 1978م.
ثانيا: لم يَعُد في جُراب سحرة النظام الدولي شرقه وغربه ما يُخيف أمة الإسلام وشعوبها، فقد دخلت الأمة في مراحل مواجهة و مصاولة ضد أقطاب النظام الدولي من أوسع الأبواب، وذلك خلال العقود الأربعة الماضية؛ وكانت نتائج تلك المواجهة مُذهلة، بل إن وجه النظام الدولي قد تمَّ وشْمُهُ و ترقيعه مرَّات عِدَّة، منذ أن بدأ الأفغان الأوائل بمواجهة ما كان يُسمى "بالاتحاد السوفيتي" المُلحد و إسقاطه، ثمَّ مواجهات شعوب الأمة المسلمة للطغاة في أماكن مختلفة من العالم في تسعينيات القرن العشرين، ثم المواجهة المزدوجة للمشروع الأمريكي الذي قاده الأفغا�� والعراقيون، إلى أن سحبت أمريكا أذيال الهزيمة المُنكرة، متقهقرة من أفغانستان إلى غير رجعة بتاريخ 31 أغسطس 2021م، ومنذ أن جدد الفلسطينيون معركتهم المستعرة و المتصلة عام 1987م، ضد ذيل الصليبية المُسمى "بالمشروع الصهيوني"، إلى أن فرض الغَزِّيُّون إرادتهم على ذلك المشروع وجيشه في معركة غير متكافئة ومتصلة لمدة خمسة عشر شهرا في معركة طوفان الأقصى؛ و منذ أن دخل الشعب السوري في مواجهة مفتوحة مع أشرس أنظمة القمع العربي وهو النظام النُّصيري، مدعوما بآلة القتل الشيعية الإيرانية، وصواريخ وطائرات المشروع الروسي، حتى دخول جحافل المجاهدين دمشق بالتكبير وسجود الشكر في 8 ديسمبر 2024م.
ثالثا: وبالتالي يحق لنا أن نسأل: ما الذي يملكه "رجل البزنس" ترامب حتى يضع مشروعه "بتهجير أهل غزة" قيد التنفيذ؟ وهو يستقبل المهزوم المُهان النتن ياهو؟
لم يبق لترامب إلا أوراق التاجر المُفلس القديمة! وهي في منطقة الشرق الأوسط عبارة عن بقايا العُملاء من الحكَّام العرب، الذين منَحَهُم أجدادُه كر��سيهم وسُلطتهم، التي يتوارثونها ابنا عن أب وجنرالا عن جنرال؛ فهو يريد أن يستخدمهم "الاستخدام الأقصى"، خاصة وأنه يؤمن بمصطلح "الضغط الأقصى"، بعد أن فقد الجيش الأمريكي قدرته على فرض إرادة الإدارة الأمريكية على شعوب العالم، وليس أمام ترامب إلا عبيده العرب وجيوشهم لكي يقوموا بالمهمة نيابة عنه وعن اليهود؛
وعليه فإن المنطقة و غزة أمام احتمالي��،
الاحتمال الأول أن تمضي هذه الفرقعة الترامبية، كما مضت فترته الرئاسية الأولى دون أي تأثير على معادلة الصراع،
و أما الاحتمال الثاني فهو أن يدفع ترامب باتجاه معركة جديدة ضد أهل غزة، تقودها جيوش العملاء العرب هذه المرة، وهو احتمال كبير في ظل ما شاهدته الأمة المسلمة من عمليات الثورة المضادة والقتل في ساحات الربيع العربي، التي قادها حكام الإمارات ومصر والسعودية والأردن والبحرين، كما قادوا عملية التطبيع الفاشلة المُسمَّاة "بالسلام الإبراهيمي".
و إن ما يُظهره العُملاء المنافقون "برفض" عملية تهجير أهل غزة، ما هو إلا أداء مرحلي و ذر للرَّماد في العيون، ري��ما يتم تحضير الساحة لمشروع ترامب؛ فينبغي علينا أن "نصدق" ترامب وهو يطرح مشروعه، ونكذِّب أولياءه من الحكام العرب وهم يرفضون المشروع، بل إن الاستشارات التي سينزل بها مشروع ترامب في الميدان إنما تأتي أساسا من هؤلاء المجرمين.
ولعلَّ المدخل الأساسي لتطبيق مشروع ترامب، سيتم من خلال إدخال قوات السُّلطة الفلسطينية إلى غزة بحجة إدارة المرحلة، وإدارة الإعمار ثم افتعال الصراع مع المجاهدين في غزة، وقبل ذلك يتم حشد قوات "عربية" مشتركة في سيناء تمهيدا لزجهم في المعركة، من باب استكمال ما عجز النتن ياهو عن تنفيذه على الأرض.
رابعا: و إن قيادة حركة ثوار 25 يناير لتثمِّن عاليا انكسار المعادلة العسكرية والأمنية والسياسية التي حققها الشعب السوري في أخطر دولة من دُوَل ما يُسمَّى "بدول الطوق" أي الجناح الشَّامي، والدعم المفتوح الذي وجده الشعب السوري من الشعب و الحكومة التركية، و خروج وانكسار المشروع الإيراني الطائفي المقيت و معه مظلَّته الرُّوسيَّة التي تفنَّنت في سفك دماء السوريين؛ بشرط أن يستظلَّ هذا التغيير في الشام بسقف الأمة ومصالحها الع��ليا المشتركة، لا بالسقوف الوطنية والقومية، ولا بشروط أنظمة القمع العربي وجامعة "الذُّل" العربية، حتى يأذن الله العظيم بانكسار مشروع كامب ديفيد على الساحة المصرية، بثورة شعبية واسعة تستهدي أيضا بمصالح الأمة العليا، وقبل ذلك بفقه وأحكام النوازل الكُبرى التي تواجه الأمة المسلمة وشعوبها، لا بمجرَّد الآراء السياسيَّة والفكرية والوطنية؛ ولعلَّ مشروع ترامب هذا يكون الشرارة والصاعق الذي سوف يفجِّر ثورة الشعب المصري والشعب الأردني معا.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.
حازم المنصور
المتحدث الرسمي لحركة ثوار 25 يناير
6 فبراير 2025
#حركة_ثوار_٢٥_يناير #احمد_المنصور #جاك_الدور_يا_ديكتاتور #جاك_الدور_يا_دكتاتور #طوفان_مصر #ثورة_المفاصل #وصل_صوتك #الطريق_الى_الخرطوم
بيان حركة ثوار 25 يناير
من سيقدح زِناد ��لثورة الشعبية في مصر؟
السؤال الذي يشغل عقول المصريين في الداخل والخارج،
مَنْ؟ وكيف؟ ومتى؟
أما الإجابة لدى قيادة حركة ثوار 25 يناير، فهي تتلخَّص في ثلاثة عوامل كُبرى تتحكَّم في عملية انفجار الثورة الشعبية في مصر، وسوف نناقشها معكم في السطور القادمة، ونترك الحُكْم على صحَّتِها ودِقَّتِها لعقولكم و تأملاتكم وخبراتكم.
وقبل أن نستعرض العوامل الثلاثة التي نظنُّ أنها تتحكَّم في لحظة انفجار ثورة الشعب المصري، فسوف نلخص الحال الذي آل إليه وضع القا��د أحمد المنصور في العاصمة دمشق.
فلا يزال المنصور يخضع للاعتقال الأمني التحفُّظي منذ اعتقاله بتاريخ 14 من شهر يناير الحالي، ولم يُسمح له بمقابلة أو الاتصال بأي أحد من أهله أو زملائه، وهناك حديث بأنه "قد" يخرج من معتقله بعد تاريخ 25 يناير بأيام!
ولكن الأمر غير مؤكد بسبب أن الاعتقال إنما يهدف إلى "إرضاء" نظام السيسي الأمني، وهي مسألة لن تتحقق بمرور يوم 25 يناير، فهو كمن يسعى لإرضاء النتن ياهو في تل أبيب، خاصة وأن الرُّعب الذي يسكن النظام المصري لا يمكن أن يزول بمرور يوم 25 يناير؛ ومن الأسباب التي أدَّت إلى تأخير إخراج المنصور من معتقله هو وجود قرار "أمني" بكشف "حق��قة" الحركة التي يقودها أحمد المنصور، وهل هي حالة فردية أم حالة جماعية ومؤسسية؟
والرسالة التي نوجهها للإخوة في دمشق
بأن الوزن الجيوسياسي الذي يمثله الشعب المصري ومصالحه العُليا في الداخل والخارج، لا يتوقف على الطغمة العسكرية المُنقلبة في مصر، ولا على السياسات الرعناء التي توجه العلاقات الخارجية لتلك الطغمة؛ ولا نتعقد بأن هناك أولى بإدراك هذه الحقيقة من الشعب السوري الشقيق.
العوامل التي تتحكَّم في عملية انفجار الثورة في مصر:
أولا: عامل السُّنَن الرَّبَّانية
وينقسم هذا العامل بدوره إلى مسارين، فمسار يتعلَّق بالسُّنَن التي تتحكَّم في مصير الطغاة والمجرمين، المحاربين لله ولرسوله وللمؤمنين، ومسار يتعلَّق بالسُّنَن التي تتحكَّم في مصير المُوَحِّدين، وهي كثيرة نذكر منها ما يلي:
السُّنَن التي تتحكَّم في مصير الطغاة والمجرمين
سُنَّة الاستدراج والإملاء: كما في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} سورة الأعراف:182-183. قال الطبري: حتى يبلغ الغايةَ التي كُتِبَتْ له من المَهَل، ثم يأخذه بأعماله السيئة، فيجازيه بها من العقوبة ما قد أعدَّ له، وذلك استدراج الله إياه.
سُنَّة التأخير والإمهال: كما في قوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} سورة ��براهيم:42. وعن ميمون بن مهران في الآية قال: هي وعيد للظالم وتعزية للمظلوم.
سُنَّة الأخذ الشامل والهزيمة التامة: كما في قوله تعالى: {كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ} سورة القمر:42، وقوله تعالى: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} القمر:45.
سُنَّة الأخذ بعد ظنِّ الاقتدار والسيطرة: كما في قوله تعالى: {فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} إلى أن قال عز وجل: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ} القصص:81.
سُنَّة بطش الله بالطغاة وجنودهم: كما في قوله تعالى: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} إلى أن قال عز وجل: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ، فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ} البروج:17-18.
أما السُّنَن التي تتحكَّم في مصير المُوَحِّدين، فمنها:
سُنَّة دفع المؤمنين إلى مواجهة الطغاة وإن كرهوا ذلك: كما في قوله تعالى: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} الأنفال:5، وكما في قوله تعالى: {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} الأنفال:7.
سُنَّة نُصرة الله للمؤمنين المستضعفين: كما في قوله تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} غافر:51.
سُنَّة دفع الله للمستضعفين حتى يُمَكِّنهم في الأرض: كما في قوله تعالى: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ} القصص:5-6.
ثانيا: عامل تراكم الطغيان والإفساد ثم الانهيار
فإن الطغيان لا يلبث حتى يتحوَّل إلى "طاغوت"، ومعنى الطاغوت: أن ينصب الطغاة أنفسهم "آلهة" من دون الله، فيحيلون تصرفاتهم إلى "دين" واجب الاتباع، كما قال فرعون: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} غافر:26، إلى أن شرح ما يقصده بكلمة (دينكم) فقال: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} غافر:29، وهو ما عليه السيسي وجنرالاته الآن.
وعليه فإن سبب الانهيار الأساسي للطغاة هو "تألُّهِهم"، الذي يقودهم إلى "تشريع" الفساد بكل ألوانه.
ونتيجة لهذه "السياسة" من الطغيان والطاغوتية، فإن كل ما في تلك المساحة يفسد، فلا حقوق ولا نظام ولا عدالة ولا رحمة ولا تجارة ولا اقتصاد ولا زراعة، حتى يصل التعدي على جميع أنواع الحقوق الإنسانية، ولا يقف الطغاة حتى يحققوا قول الله تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْب��رِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} الروم:41، وقوله تعالى: {الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ، فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ، فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ} الفجر: 11-13.
والذي يتأمل حال الطغاة في مصر الآن يجد أنهم لم يعودوا "يجيدوا" سوى الانتهاك والسرقة، وهو مسلسل لن يتوقف إلا أن يوقفه الشعب المصري وينهي وجوده.
ويتبين من خلال هذا العامل (تراكم الطغيان والإفساد) بأنه هو العامل الأول والأساسي الذي سوف يفجر ثورة الشعب المصري؛ لأنه في ازدياد واتساع لا نهائي، وكلما حدَّث المصريون أنفسهم بأن (الحال يمكن يتعدِل)، ظهر لهم الفساد من بين أيديهم ومن خلفهم ومن فوقهم ومن تحت أرجلهم؛ الأمر الذي يشبه الانفجار النووي المتسلسل، ولم يبق إلا تحقق شرط ما يُسمى "بالكتلة الحرجة" للانفجار وهي قريبة جدا.
ثالثا: عامل صواعق تفجير الثورة
وأغرب ما في هذا العامل أن تلك الصواعق هي أضعف ما في معادلة الانفجار الثوري، ونقصد ب��ا الحوادث والظروف التي تؤدي إلى اشتعال الثورات الشعبية، فتارة تكون من الأطفال، كما حدث في الثورة السورية من أطفال درعا، وتارة تكون بغضبة بائع خضروات بسيط، كما حدث في تونس، وتارة تكون برمز من المُعذَّبين كما حدث لخالد سعيد المصري رحمه الله، وتارة باستعصاء حي من الأحياء الفقيرة أو مدينة من المدن وهكذا، وهذا لا يعني ألا يسعى الشباب للإعداد وال��ستعداد ودراسة ساحاتهم ورصد عدوهم.
الأمر الذي يقودنا إلى أن نقول بأن اعتقال القائد أحمد المنصور لن يغيَّر من معادلة الثورة القادمة شيئا؛ وإن كان له ولنا شرف إشعال الثورة المصرية أو الالتحاق بها، فإن الأمر متعلق بقرار الشعب المصري بعد توفيق الله له وتأييده، وما نحن إلا بعض جنده ورجاله.
وأخيرا نوصيكم بالتالي:
· ارفعوا الشعار التالي في وجه جنود الطغاة:
قولوا لمراتب الألوية اهربوا بجلودكم لأن أيديكم ملطخة بدمائنا وأموالنا وأعراضنا.
وقولوا للضباط انشقوا والتحقوا بالثورة ففي ذلك نجاتكم.
وقولوا للجنود: اخلع يا دفعه
· السيسي غير واثق من بقاء ��لجيش تحت إمرته، ولذلك فهو وبناء على استشارات ودعم من حكومة طغاة الإمارات قد أعد بدائل القمع للشعب المصري، وتتمثل في ميليشيات القتل، ميليشيات العرجاني في سيناء، وميليشيات نخنوخ في مصر، وغيرها؛ والسيسي سوف يلجأ في حالة الثورة إلى عاصمته الإدارية وهو بذلك قد أعد قبره وقبور أوليائه بيديه.
· لا تعتمدوا ولا تثقوا أبدا أبدا في شبكات التواصل الاجتماعي، لإدارة شؤونكم الثورية، فهي تخضع للجان الالكترونية والتي مهمتها اختراق الساحة الثورية، وجمع المعلومات عن الثوار بهدف ضربهم ومفاجأتهم؛ وإنما اعتمدوا على تواصلكم المباشر مع أبناء حيِّكم ومحافظتكم المعروفين، وأبناء مساجدكم ومدارسكم وجامعاتكم وأقاربكم.
· استغلوا شبكات التواصل الاجتماعي في أمرين، الأول: استسقاء المعلومات الصحيحة والدقيقة من مصادرها المعروفة 100%.
الثاني: بث المعلومات الصحيحة والدقيقة أولا بأول لجمهور الشعب المصري وللرأي العام الخارجي.
والحال المايل لن يعدله إلا أبناء هذا الشعب الأصيل الكريم.
{وَاللَّ��ُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.
حازم المنصور
المتحدث الرسمي لحركة ثوار 25 يناير
23 يناير 2025
#حركة_ثوار_٢٥_يناير #احمد_المنصور #جاك_الدور_يا_ديكتاتور #جاك_الدور_يا_دكتاتور #طوفان_مصر #ثورة_المفاصل #وصل_صوتك
بيان حركة ثوار 25 يناير
وحدة معادلة الفتح و التحرير في غزة و القاهرة و دمشق و بيت المقدس
نحمد الله الجليل العظيم بما منَّ به على إخواننا في غزة وعموم فلسطين، من فتح وتحرير ونصر؛ ونبارك لهم هذا الإنجاز التاريخي، ونشكرهم على هذه الدروس العِظام التي أهدوها لأمتهم، وفي مقدمتها حب الموت نُصرة لدينهم وتحريرا لمقدساتهم، واستعذابهم القتال في سبيل الله تعالى؛ ولسنا في وارد استعراض نتائج معركة غزة التاريخية، فسوف يعكف الخبراء وقادة الجيوش والأمم على دراسة وتدريس معجزات وكرامات معركة طوفان الأقصى طوال تاريخ البشرية القادم.
أولا: تودُّ قيادة حركة ثوار 25 يناير من خلال هذا الحدث العظيم أن تقف والشعب المصري على حقائق الصراع العَقَدي والتاريخي، وعلاقة بيت المقدس بمصر والشام وبالبيت الحرام، كما أقسم رب العزة في كتابه الكريم بقوله: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، وَطُورِ سِينِينَ، وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} سورة التين:1-3.
في إشارة إلى المواقع الثلاثة التي يرتكز عليها دين التوحيد، والتي يتساند أهلها ويتكاملون في صراعهم مع الباطل بكل ألوانه؛ قال قتادة وأخرون، في أحد وجوه تفسير السورة: "التين": الجبل الذي عليه دمشق، و "الزيتون": الجبل الذي عليه بيت المقدس، لأنهما ينبتان التين والزيتون.
وأما الطور فعن كعب، في قوله: (وَطُورِ سِينِينَ) قال: جبل موسى صلى الله عليه وسلم.
وفي مراحل التاريخ المختلفة اتضح هذا الارتباط بين قواعد الصراع، فقاعدتان متقدمتان وهما الشام ورمزها بيت المقدس، ومصر ورمزها سيناء، ثم القاعدة التي في العمق وهي جزيرة العرب ورمزها البيت الحرام والمسجد النبوي.
ثانيا: أما الحقيقة الثانية في الصراع العَقَدي والتاريخي في مصر، فإن مصر لم تتحرَّر من الاحتلال الصليبي البريطاني، وذلك منذ أن دهمتها جيوش الغزاة الإنجليز عام 1882م؛ فقد بقيت المعادلة العسكرية والأمنية والسياسية التي أسستها بريطانيا كما هي في مصر إلى يومنا هذا، إلا أن استلام أمريكا لزمام الحملة الصليبية بُعيْد الحرب العالمية الثانية، جعلها تُدخل تعديلا سياسيًّا شكليًّا وهو تسليم الحكم لأوليائها العسكر وإلغاء المَلَكيَّة الشكليَّة عام 1952م، كما فعلت في الشام وال��راق واليمن وليبيا وغيرها.
ثالثا: الحقيقة الثالثة في تاريخ الصراع العَقَدي والتاريخي، بأن ثمة فروق أساسية بين أجيال الأمة المسلمة التي واجهت الحَمَلات الصليبية الأولى (وعددها ثمانية)، وبين أجيالنا الحالية، وهي تواجه الحملات الصليبية المستجدة، التي ينطبق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها)،
والفروق هي كالتالي: لقد واجهت شعوب الأمة المسلمة تلك الحملات الصليبية، تحت سقف الأمة العَقَدي والجيوسياسي بلا حدود بينها، بينما تواجه شعوب الأمة المسلمة أعداءها اليوم، تحت ��لسقوف القومية والعِرقيَّة والوطنية؛ في الوقت الذي قامت فيه قيادة الحملة الصليبية بإدخال أخطر تعديل على استراتيجيات الصراع، وهي أنها سحبت جيوشها من واجهة المشهد، وزجَّت بجيوش العملاء من بني جلدتنا الذين استلموا السلطة والحكم من أيدي قيادات الحملة الصليبية، فأصبحت سلطتهم مرهونة بشرط قمع الأمة ومنعها من التحرُّر وتحرير بيت المقدس، وبقية عواصم الأمة المسلمة.
رابعا: لقد أظهرت معركة طوفان الأقصى بأنه لا فرق بين جيش اليهود الصهيوني، وهو يمعن في قتل إ��واننا في العقيدة، وبين جيش كامب ديفيد الأمريكي المُسمى زورا وبهتانا "بالجيش المصري"، وأظهرت المعركة بأن الحِقد الذي يحمله السيسي وجنرالاته على الفلسطينيين لا يقِل بأي حال من الأحوال عن الحِقد الذي يحمله النتن ياهو وجنرالاته ووزرائه؛ الأمر الذي يجعل المعركة واحدة في غزة وفي القاهرة، ولا خيار للشعب المصري إلا بنزع هذا السرطان من أرضه، وإلا فلن يسلم له دين ولا عِرض ولا كرامة ولا ثروة ولا ماء.
وهو حراك ثوري شامل، وعلى أهداف مُوَحَّدة، واستكمال معركة تحرير مصر التي توقفت في بدايات القرن العشرين الميلادي.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.
حازم المنصور
المتحدث الرسمي لحركة ثوار 25 يناير
20 يناير 2025
#حركة_ثوار_25_يناير
#احمد_المنصور
#جاك_الدور_يا_ديكتاتور
#جاك_الدور_يا_دكتاتور
#طوفان_مصر
#ثورة_المفاصل
#وصل_صوتك
بيان حركة ثوار 25 يناير
بشأن استمرار اعتقال قائد الحركة
17 يناير 2025م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أولا: إن قيادة حركة ثوار 25 يناير تودُّ أن تحيط جميع الإخوة المتابعين والمعنيين بالشأن المصري، بالوضع الحالي الذي يمر به قائد الحركة:
1- لا يزال السيد أحمد المنصور رهن الاعتقال الأمني في الع��صمة دمشق، وذلك منذ يوم الثلاثاء 14 يناير 2025 وإلى ساعة كتابة هذا البيان.
2- لم يُسمح له الاتصال بأهله.
3- سعى عدد من قيادات المهاجرين المصريين، من علماء ومجاهدين، المتواجدين على الأرض السورية، للتواصل مع حكومة الثورة السورية، دون أية إجابات حتى الآن.
4- خضع السيد أحمد المنصور لتحقيقات أمنية مُطوَّلة، لمعرفة دقائق حياته وعلاقاته وأفكاره.
5- عرضت الجهات الأمنية ع��ى السيد أحمد المنصور الخروج من المعتقل، تحت شرطيين أساسسين:
الشرط الأول: عدم ممارسة أية أداور دعوية أو سياسية أو إعلامية، سواء تعلَّق الأمر بالأزمة المصرية أو بغيرها.
الشرط الثاني: قيام السيد أحمد المنصور قبل الخروج بمسح كافة التغريدات والفيديوهات والمواد الإعلامية التي نشرها في موضوع الأزمة المصرية.
6- وقد قبل السيد أحمد المنصور بالشرط الأول، ورفض الشرط الثاني رفضا قاطعا، مُبرِّرا ذلك بأن المادة الإعلامية أصبحت ملكا للشعب المصري، والرأي العام المصري، بدليل مستوى التفاعل غير المسبوق معها، وأن تلك المواد أصبحت جزءا من تاريخ صراع الشعب المصري مع جلاديه العسكر.
ثانيا: رسالة قيادة حركة ثوار 25 يناير إلى الإخوة في سوريا:
1- إن قيادة الحركة لا تشك لحظة بأنكم تَتَمنَّون انتصار الشعب المصري على جلاديه كما نصركم الله على بشار الجحش والموجة الهمجية التي ساندته، حتى أزاحها الله عن صدوركم؛ وأنتم تتمنَّون أيضا لو أتيحت لكم فرصة نيل شرف المشاركة في دعم الشعب المصري، وهو يصارع أعتى طغاة نظام القمع العربي، كيف لا وأنتم تتلون قول الله عز وجل: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا}النساء:75.
2- إن قيادة حركة ثوار 25 يناير تُقدِّر الظرف الدقيق والحاسم الذي تمرُّون به كشعب سوري شقيق وكحكومة أفرزتها الثورة السورية المباركة، وذلك في مجال العلاقات الدولية والإقليمية، وأنكم تخضعون لبعض الضرورات التي تُقدَّر بقدرها.
3- ومهما بلغت التحديات والضرورات، لكن ل��س لها أن تلغي تكامل مصالح شعوب الأمة المسلمة العُليا والمشتركة، وليس لتلك الضرورات أن تتجاوز الحُرُمات التي أمر الله بحفظها والدفاع عنها، وفي مقدمتها الدين والأنفس؛ كما أن الضرورات لا تبيح لنا كمصريين إخفاء ما أمرنا الله بإظهاره من البيِّنات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لقوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ، إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}البقرة:159-160.
4- ونحن نعتقد بأنه لا نحن ولا أنتم يمكننا التفريق بين مصر والشام، فقد تعانقت مصر والشام عناقا عَقَديّاً ووجوديّاً وتاريخيّاً، منذ أن فتح عمر بن الخطاب بيت المقدس، ومنذ أن دخل عمرو بن العاص مصر فاتحا، الأمر الذي جاء بإخواننا المصريين إلى الشام باذلين أرواحهم في سبيل الله عز وجل، ومدافعين عن إخوانهم وأخواتهم؛ وفي مقدمتهم القائد أحمد المنصور، الذي تزوج من أخت سورية، وأنجب منها بنتين وولدين؛ وكبرى البنتين اسمها (شام) وهي الآن صماء بكماء، ولم تكن كذلك إلا بعد أن ضرب الحي الذي يسكنون فيه صاروخ من الصواريخ الإيرانية، فمن يومها هي لا تسمع ولا تتكلم؛ فكيف ستنزعون (شام) من قلب مصر والمصريين؟
ثالثا: رسالة عاجلة للشعب المصري:
لقد أرسل القائد أحمد المنصور عدة رسائل قص��رة، سوف ننشرها تباعا، وأولها: أيها الشعب المصري، أبْطِل سحر (25 يناير)، أي لا تجعلوا يومه علامة على النصر أو على الهزيمة، فما هو إلا يوم من أيام الله، وإن معركتكم الوجودية مع نظام الطاغية السيسي لن تنتهي في يوم ولا في سنتين، فاحزموا أمركم واجتمعوا على الأهداف الكبرى للثورة، وأعدوا ونظِّموا أنفسكم، وخططوا وادرسوا مواقعكم ومواقع عدوكم، واستبطنوا الصبر والأجر، وتقدموا لصناعة الفرصة أو اغتنموها، ولكم في إخوانكم الفلسطينيين والسوريين قدوة وأي قدوة.
البيان الأول باسم المتحدث الرسمي
لحركة ��وار 25 يناير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فيطيب للإخوة المؤسسين لحركة ثوار 25 يناير، أن يتقدموا بأسمى آيات الشكر للشعب المصري الكريم، ولجميع المتابعين للشأن العام في ساحات الربيع العربي، وذلك لمواقفهم النبيلة الداعمة لإعلان القائد/ أحمد حماد المنصور عن تأسيس حركة ثوار 25 يناير المصرية، كضرورة زمنية وواقعية للتعامل مع الانهيارات الخطيرة التي يعاني منها الشعب المصري، على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي، والتي أدخلت الدولة المصرية إلى ساحة الدول الفاشلة من أوسع الأبواب.
وسوف نواصل نشر بيانات الحركة وتوضيح موقفها، من مختلف القضايا والتطورات في الساحة المصرية، أولا بأول.
ونأسف أن نبدأ بياننا الأول بهذا الخبر، وهو نبأ توقيف واختفاء قائد الحركة السيد/ أحمد حماد المنصور في دمشق وبعضا من رفاقه، منذ ظهيرة هذا اليوم الثلاثاء 14 يناير 2025، على إثر دعوة كريمة وُجهت إليه من قبل الأمن العام لمقابلة السيد وزير الدفاع السوري، السيد اللواء مرهف أبو قصرة، والذي سبق للأخ القائد أحمد المنصور أن عمل تحت إمرته في جبهات الثورة السورية.
وإن قيادة الحركة كلها ثقة في حكمة قيادة الحكومة السوريَّة، وحرصها على حفظ حقوق الأخوة الإسلامية، ووحدة المصير، وأخوة السلاح والدم التي جمعت الإخوة المصريين بالإخوة السوريين؛ كما تؤكد قيادة الحركة بأنها لا تريد بأي شكل من الأشكال، أن تسبب للإخوة السوريين بأي حرج في علاقاتهم الدولية والإقليمية، فنحن نمارس حقا شرعيا وإنسانيا، ونود أن يعلم الجميع بأن تواجد الشعب المصري وانتشاره في الداخل والخارج، قادر على أن يدير حقوقه، بغض النظر عن موقع قادته الجغرافي، وقادر على القيام بواجباته في مواجهة الانتهاكات التي يرتكبها السيسي، كما واجه الشعب السوري القاتل بشار الأسد.
فنرجو من الإخوة في قيادة الحكومة السورية سرعة الإفراج عن قائد الحركة السيد/ أحمد المنصور.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
حازم المنصور
المتحدث الرسمي لحركة ثوار 25 يناير
الثلاثاء 2025/1/14
#حركة_ثوار_٢٥_يناير
#احمد_المنصور
#جاك_الدور_يا_ديكتاتور
#جاك_الدور_يا_دكتاتور
#طوفان_مصر
#ثورة_المفاصل
#وصل_صوتك