أنا لا أؤمن بالدراسة أو العمل في المقاهي. إطلاقا.
ولا أقتنع بمن يقول: "أنا لا أركز إلا في المقهى."
إذا كنت تحتاج إلى ضجيج الناس، وصوت الأكواب، والموسيقى، وحركة الداخل والخارج حتى تنجز… فأنت لا تعمل رغم الضوضاء، بل تعودت عليها.
والأغرب أن الأمر امتد إلى المكتبات.
جربت الدراسة في المكتبات أكثر من مرة، ولم أس��طع. بالنسبة لي هي من أكثر الأماكن مللا، وتدفعني إلى النعاس أكثر مما تدفعني إلى التركيز.
أفضل مكان للإنتاج الحقيقي هو مكاني الخاص، مكتبي، حيث لا يوجد شيء يسرق انتباهي ولا أشعر أنني في عرض اجتماعي.
أحيانا أشعر أن بعض الناس لا يذهبون إلى المقهى لينجزوا، بل ليقال عنهم إنهم ينجزون.
اللابتوب مفتوح.
القهوة على الطاولة.
سماعات الرأس في مكانها.
وصورة تنزل في ستوري كل ساعتين.
لكن لو حسبت ساعات التركيز الفعلية، فستجد أنها أقل بكثير مما لو جلس في مكان هادئ.
قد يختلف معي كثيرون، لكن بالنسبة لي، المقهى ليس بيئة للعمل، والمكتبة ليست بيئة للدراسة.
إذا كنت لا تستطيع أن تركز إلا وسط الضجيج، فربما المشكلة ليست في المكان… بل في قدرتك على التركيز.
هل أنا الوحيده التي ترى ذلك؟
«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
With our country, we stand 🇸🇦
Saudi Arabia is a sovereign and independent nation. It does not participate in wars initiated by others.
The Kingdom’s priority is regional stability, diplomacy, and protecting its people not joining conflicts that risk further destabilizing the Middle East or serve the global arms trade.
المطلوب اليوم هو وعي أكبر، ومصادر أوثق، وتحليل نقدي مستمر لأي معلومة، مهما بدا مصدرها “محترفً��” أو “موثوقًا”.
فالمصداقية لا تُمنح… بل تُثبت بالأدلة.
المنصات من حيث المحتوى المفبرك!
لينكدإن:
يشبه إلى حد كبير فبركات الواتساب أو الإنستغرام، لكن بطابع “مهني”:
•مبالغة في الإنجازات
•قصص نجاح مختلقة
•شهادات أو خبرات غير موجودة
•صياغات تبدو رسمية لكنها غير صحيحة
منصة أكس / تويتر (X):
يتفوّق في انتحال الشخصية وخلق تشويش اجتماعي وسياسي لعدة أسباب:
•سرعة انتشار المحتوى
•سهولة إنشاء حسابات وهمية
•قابلية الجمهور للتفاعل العاطفي مع الأخبار العاجلة
•قدرة الحسابات المزيفة على التأثير في مزاج الرأي العام
ولهذا يُعد تويتر منصة عالية الحساسية للهوية والانتحال، مقارنةً بتزييف الإنجازات الفردية الذي ينتشر في لينكدإن.