عبارةٌ كان يقولها لنا الشيخ رياض الخرقي رحمه الله:
القوة من غير حقٍ دمارٌ.
وضرب مثالا لذلك: (الحرب العالمية الأولى والثانية)
والحق من غير قوة سفسطة.
العالَم اليوم بأمس الحاجة لأهل الحق الأقوياء حتى يصححوا الواقع المنحدر نحو الدمار والخراب.
فالعالَم يخسر كثيرا بسبب انحطاط المسلمين
(يا أيها الذين أمنوا كُتِبَ عليكم الصيامُ كما كُتِبَ على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)
الغايةُ مِنْ خَلْقِ الإنسانِ هي العبادة، وغاية العبادة هي التقوى، وغاية العمر يمكن تحقيقها في شهر رمضان
(فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لايهدي القوم الفاسقين)
إذا خالفَ الإنسانُ أمر الله الشرعي، فلينتظر أمرَ الله القدري.
قوله: (القوم الفاسقين) هم الذين غلَّبوا أهواءهم الشخصية على أمر الله الشرعي.
#تدبر
(وأمّا بِنِعمَةِ رَبّكَ فَحَدِث)
لافضل لك ولا لأي مخلوق بالنِعم التي تَنْعَمُ بها، فلا تنسبها لنفسك بل هي نعمة من ربك الذي خلقك من عدم.
كثيرٌ مِن الناس يَنظُر ويركز على قوله تعالى (فحدث) ولا ينتبه لقوله: (بنعمة ربك).
#تدبر
٢_(قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)
إنّ مِن أهم وسائل الفساد السياسي إهمال رأي الشعوب والاستخفاف بها وبرأيها.
فمنهج الطغاة دائما تسخيف رأي الناس، والنظر لهم نظرةً دونية، والتفرد في حكم البلاد.
١_(وأمرهم شورى بينهم)
كلمة الأمر إذا وردت في القرآن الكريم تعني الشأن العام(السياسة والحرب والسلم).
وكان سيدنا عمر الخليفة العادل الملهم يقول: (الإمارة شورى).
إن البعد عن الشورى لدى العاملين في الشأن العام سببه الهوى الناتج عن تضخيم الذات والكِبر.
بعد مرور عام على تحرير سوريا من رجس النظام المجرم وأعوانه ومؤيديه.
أقترح أن يُقام مَعرضٌ دائم تُعرض فيه صور ومشاهد لأفعال وجرائم كبار المجرمين وأهلِ الشر والفساد من قادة النظام البائد وضباطه ورهبانه
ليرى الناس معرضا لأشخاص الإجرام والرذائل والانحطاط ولتكون أمثلة للاعتبار والذكرى.
الإ��لام دين يَعلو بالقوة ويدعو إليها، ويريد إخضاع الدنيا وحكم العالم، ويستفرغ همَّه في ذلك، لا لإعزاز الأقوى وإذلال الأضعف، ولكن للارتفاع بالأضعف إلى الأقوى.
وحي القلم.
مصطفى صادق الرافعي.
(وتلك الأيام نداولها بين النّاس)
لنكن على يقين أنّ هذه الدنيا ليست على حالة واحدة، فهذه الدنيا دولٌ على الأفراد والجماعات والدول والحضارات.
فلا القوة تدوم ولا الغنى ولا المنصب يدوم.
لنَحْذرْ من أن نستخدم منصبا أو قوةً أو مالا نملكه في ظلم الناس، لأنه سيأتي يوم ويتبدل الحال.