من انتصار العين على النصر إلى مباريات المنتخبات … لماذا كل هذا الحقد على مشجع إماراتي ؟
سبحان الله، إلى أي مستوى وصل التعصب الرياضي عند بعض المشاهير والحسابات السعودية ؟
استمعوا إلى هذه المتحدثة وهي تنهال على المشجع الإماراتي عادل جمال بأقذر الشتائم، وتطعن في أصله وجنسيته، وتصفه بالخيانة، وتدعو إلى حملة ضده، بل وتصل إلى التهديد !
وما جريمة عادل ؟ أنه شجع نادي العين، واحتفل بفوزه على النصر، ثم شجع منتخب الإمارات وتمنى له الفوز بالكأس !
وهنا أصل الحكاية الذي تحاول هذه المتحدثة تجاهله .
يبدو أن فوز العين على النصر، واحتفال عادل بذلك الانتصار، تركا لدى بعض هؤلاء احتقانًا لم ينتهِ بانتهاء المباراة .
فجاءت مباريات المنتخبات لتكون فرصة لإحياء تلك الخصومة، واختير عادل هدفًا للهجوم وكأن التشجيع الرياضي جريمة تستوجب الانتقام !
واللافت أن الهجوم لا يقتصر على هذه المتحدثة؛ بل نرى عددًا من المشاهير والحسابات يكررون الأوصاف البذيئة نفسها تقريبًا، وكأن قاموس الإساءة واحد !
وهذا التشابه يثير سؤالًا مهمًا : لماذا كل هذا التركيز على مشجع واحد ؟
ولماذا تتكرر الألفاظ والاتهامات نفسها لدى أكثر من حساب ؟
راجعت عددًا من مقاطع عادل، ولم أجد فيما شاهدته مقطعًا يسيء فيه إلى السعودية أو شعبها .
بل وجدته في أكثر من مناسبة يؤكد احترامه للمنتخب السعودي، ويعبّر عن تقديره للمنافس، ويفصل بين التحدي داخل الملعب والاحترام خارجه .
وإذا كان لدى هؤلاء دليل صريح على إساءته، فليعرضوه كاملًا بدل اجتزاء المقاطع والطعن في الرجل .
من حق عادل أن يقول إن الكأس إماراتية، ومن حق المشجع السعودي أن يقول إن الكأس سعودية .
هذه هي كرة القدم، وهذا هو الحماس الرياضي المعروف في كل ملاعب العالم .
والسعوديون أنفسهم يرددون العبارات ذاتها في تشجيع أنديتهم ومنتخبهم، ولم نرَ في ذلك ما يبرر وصفهم بهذه الألفاظ المهينة .
فلماذا يصبح الكلام نفسه جريمة عندما يقوله إماراتي ؟
ثم تقول المتحدثة لعادل : «دعسناك، وكسرنا ذيلك في الملعب» !
عفوًا، هل لعب المنتخب السعودي أمام عادل جمال، أم أمام منتخب الإمارات العربية المتحدة ؟
أنتم واجهتم منتخب دولة ذات سيادة، يمثل وطنًا وشعبًا، لا مشجعًا يقف خلف شاشة هاتفه .
فكيف تحوّلون نتيجة مباراة بين منتخبين إلى انتقام شخصي من مشجع ؟
كرة القدم غالب ومغلوب، وكم من فريق أقوى خسر أمام فريق أضعف، وكم من نتيجة خالفت التوقعات بتقدير الله .
فلا الفوز يعطي أحدًا حق إهانة الآخرين، ولا الكأس يمنح صاحبه شهادة تفوق في الأخلاق .
والأعجب أنها تعرض مقطعًا لعادل يشيد فيه بمطار أبوظبي، ثم توقف التسجيل وتقول إنها لا تستطيع إكماله، وتتهمه بالإساءة !
لماذا لم تكملي المقطع وتتركي الجمهور يحكم ؟ هل أصبح الحديث عن إنجازات الإمارات والإشادة بمطار أبوظبي استفزازًا يستحق كل هذه الشتائم ؟
وفي الجزء الذي عرضته لم يظهر دليل على إساءة إلى السعودية .
وإذا كان لديها ما يثبت خلاف ذلك، فلتعرضه في سياقه كاملًا .
أما الطعن في أصول عادل اليمنية وجنسيته الإماراتية، فهو سقوط أخلاقي لا علاقة له بالرياضة .
الأصول والجنسيات ليست شتائم، والاعتزاز بالوطن ليس خيانة .
والأشد غرابة أنها تتهم الرجل بإثارة الفتنة بين الشعوب، بينما تملأ حديثها بالإهانات والتهديدات، وتطالب بحملة تستهدفه أسبوعًا كاملًا !
فمن الذي يثير الفتنة فعلًا ؟ من يشجع ناديه ومنتخب بلاده ويحترم منافسه، أم من يحوّل خصومة الملاعب إلى سب وتهديد وطعن في الأنساب ؟
ونحن لا نعمم هذه التصرفات على الشعب السعودي الشقيق، وإنما نتحدث عن هذه الفئة من المشاهير والحسابات التي يبدو أنها لم تتجاوز حتى اليوم احتفال مشجع إماراتي بانتصار نادي العين !
وإذا كان انتصار العين قد آلمكم إلى هذه الدرجة، فالملاعب هي المكان الذي تُحسم فيه المنافسات، لا أعراض الناس وأصولهم وكرامتهم .
وإذا كان هذا هو قاموس بعضكم في التشجيع، فسنرسل لكم «قاموس الإمارات في الأدب»، وأول دروسه : احترم الإنسان، واحترم وطنه، وتعلم أن الخصومة الرياضية تنتهي بصافرة الحكم، لا تبدأ بعدها حملة من الشتائم !
فالكؤوس تأتي وتذهب، أما الأخلاق فتبقى، وهي التي تكشف معدن أصحابها .
المقطع أمامكم، والحكم لكم .
#الرياضة_أخلاق_قبل_النتائج
#الفوز_لا_يبرر_قلة_الأدب
لمن يحاول شيطنة الجمهور الاماراتي واظهاره بشكل سيء، لا تلوم الجمهور على ( ردة الفعل ) بدون ما تستنكر الفعل السيء نفسه.
تسلسل لما حدث امس في #النشيد_الوطني
- قبل المباراة تم عزف النشيد الوطني السعودي في حفل ختام #خليجي٢٧ و وقف الجمهور الاماراتي كاملًا احترامًا للنشيد الوطني وصفقوا بعد انتهاءه بأخلاق وشيمة وتربية المشجع الاماراتي.
- بعد دخول اللاعبين تم عزف النشيد الوطني الاماراتي بحكم انه الفريق الضيف قبل صاحب الأرض وكلنا شفنا الي صدر من الجمهور السعودي الحاضر.
- بعد ذلك تم عزف النشيد الوطني السعودي مرة ثانية وكانت ردة الفعل من جمهور الامارات طبيعية جدًا لأنهم سمعوا الاساءة اثناء عزف النشيد الوطني ولو كان اي جمهور آخر ردة فعله بتكون بهذي الطريقة وممكن بشكل اكبر.
فـ الي يحاول يبرر الفعل السيء الي ظهر نقول له استريح، جمهور الامارات وشعب الامارات يُضرب به المثل اينما حل وارتحل ويعلّم الي ما يتعلّم.
جمهور الإمارات دخل المدرجات يشجع منتخب بلاده وخرج من بين فوضى لا تليق بمنافسة خليجية
حين تصل الأمور إلى رمي الجماهير من الأعلى واستهدافهم بدل منافستهم في الملعب فهنا تسقط كل شعارات الروح الرياضية
الإماراتيين ما نقصهم حضور ولا احترام واللي صار لهم يعيب من فعله لا من تعرض له
(عيال زايد معدنهم طيب وهيبتهم ما تهتز)
تجنيس اللاعبين مب موضوع يديد
موجود من عشرات السنين…
الفرق إن البعض كان يجنس في الخفاء
واليوم صار الموضوع على المكشوف
ومادام قوانين الفيفا تسمح، ليش الزعل؟
كل منتخب عنده طموحات وأهداف ويستخدم الأدوات القانونية المتاحة له عشان يحققها
موضوع التجنيس خذ أكبر من حجمه
الملعب في النهاية هو اللي يحكم
بالله عليكم اللي بيشوف المقطع هذا بيتوقع إن جمهورنا وقتها طلع وهو خسران؟
نسينا الكورة و اللي فيها لانه وقتها الشعب العراقي أحرجنا بحفاوة الاستقبال وهذا كان ردنا لمن يحترمنا
شفيكم مستغربين يا اخواننا الاماراتيين من الي صار البارحه تحسبونها اول مره تصير؟
لا صارت من قبل بتصفيات كاس العالم معانا
هذا الشعب القذر ما ربوهم على شي اسمه احترام او اخلاق ويسمون نفسهم احفاد الصحابه بريئين الصحابه منكم يا بقايا الحُجاج 🤮 #خليجي٢٧
الجديد والحصري في عالم استضافة البطولات ؛
تستأجر جماهير أفريقية وتزرعهم وسط جمهور خصمك عشان يسوون الفوضى والشغب.
ابتكار كروي ما خطر على بال أحد من قبل،
الله على المبتكرين،
اتعبتوا من بعدكم باخلاقكم 👏🏻
@Alialfaesal@wfchza هذيل الي حاولوا يدخلون للجماهير الاماراتيه عشان يشوهون سمعتهم من قبلكم، ولكن تم دعسهم وطردهم، ولانه تم طردهم خليتوهم فوق، ويوم بتجيب حد يتكلم باسم الجمهور الاماراتي على الاقل هات واحد يشبههم ويشبه لهجتهم🤣🤣🤣🤣