نفاق قاعدة العلماني: اسمح لهم كما سمحوا لك
الهندوسي يضطهد المسلم
والعلماني ينبطح له
لماذا لا يطالب العلماني بمنع شعائر الهندوس كما يفعلون بالمسلمين؟
المقطع كامل:
.
.
https://t.co/WNwvEXfmJs
.
.
أذكر نفسي وإياكم بتطبيق سنة النبي ﷺ أهل بيته بصيام #عاشوراء
ولا تلتفتوا لكلام النواصب الذين ناصبوا سنة النبي ﷺ وأهل بيته العداء.
فالأحاديث الآمرة بصيامه كثيرة وكل الأخبار الواردة بالنهي عن صيامه باطلة مكذوبة.
#محرم_١٤٤٨هـ
(عبد الترند) بين الاستفزاز والجهل!
بعد أن فشل يوسف زيدان في ركوب «الترند» في معرض الكتاب الأخير بالقاهرة، حين ادّعى أن الرقابة صادرت روايته الأخيرة، تلك التي جمعت بين الركاكة اللغوية، وضعف السبك الروائي، والإباحية (كما بيّنتُه في أحد الفيديوهات)، وانكشف للناس كذبه، فلم يقترب أحد من روايته المكدّسة ��لى أرض المعرض، عاد إلى إثارة مسألة قصة الفيل التي شغل الناس بها سابقًا، فنشرت قناة سكاي نيوز الإمارتية البارحة مقطعًا من لقاء حديث معه أظهر فيه جهله القديم بالزعم أن الفيلة لا يمكن أن تدخل الحجاز، وأن قصة الفيل تعكس ما ورد في سفر المكابيين اليهودي.
ثم زاد هذه المرة -في محاولة لإبهارنا والاستخفاف بالعقل العربي الشعبوي- أنّ «أبرهة وأصبحة» من قديسي الكنيسة الإثيوبية، خالطًا بين أمر الملِكين أبرهة وأصبحة አብርሃ ወአጽብሓ، اللذين يزعم التراث الإثيوبي أنهما أدخلا النصرانية إلى إثيوبيا في القرن الرابع، وبين أبرهة الأشرم الذي عاش في القرن السادس الميلادي!
أما زعمه امتناع دخول الفيلة إلى الحجاز، واستبعاده أن يفكر أبرهة في هدم الكعبة، وربطه سورة الفيل بسفر المكابيين، فقد تم الرد عليه في كتاب «شبهات تاريخية حول القرآن».
ولكن يبدو أن الرجل قلبه «متبول بالترند»!
(يتبع)
زنادقة تحت شمس القاهرة!
أإلى هذا القاع والظلام وصلنا؟! أبعد هذه المهانة مهانة؟!
لو نطق لسانٌ بذمّ الممثّلين أو اللاعبين أو السياسيين، لانبرت ألسنةٌ من جنبات الأرض، لا تُحصى، للدفاع عنهم!
الزنديق فراس السوّاح يسجّل حلقةً في القاهرة مع مركز (تكوين) الملاحدة، يتّهم فيها الرسولَ صلّى الله عليه وسلّم بافتراء النبوّة.. حلقةٌ هي الكفر الزعاف مع الجهل الطافح.. ولا حسيب.. ولا نكير!!
ثم قام إبراهيم عيسى بالترويج لهذه الحلقة في عدد كبير من المقاطع على صفحته، مع صورةٍ وضعها أبو حمّالات تُعلن اكتشافًا عظيمًا: «فلان يفجّرها»، وكأنّ لسان السواح كان مغلقًا ثم انفتح بالحقّ...
كما ساق أبو حمّالات عبارة «سارق» في حقّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وهي عبارة قصدها السوّاح بحديثه في حلقة مؤسسة (تكوين) للملاحدة، ولم يجرؤ على الجهر بها.
ثم رسم أبو حمّالات القرآن بين التوراة والإنجيل، وصفحاتُ القرآن محترقةٌ، في دلالةٍ على أنّه كتابٌ مزيّف، وجعل عليه مفتاحًا، وبجانبه صورةَ الرسول صلّى الله عليه وسلّم حمراءَ اللون، في إشارةٍ إلى سرقة النبوّة من اليهود والنص��رى.
وللتلاعب بالمشاهدين، بعد أن عمد أبو حمّالات إلى جعل غلاف الفيديو المستفزّ أيقونةً له، وعرض زندقة السوّاح في حلقته مع المذيعة التي تبيح الشذوذ الجنسي قرآنيًا -بحسب ما ذهبت إليه في كتابها المعروف-، أردف ذلك بردٍّ على السوّاح نسخه نسخًا سطريًا من الذكاء الاصطناعي.. وعامة الناس سيمرون على الغلاف فقط، ومن دخل الفيديو سيشاهد دقائقه الأولى فقط، ولن يتّمه إلّا القليل..
وأدلّة كون ردّ إبراهيم عيسى مجرّد ديكور من إنتاج الذكاء الاصطناعي بيّنةٌ من الأسلوب الآلي الممجوج للنصّ، ومن إيراد أبي حمّالات تقريراتٍ من المعلوم المشهور أنّه يخالفها هو نفسه، بل ويستهزئ به��؛ فقد كان يستدلّ في الردّ بالإعجاز العلمي في القرآن لصالح ربّانيته، ويدافع بقوّة عن المعراج، ويحتجّ بصحيحي البخاري ومسلم، ويقرّر صدق الأخبار الواردة في الأحاديث عن أميّة الرسول صلّى الله عليه وسلّم. وكلّ ذلك قد كذّبه أبو حمالات سابقًا أمام الناس أو شكّك فيه..!
والناظر في التعليقات على الفيديو سيدرك أنّ إبراهيم عيسى قد أصاب هدفه؛ فقد انشغل المشاهدون بمقطع السوّاح الطويل، الذي يمتدّ إلى 48 دقيقة، وأهملوا آخر الفيديو المعروض بلغةٍ مملّة وصوتٍ آليٍّ يبعث على الضجر.
ليست القضية هنا الردَّ العلميَّ على السوّاح، فقد تمّ الردّ بالتفصيل على زندقته في كتابٍ رصد ذلك في مئات الصفحات، كما سُجّلت حلقةٌ مصوّرة لبيان تهافته العلمي.
القضية هنا هي صراحة زنادقة تكوين في نشر زندقتهم، واستفزازهم المسلمين فيما ينبغي أن يكون أعظمَ شيءٍ في قلوبهم.. وابتكار إبراهيم عيسى سبيلًا جديدًا لعرض هذه الزندقة لتصل إلى أوسع طائفة من الناس. ولو كان الكلام في الساسة لما اجترأ أن يعرض دقيقة من الطعن في خُلقهم.. ! ولو كان الحديث عن أصحاب السلطان لما وضع لهم صورة تشوههم! ولكنّه الخبث!
لقد استباحوا عِرضَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولا نكير.
محاكم بلاد العرب تعجّ بقضايا جرائم التشهير الإلكتروني؛ لأنّ نكرةً تجرّأت على نكرة، وأمّا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلا بواكي له!
#حتى_لا_تكون_فتنة
لو كانت هذه الصورة في إحدى مجلات الدنمارك قبل سنوات قليلة لملأت المظاهرات بلاد المسلمين من شرقها إلى غربها.
هذه صورة إحدى حلقات برنامج الملحد إبراهيم عيسى في مركزه الإجـ^ـرامي؛ مركز تكوين الزنادقة.
يستضيف هذا المجـ^ـرم في مركزه: المرتد فراس السواح والمرتدة ألفة يوسف.
ليقوما سويا بسب النبي صلى الله عليه وسلم علنا وبين أظهرنا وعلى أرض مصر.
وضع أوبـاش الأرض صورة متخيلة للنبي محمد بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم وكتبوا فوقها كان سارق!!!
النبي محمد كان سارق يا ولاد ستيـ^ـن كلـ^ ـب؟
تخيلوا أيها الرؤساء لو كانت هذه السبة لكم أنتم؛ فماذا كنتم فاعلون؟
ألستم أغير على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أنفسكم؟
أقسم بالله لو لم يتم إغلاق مركز تكوين المرتدين ؛ بقيادة المجـ^رم إبراهيم عيسى بعد هذه الصورة فليست فينا غيرة على هذا الدين.
يجب وفورا إغلاق المركز ومحاكمة العاملين فيه باعتبارهم خلية إلحـادية واضحة كالشمس تريد ��شر الكفر في أرض مصر.
يجب وفورا منع دخول الملحـ^ـد فراس السواح إلى مصر.
يجب وفورا منع دخول الملحـ^ـدة ألفة يوسف إلى مصر.
يجب وفورا محاكمة فريق العمل الذي قام بتصميم هذه الصورة.
كل مسلم عنده بقايا نخوة فلينشر عنده.
إذا لم يتحول دفاعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى ترند فما هو الترند بعد التطاول على جناب النبي صلى الله عليه وسلم؟
وليكتب كل منكم على حسابه ما استطاع حتى يغلق مركز ولاد ستـ^ـين كلـ^ ـب، مركز تكوين المرتدين.
والله أسأل أن يبتلي إبراهيم عيسى ببلاء يجعله يرجو المو ت ولا يناله.
{وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم} ﴿١٢﴾ سورة المائدة.
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: نصرتموهم على من يعادونهم.
فانصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
#إغلاق_مركز_تكوين_المرتدين
#حاكموا_الملحد_إبراهيم_عيسى
@TeamYouTube My channel (س��دون المطوع) was just permanently terminated due to consecutive automated strikes issued within hours on 7-year-old archive videos while my channel was on a temporary restriction. The standard appeals were instantly auto-rejected. Can a human policy team please look at this algorithmic cascade on ancient content? Channel URL: [https://t.co/VIH9l0Hh13]"
رسالة إلى المخدوعين بإيران الباطنية واستغلالها للقضية الفلسطينية:
لقد استمرت الإبادة في غزة قرابة عامين، ولم تُطلق إيران صاروخًا واحدًا دفاعًا عنها، ولم تُقدِم على ما يوازي شعاراتها الصاخبة التي رفعتها باسم فلسطين والدفاع عن القدس.
لكنها حين تعلّق الأمر بحزب الله في لبنان الذي يتفق معها عقيدة ومذهبًا، سارعت إلى التدخل وأطلقت موجات من ا��صواريخ، في تصعيد خطير يهدد بإشعال المنطقة من جديد، مع ما يحمله من مخاطر على استقرارها وعلى بقاء نظام الملالي نفسه. بل صرّحت مرارًا بأن ملف لبنان جزء أساسي من أي تسوية أو اتفاق مع أمريكا والكيان الم��تل.
وهذا يؤكد حقيقة دلّت عليها النصوص وشهدت لها حوادث التاريخ: أن الرافضة الباطنية لا ينصرون قضايا أهل السنة إلا بقدر ما يحقق مصالح مشروعهم المذهبي الباطني ويخدم أهدافهم العقدية والسياسية.
فمتى يدرك المخدوعون أن فلسطين ليست عندهم قضية مبدأ، وإنما ورقة نفوذ ومصلحة؟
فهل من معتبر؟
#زبدة_كتاب مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس للجبرتي
كتاب مهم يؤرخ لفترة الاحتلال الفرنسي لمصر في الفترة ( ١٧٩٨ - ١٨٠١)
وهذه بعض الفوائد المستفادة من الكتاب لا سيما في الإفساد الممنهج الذي قام به الفرنسيون.
(فإن حزب الله هم الغالبون)
دين الله لابد أن يكون غالبا
🏷️لكن الغلبة
تكون في حال الحياة وقد تكون بعد الموت
لهذا نجد الأئمة الذين..لم يظهروا ظهورا كاملا
كالإمام أحمد..ابن تيمية
ولحقهم من الإهانة من ولاة السوء
َكانت الغلبة لهم في الحياة وإما بعد الممات..
ابن عثيمين
#صباح_الخير
إلى الشيخ سالم الطويل
@saltaweel
ما سبب كثرة دفاعك عن ��بدالعزيز الريس مع معرفتك بما صدر منه حول حكام الخليج بكلام يخالف المنهج السلفي ومخالفته بما يتعلق بولي أمرنا في الكويت؟
السؤال:لماذا لا تبدعه وتحذر منه؟
أم أن للأصدقاء معاملة خاصة تستثنى من القواعد الشرعية بالتبديع والتحذير؟
فوزي البدوي وحصان طروادة.. نقد الصهيونية ذريعة لهدم الإسلام!
روّجت قناة الجزيرة ومعها بودكاست "ثمانية" للكاتب اللاديني فوزي البدوي، الذي صرّح (بعظمة لسانه) أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد تآمر على اليهود ليختلس منهم ال��بوّة. وقد نقلتُ كلامه وعلّقتُ عليه في فيديو منشور على الشبكة بعنوان: "فوزي البدوي.. الوجه الخفي للطعن في الإسلام وخطورة تلميعه إعلامياً"، وبيّنتُ حقيقة شبهته ومظاهر جهله الفاضح وهو يروّج لما لا يفهم أصوله في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي يروّج لشبهة عن الإسلام لا يعرف أصولها"، كما كشفتُ استغفاله قناةَ الجزيرة لترويج طعنه في الإسلام في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي والطعن في الإسلام على قناة الجزيرة".
وهو يروّج لخرافة أنّ الإسلام متأثّر بالفرق الهرطقية اليهودية المتنصّرة (Jewish-Christians)، وهي النظرية الاستشراقية التي عارضها جمهور المستشرقين أنفسهم، باعتراف غابرييل رينولدز في كتابه الأخير (2025): Christianity and the Qur'an: The Rise of Islam in Christian Arabia ، (وسيصدر كتابي في تحليل هذه النظرية ونقدها بالإنجليزية نهاية هذه السنة إن شاء الله).
فوزي البدوي لم يُصدر أعمالاً علمية تُذكر، سوى مطبوعات قليلة ، ولا أعرف له إلا كتاباً واحداً: "من وجوه الخلاف والاختلاف في الإسلام بين الأمس واليوم"، وبعض المقالات المشتّتة المواضيع، و التي لا تُقدّم البحثَ المتخصص خطوةً واحدة إلى الأمام، منها مقالته البكائية: "المحنة و"حرية التفكير الديني" في الإسلام الكلاسيكي"؛ ولذلك لم تلفت أيٌّ منها أنظار الباحثين العرب، لخلوّها من أي إضافة جادة.
وبسبب ذلك اختار فوزي البدوي التسلّل إلى وعي العامة على المنصّات الإعلاميّة الكبرى من بابين:
الباب الأول: النقد الجارح للباحثين العرب الكاتبين في اليهودية والصهيونية، رغم أنّ مساهماته لا ترقى البتة إلى مساهمات أ.د. محمد خليفة وأ.د. أحمد محمود هويدي في الدراسات اليهودية، ولا إلى ما كتبه المسيري وغيره في الصهيونية. والحقيقة أنّه غائب عن المشهد الفكري التخصصي كليًا في باب التأليف والتنظير، غير أنّه يركب متن هدم الآخرين، وهو مركب سهل حين تخاطب جماهير غير متخصصة وتسرد أمامهم معلومات أولية يعرفها كل متخصص، لكنّها قد "تُبهر" العامّي.
الباب الثاني: إعلان الخصومة مع الصهيونية. وهذا وترٌ حساس في العالم العربي شديد الرنين، رغم أنّ جميع الناس ضد الصهيونية، فليس في هذا الإعلان عملٌ ثوري.
أمّا الوجه "الثوري" الحقيقي في خطاب فوزي البدوي فهو الطعن في كتاب الله بتكذيب أخباره، بل اتّهام الرسول صلّى الله عليه وسلّم صراحةً بسرقة النبوّة من اليهود، بعبارة فجّة لا نكاد نسمعها بهذه الوقاحة إلا على ألسنة صعاليك الإلحاد على يوت��وب، ولم يتكلّف حتى إخفاء ذلك عند عرض شبهته.
يُذكّرني حال فوزي البدوي بقول الشاعر أحمد مطر في الخائنين:
عقد الرهانَ،
ودعا إلى نصر الحوافر بعدما قتل الحصان!
فهل ستفلح هذه الأمّة في مواجهة ��لصهيونية بعد أن تتحوّل إلى الإلحاد أو اللادينية؟!
هل ستصمد الأمة أمام مكر الأمم بها إذا صدّرت نصر حامد أبوزيد الذي مجّده فوزي البدوي في لقائه مع قناة "روسيا اليوم" التي تروّج للإلحاد في العالم العربي من خلال برامج المذيع خالد الرشد؟!
هل الحلّ في تبنّي الجامعات المناهج النقدية التي تنكر الوحي وتكذّب القرآن، كما يطالب فوزي البدوي؟!
قبل أن ينتصب "العاطفيون" للدفاع عن فوزي البدوي، وقبل أن يُصدّره "الحماسيون"، عليهم أن يعرفوا حقيقة خطابه حتى لا يفتنوا الأمّةَ في دينها.
(المنشور على هامش اللقاء الأخير لفوزي البدوي مع مذيع الملحدين خالد الرشد)
بيان وتنبيه..
#حتى_لا_تكون_فتنة
﴿وَلَا تُجَـٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِینَ یَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِیمࣰا﴾ [النساء: ١٠٧]
من الكبائر الظاهرة التي بدأت تنتشر عند بعض الشباب مع الأسف ظاهرة الوشم، وقد جاء في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن ال��ه الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله.
وهذا الفعل فضلا عن كونه من الذنوب الكبائر فهو قبيح المنظر يدل على الانهزامية الفكرية وانعدام الهوية..!