د/ رشاد محمد العليمي يعترف بتوجيه الحكومة بصرف مليار ريال يمني شهريا لمؤسسة تديرها ابنته، بزعم توزيع مائة ألف وجبة في عدن.
منذ مايو 2022 وحتى يونيو 2026، أي خلال 49 شهرا، تكون هذه المؤسسة قد حصلت على 49 مليار ريال يمني من خزينة الدولة.
هذا الرقم يعادل اليوم ما يقارب 120 مليون ريال سعودي أو أكثر من 31 مليون دولار أمريكي.
كل هذه الأموال تُصرف من خزينة بلد منهك، في وقت يعجز فيه المواطن عن ��لحصول على راتبه، وتنهار فيه الخدمات الأساسية.
لا توجد هنا سندات قانونية ولا مؤسسات رقابية مستقلة، بل واقع يدار تحت سلطة مجلس انقلابي يتصرف بالمال العام بعيداً عن أي مساءلة أو محاسبة.
السؤال ليس عن الوجبات…
السؤال: كم من خزينة اليمن تحولت إلى ملكية خاصة لأسرة ضابط يمني ظل لسنوات ولا يزال يعمل لمصلحة بلد غير اليمن؟
#صالح_أبوعوذل
@fathibnlazrq السؤال اللي يطرحه 40 أو 50 مليون يمني:
إلى متى يتم تدوير نفس نفايات المؤتمر الفاسدة؟
الشعب اليمني يستاهل وجوه نظيفة، قيادات صادقة، ودولة تحترمه… والله يستاهل أفضل
جندي من جنود بن حبريش يتهمة ببيع القضية الجنوبية واستكفى بفلة في الريا�� وسيارة آخر موديل وراتب وإغراءت مالية وترك الحكم الذاتي وحضرموت للحضارم قلناها من قبل من باع ��م عمة ببيع أم العيال مقابل المال المدنس..