وقالت لي: وهل في الحبّ ذنبٌ؟!
فقلت: الذنبُ ألا تكمليهِ
فيوضُ الشوقِ حولَ جهاتِ قلبي
تدلُّ على اكتمالِ الشوقِ فيهِ
لقد أدخلتِ قلبي في سباقٍ
فهل لكِ بعدها أن توقفيهِ؟!
همام صادق عثمان..
✨حديثُ الْمُدن ✨
(8)
وتأخذنا الروح شِمالاً
حيث الْقلبْ في الجوف
سميّت كذلك بمعنى السعة والاطمئنان
خصبة
تُنبتُ زيتوناً مباركاً من ارضها
يسيل ويغطي الوطن
شمالية الصدر طبعت أهلها بالسماحة
حتى غدوا مَثلا
الجوف
تُطرزها لنا آسرة الحرف
@rser_temp8
•
#ظلال_رحيل#حديث_المدن
لو اصبت ٩٩ مره واخطأت مره ، لتركوا كل حسناتك وركزوا فقط على خطأك ..
كانو ومازالوا وسيبقون كذلك هم البشر .. فلا تأسى على نفسك ولاتحملها فوق طاقتها فإرضاء الناس غايه ( لن تُدرك ) 🌹
هناك صرخةٌ
تتوارى خلف الهدوء
وشوقٌ يتنكّر في ثوب الكبرياء
هناك جرحٌ يلمع كالنجم
وصوتُ حياةٍ يرفض الانطفاء ..
هناك وجعٌ يتخفّى بين الحروف
لكنّه مهما اختبأ، يفضح نفسه
بشهقة حنينٍ لا تهدأ !
.
.
#عَبَق#طواري_شوق#فضفضة_مشاعر
- من سوء حظ فلسطين ،
أن مُحتلهم أقذر وأوسخ والعن وانجس ،
مُحتل عرفته البشرية .
- ومن سوء حظ غزة والغزيين ،
أن جيرانهم من العرب ، جُبناء .
- ومن سوء حظ الفلسطينيين ،
أنهم يعيشون في عالم واطي ومتواطىء ..."
أسألُ نفسي
ياترىٰ هل خَذلتُ أحداً
ذلك الخُذلان الذي يُشبه الموت ؟
تُجيبُني نفسي: نعم لقد خذلتَ نفسك
وكُلَّ الأحياءِ فيك ، والذين قتلوكَ بالتّأويلِ والتّفاسير !
الفصل الأخير ..
ل عادل الحصيني
وأبدو عند حسنائي مثيرا...
أخيرا قد حظيتُ بها أخيرا
اخيراً بعد ان قالوا استحالت
عليك .. بلغتُ شاطئها النظيرا
وخضتُ البحرَ مندفعاً إليها
خطيراً يركبُ الموجَ الخطيرا
انا في الأرضِ لكن من جنوني عليها
كاد قلبي ان يطيرا
تحررني الحياةُ ولست ارضى
سوى بيديك أن أبقى الاسيرا
تمر الفاتناتُ امام عيني
فأسدلُ عندها طرفي حسيرا
كأني لا أرى إلاكِ وجهاً
فإمّا شئتِ سميني ضريرا
جفاني النومُ ثم أملتُ رأسي
على نهديك فامتدا سريرا
أحبك فلتناغيني كطفلٍ
يرى في حضنك المهد الوثيرا
وأضحك إذ يُعابُ علي طيشي
فعادلُ لم يزل طفلاً غريراً
أنا العذريُّ لكنّ افتتاني
بـ "عزة" خان في لغتي "كثيرا"
بمشطٍ كالكمنجة قلت غنّي
فسال الشعرُ موالاً .. حريراً
وفاح العطرُ لكن دون وردٍ
وكنْهُ السر أن كنّا العبيرا
فلولا أن كبرت ِ بعينِ قلبي
لما قالوا على شعري كبيرا
أتأخذني عن الشعر الحكايا
ويقتلُ هجركِ المُضني "جريرا " ؟؟
هنا وصحوتُ من حُلْمي وحيداً
كسيراً يحضنُ الوجعَ الكسيرا
وحيداً كلُ أسئلتي عرايا
تعيشُ حكايتي الفصلَ الأخيرا
أهشّمُ ما أمامي من مرايا
لأبدو في شظاياها كثيرا