صحيفة واشنطن بوست تكشف الدور السعودي في الحرب على إيران !
تقرير خطير نشرته منذ قليل الصحيفة الامريكية، عن الدور السعودي في الإلحاح على ترامب بالاتصالات الهاتفية من ولي العهد وزيارة شقيقه خالد بن سلمان لواشنطن لتحذير الإدارة الأمريكية من مغبة التراجع عن ضرب ايران، وإلا ستخرج إيران من الأزمة أقوى وأخطر على أمن المنطقة. الصحيفة أشارت ايضا الى الإلحاح الإسرائيلي لكنها أوضحت ان الموقف السعودي مختلف لأنه يتناقض مع تصريحاتها العلنية بشأن موقفها من قصف ايران!
- هذه ترجمة للنصف الأول من تقرير واشنطن بوست المطول، ويتوقف هنا عند الدور السعودي.
——————
واشنطن بوست/ البيت الأبيض
الدفعٌ من السعوديين وإسرائيل ساعد في تحريك ترامب لمهاجمة إيران
تقييمات المخابرات الأميركية لم ترَ تهديدًا وشيكًا، لكن حلفاء إقليميين جادلوا بأن الوقت قد حان لتوجيه الضربة.
بقلم: مايكل بيرنباوم، جون هدسون، كارين دي يونغ، ناتالي أليسون، وسعاد مخنت
شنّ الرئيس دونالد ترامب هجوم السبت واسع النطاق على إيران بعد أسابيع من جهود ضغط قادها حليفان غير معتادين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط — إسرائيل والمملكة العربية السعودية — وفقًا لأربعة أشخاص مطلعين على الأمر، وذلك في وقت تعاونت فيه القوات الإسرائيلية والأميركية للإطاحة بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بعد ما يقرب من أربعة عقود في السلطة.
وأجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عدة اتصالات هاتفية خاصة بترامب خلال الشهر الماضي دعا فيها إلى هجوم أميركي، رغم دعمه العلني لحل دبلوماسي، بحسب الأشخاص الأربعة. وفي الوقت نفسه، واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حملته العلنية المستمرة منذ سنوات من أجل توجيه ضربات أميركية لما يعتبره عدوًا وجوديًا لبلاده.
وساعدت الجهود المشتركة في دفع ترامب إلى إصدار أمر بشن حملة جوية ضخمة ضد القيادة الإيرانية والجيش، أسفرت في ساعتها الأولى عن مقتل خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وجاء الهجوم رغم تقييمات المخابرات الأميركية التي رأت أن القوات الإيرانية من غير المرجح أن تشكل تهديدًا فوريًا للأراضي الأميركية خلال العقد المقبل. ومثّل هجوم السبت على إيران خروجًا عن عقود من قرارات الولايات المتحدة التي أحجمت خلالها عن السعي الكامل لإسقاط نظام يحكم بلدًا يزيد عدد سكانه على 90 مليون نسمة. كما شكّل تحولًا حادًا عن تدخلات ترامب العسكرية السابقة، التي كانت حتى الآن أضيق نطاقًا بكثير.
والآن سيتحمل ترامب مخاطر الرهان الذي وضعه: أن عملية عسكرية كبرى تُنفذ من الجو يمكن أن تحقق أهدافًا سياسية على الأرض.
وقال ترامب في رسالة مصوّرة نُشرت بينما كانت القنابل الأميركية تتساقط على أهداف في أنحاء إيران: «لم يكن أي رئيس مستعدًا لفعل ما أنا مستعد لفعله الليلة». وأضاف مخاطبًا الإيرانيين: «الآن لديكم رئيس يمنحكم ما تريدون، فلنرَ كيف سيكون ردكم».
وجاء الدفع السعودي نحو الهجوم في وقت كان فيه المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر يتابعان مفاوضات مع قادة إيرانيين بشأن البرنامجين النووي والصاروخي للبلاد.
ومع استمرار تلك المحادثات، أصدرت الرياض بيانًا عقب اتصال هاتفي بين ولي العهد والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يفيد بأن محمد لن يسمح باستخدام الأجواء أو الأراضي السعودية في أي هجوم على إيران.
لكن في مناقشاته مع مسؤولين أميركيين، حذّر الزعيم السعودي من أن إيران ستخرج أقوى وأكثر خطورة إذا لم توجه الولايات المتحدة ضربة الآن، بعد أن حشدت أكبر وجود عسكري لها في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، بحسب الأشخاص الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية الوضع.
وعزز موقف محمد شقيقه وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، الذي عقد اجتماعات مغلقة مع مسؤولين أميركيين في واشنطن في يناير وحذّر من سلبيات عدم الهجوم، وفقًا للمصادر.
ويعكس الموقف المعقد للزعيم السعودي على الأرجح رغبته في تجنب رد إيراني يستهدف البنية التحتية النفطية الهشة في بلاده، مقابل نظرته إلى طهران باعتبارها العدو الأبرز للرياض في المنطقة، بحسب مطلعين على تفكيره. فإيران ذات الغالبية الشيعية والسعودية ذات القيادة السنية تخوضان منذ زمن طويل صراعًا محتدمًا أفرز حروبًا بالوكالة في المنطقة.
وعقب الهجوم الأميركي الأول يوم السبت، ردّت إيران بالفعل على السعودية. وأصدرت الرياض بيانًا غاضبًا يدين الهجوم ويدعو المجتمع الدولي إلى «اتخاذ جميع التدابير اللازمة والحاسمة» لمواجهة إيران.
ولم ترد السفارة السعودية على طلب للتعليق.
@yehia_Saber_she@NaguibSawiris اتق الاه سياتي يوم تلتقي به تحت عرش الله ولن ينفعك اي كذب وتدليس، انا متابع جيد للحركه السياسيه في مصر من السبعينات وليس من ادبيات اي حزب او جماعه تعمل بالعمل السياسي اي فكر اقصائي، احترم عقل الاخر