نعزي أنفسنا بوفاة ابن العم
ذو القلب الكبير
"" رغيان قريان السعيدي ""
أبو جمال
خالص العزاء والمواساة لعائلة السعدان السعيدي
الدفن الليلة
بعد صلاة العشاء بمقبرة الجهراء
"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم
مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون "
القول الحاسم في نسب وتاريخ القواسم
هذا عنوان كتاب من تأليف سمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة حفظه الله
تطرق فيه الي قبيلة الظفير قبل أن يخرجوا من المدينه المنورة عام 517 هجري
بغض النظر عن بعض المغالطات في الكتاب الا أنه يثبت أن فخذ السعيد لم
يخرجوا من الظفير ولم يأتوا من خارج الظفير كما يدعى بعض المتطفلين !
ان سلت عنا يا السويطي قحاطين :
ما بين عامي 1850 - 1855 ميلاديه
نزل الشيخ الفارس الشاعر قاسي بن عضيب العاصمي
وجماعته آل عاصم في ديار الظفير بجوار السعيد بعد
خلافهم مع أبناء عمومتهم آل عاطف وكانت تسمى
رحلتهم الى ديار الظفير إشمالة ال عاصم الثانية
وكانت إشمالتهم الأولى من ديار قحطان إلى القصيم
ما بين عامي 1835 - 1839 ميلادية
لخلاف بين حشر بن وريك أمير ال عاصم و الامير
محمد بن هادي بن قرمله
لم يمكثوا طويلاً في ديار الظفير اذ رحلوا الى
ديار عنزة بعد خلاف مع احد السويط كما يقال
على مورد الماء فارتجل أحد شعراء ال عاصم
يرجح ان يكون قاسي بن عضيب لكونه شاعراً
مفوهاً شجاعاً معتد بنفسه عرف عنه أنه مقدام قومه
والزعيم الذي يتقدم جماعته فهو كثير الإقدام والمبادرة
يتسم شعره بلغة التحدي والفخر والأنفه :
ان سلت عنا يا السويطي قحاطين
عواصمٍ ما قيل فينا لفايق
حنا وعبده والضياغم بجدين
لطامةٍ في حقنا كل مايق
وأنا أعتقد أنه قال ( ��نا وعبيده والضياغم بجدين )
كونه يتحدث عن نسبه القحطاني
البيتان ارتجال وهما جواب لسؤال ٫ هناك سؤال
والشاعر يجيب ٫ يبدأ جوابه ب ( إن سلت عنا )
إن سألت عنا فنحن قحاطين عواصم ولا يمكن
السويطي المقصود في البيتين يسأل سعيدي ظفيري
عن نسبه وهما أبناء عمومه منذ القرن الخامس الهجري
يجمعهم كيان واحد كيان قبيلة الظفير
ولا يصح أن تنسب الأبيات لشاعر سعيدي ظفيري كون
السعيد مكون رئيسي بطن من بطون الظفير منذ أن
نشأت قبيلة الظفير في الحجاز ولم يخرجوا عن كيان
القبيلة وعاصروا جميع أحداثها التاريخية إلى يومنا هذا
ولم نسمع ان شاعراً من شعراء السعيد القدامى ذكر في
قصائده مفردة ( عواصم ) أو نسب نفسه إلى قحطان الا
اننا نجدها تتكرر في شعر شعراء ال عاصم قحطان ، فبعد
أن رحل قاسي بن عضيب وجماعته ال عاصم من ديار الظفير
إلى نواحي ديار عنزه و مطير أنشد قصيدة يفاخر فيها بنسبه
القحطاني ويصف غاراته وجماعته على عنزه وعلوى من مطير
ق��ل أن يعود وجماعته ال عاصم إلى ديار قحطان ونلاحظ في
احد الأبيات يقول :
عواصمٍ بالهوش ما هم بعمسين
هو السياق نفسه :
عواصمٍ ما قيل فينا لفايق
بتمعن القصيدة نلمس نفس الأسلوب
والنَفَس :
يا سابقي ما ظنتي تستريحين
ومرباك بين مطير والاد وايل
يا سابقي رضعتك الفلو عشرين
لين انشخلتي مثل ظبي المسايل
وشاروا عليّ نعليك قلنا معيين
وعقب اللقاح العام نبغيك حايل
والى نعشت الراس بالحبل تعطين
راسك ولا نعتاض فيك البدايل
ابي ليا ما ارخيت انا الحبل تهوين
اهواي شيهانٍ ربيب الخمايل
الله يجيرك من عيون الشياطين
وارجي من المولى عليك المهايل
على الحذايا والمسامير تاطين
واللاش ما هو عن جواده بسايل
اعطيك من البر النقي ما تشهين
والماء عليك ارهيه ويا العدايل
ويحلب لك اللي درها فيه تشفين
عثوا السنام اللي به الني طايل
من رعيها للقفر بين الحفيفين
بربعي مروية ال��لب في الدبايل
" عواصمٍ " بالهوش ماهم بعمسين
ضارين في هداتهم بالفصايل
الى اعتلينا شقص الآذان عجلين
بمصقلاتٍ تودع الراس مايل
الخيل نجعلها سواة الحراذين
بدهم العروق اللي تشق الوشايل
لا صاح صياحٍ وحنا مغيرين
والكون صوب اللي من البوش ذايل
والى لحقناهم بالاشناق مرخين
لازم يعود دقها والجلايل
قلته وانا من روس قوم سلاطين
قبيلتي قحطان خير القبايل
المصادر :
- ال عاصم الجحادر في ضوء الأخبار و المصادر
ص 244
- القول الحاسم في نسب و تاريخ القواسم
ص 14
- آل الجرباء في التاريخ والأدب
ص 51
مقارنة تاريخية :
أقدم ذِكر لآل عاصم الجحادر كان في الفترة
ما بين عام 1150 - 1160 هجرية وهي رواية
شفوية عن قصة حسن بن عضيب في الخوايس
في الجنوب منطقة عسير كحادثة تدل على وجود
ال عاصم آنذاك (1)
بينما السعيد كانوا بطن من بطون الظفير
سنة 1140 هجريه بقيادة صقر بن حلاف
شيخ السعيد يقودون الظفير في م��اخ
ساقي الخرج المناخ الشهير الذي استمر شهراً
كاملاً ضد الشريف محسن ومعه عنزه وغيرهم
من بوادي الحجاز كما ذكر بن بسام في كتابه
التواريخ النجديه وغيره من المؤرخين
هذا دليل قاطع على أن السعيد بطن من
بطون الظفير قبل أن يكون هناك أي ذكر
لقبيلة آل عاصم الجحادر في نجد
مما ينفي الرواية المضللة التي تقول ان
السعيد نزعوا من ال عاصم في الجنوب
و دخلوا حلفاً مع الظفير
الجدير بالذكر أن قبيلة الجحادر كافة التي منها
آل عاصم خرجت من اليمن بدءاً من تاريخ السادس
من شوال سنة 899 هجرية كما ذكر مؤرخ الدولة
الطاهرية حيث نزحت إلى وادي تثليث (2) في
منطقة عسير
بينما بطن السعيد ما بين عامي 812 - 860 هجرية
كانوا مع أبناء عمومتهم الظفير في العلا استناداً
لا إلى رواية شفوية بل إلى وثيقة مؤكدة ألا وهي
وثيقة قاعدة العلاونة المخطوطة الشهيرة
ولا يوجد في تاريخ قحطان والظفير أي تقارب
قبل ( عام 1200 هجرية حيث حدثت " وقعة الرين "
إذ كانت الظفير و بني خالد ضمن القوات السعودية
ضد قحطان وملخص هذه الوقعة المهمة في تاريخ
الدولة الســعودية غزا الأمير ســعود بن عبدالعزيز
ومعه بني خالد و الظفير على بـوادي قحطان في الجنوب
أي جنوب نجد لأن حكم الدولة الســعودية لم يتجاوز
ذلك حينذاك وحصل قتال شديد وصارت الغلبة على
قحطان ) (3)
وكمقارنة تاريخية بين الجحادر قحطان و السعيد الظفير
ذكر كتاب آل عاصم الجحادر في ضوء الأخبار والمصادر
بأن ( الجحادر في القرن السادس الهجري كانت قبيلة
صغيرة ولكنها أخذت زمــام القيادة في قبيلتهــا الأم
بني حُبيش في اليمن ) (4)
وعلى الجانب الآخر ذكر كتاب القول الحاسم في نسب
وتاريخ القواسم لمؤلفه الشيخ سلطان القاسمي حاكم
الشارقة أن السعيد بالإشارة لهم أبناء حلاف في القرن
السادس سنة 517 هجرية كانوا يقودون الحسنيون الظفير
ويسكنون الظغن مقابل المدينة المنورة
المصادر :
كتاب آل عاصم الجحادر في ضوء الأخبار والمصادر 1، 2، 3، 4
كتاب خزانة التواريخ النجدية بن بسام
وثيقة قاعدة العلاونة
كتاب القول الحاسم في نسب وتاريخ القواسم
بقلوب مطمئنة وراضية بقضاء الله وقدره انتقل
إلى رحمة الله تعالى "عمي" الغالي
"رحيل بهلول الجوعانه الظفيري" أبو سعد
وسيوارى جثمانه الثرى اليوم الجمعة بعد صلاة العشاء في "مقبرة الصليبيخات "
انا لله وإنا اليه راجعون
قصيده مهداه إلى الأخ العزيز :
خالد رغيان القريان السعيدي
@k_alsaidii
٠
أنا ليا مني مدحت السّباعي
أشطب على وجه الخذول فْـ خُذوله
وأبعث شكر وآقدّمه من طِباعي
خالد بن رغيّان ونعْم الحموله
واللي زهم خالد ماعيّن ضياعي
في نشرة الهقوات صوله وجوله ✏️