“حتى إذا بلغ الإنسان غاياته جميعا من مراتب علمية ومالية واستقرار أسري ثمة حزن دفين في القلب ووحشة كامنة وشقاء عقلي على تفاوت الحدة بين الأفراد لا تنفك عنه ما دام فوق الأرض حيًا لأن هذه المشاعر ملازمة لشرط الوجود الإنساني في الدنيا ولا ترفع إلا بزوال هذا الشرط ودخول الجنة”
- رعدٌ
واعجبًا لك! ما زلتَ في كل يوم تصغي إلى الشيطان الذي هو باب كل شر وكذب!
وتسيء الظن بربك الذي ما كان فيك خير قط إلا وهو منه وحده!
هلا استحييت فاطمأننت بمن لا أصدق منه ولا أعظم منه ولا أكرم منه؟!
والله ظنك هذا لا يليق ��صاحبك الذي تحب، فكيف بالله رب العالمين لا إله إلا هو؟!
نستغفر الله! اللهم عفوك وعافيتك!
السَّيد علي لاريجاني:
ليس عجيبًا أن تسألوا: لماذا لا نتعاطف معكم؟
العجيب حقًّا أن تتساءلوا بعد كلّ هذا الدم!
يداكَ أوكتا وفوكَ نفخ، وهذا حصادُ أفعالكم.
١. من الذي كان يتشدّق أمام العالم بأنّه يحتل أربع عواصم عربية؟ أَلَستم أنتم؟
٢. من الذي دخل إلى العراق على ظهر الدبابة الأمريكية، ثم ادّعى بعد ذلك أنّه جاء لنصرة المستضعفين؟ أَلَستم أنتم؟
٣. من الذي فتح الطريق لأمريكا في أفغانستان وساعدها على تثبيت احتلالها؟ أَلَستم أنتم؟
٤. من الذي أطلق قطعان الحشد لتشرب من دمنا في شوارع مدننا؟ أَلَستم أنتم؟
٥. من الذي ذبحنا في سوريا ثلاثة عشر عامًا، وجعل أرضها مسرحًا للمليشيات والمرتزقة؟ أَلَستم أنتم؟
٦. ومن الذي استدعى روسيا لتشاركه القتل حين عجز عن كسر إرادة الناس وحده؟ أَلَستم أنتم؟
٧. ومن الذي قصف بلادنا من كلِّ جانب، فلم يفرّق بين مدنيٍّ وعسكريّ، ولا بين طفلٍ ومقاتل؟ أَلَستم أنتم؟
أيديكم تقطر من دمائنا،
فلا تأتوا اليوم بقميصٍ عليه دمٌ كذبٍ، وتقولوا: أكله الذئب!
لقد كنتم الذئب في الحكاية!
لا نفرح بمصابكم ولا نشمت، ولكنه عدل الله!
ونفرح بقصفكم للصهاينة الذين تقاتلونهم لأجل مشروعكم لا لأجلنا، فحين سلمنا منهم لم نسلم منكم، وحين قتلونا لم تنصرونا!
نسأل الله أن يُجيرنا منهم ومنكم، وأن يحفظ علينا أوطاننا منهم ومنكم!
ما زال قيسٌ والغرام كعــهْـــدهِ
وربوعُ ليلَى في ربيع جَــمالــها
وهضابُ نجدٍ في مراعيها المَها
وظباؤها الخَفِراتُ ملءُ جبالها
والعشقُ فيَّـاضٌ وأمَّـةُ أحمـــدٍ
يتحفَّزُ التاريــــخ لاستقبــــالها
محمد إقبال