الملك سعود يرحمه الله يصلي في محراب مسجد قرطبة في عام ١٩٥٧ بعد قرون من سقوط الأندلس..
وكان الملك سعود هو من فاوض لإعادة مسجد قرطبة وإعادة الصفة الاسلامية له والذي كان يشار له على أنه ....
“كاتدرائية قرطبة”
في هذا الوقت الحرج الذي يواجه فيه العالم جائحة كورونا المستجد، التي تؤثر على الإنسان والأنظمة الصحية والاقتصاد العالمي، نجتمع بمجموعة العشرين في قمة استثنائية؛ للخروج بمبادرات تحقق آمال شعوبنا، وتعزز دور حكوماتنا، وتوحد جهودنا لمواجهة هذا الوبا��.
حمى الله العالم من كل مكروه.
As the world confronts the COVID-19 pandemic and the challenges to healthcare systems and the global economy, we convene this extraordinary G20 summit to unite efforts towards a global response.
May God spare humanity from all harm.
وطنا عظيم 🇸🇦
رغم الأزمة اللي خلصت البضايع في دول العالم وتزاحموا الناس في أسواقهم .. اسمعوا هالمقطع للمتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة عبدالرحمن الحسين بيض الله وجهه طمنا وريحنا وعرفنا بأشياء المفروض كنا نعرفها من قبل