اليوم أكثر من أي يوم مضى، أنت مطالب بشدة بالتمسك بالقرآن والسنة، بجعلها قضية حياة أو موت في حياتك وفي واقع أسرتك، لأن العواصف المقبلة لن تبق ل��ناس من عقل ولا فطرة ولن يثبت إلا من استمسك بالكتاب والسنة، ثم تهدأ العاصفة ويفتح الله على عباده الصالحين، وحينها التمكين يكون مهيبا فطوبى للثابتين.
@Eyaaaad سبحان الله
يوزع الأنصبة كما توزع الشمس ضوءها على الجميع
المؤمن والغير مؤمن
الصالح والطالح
الساعي والكسول
المال يأتي ويذهب
الأقدار تتقلب
لكن الحقيقة الفلسفية واحدة
أنت لست مالك الرزق
أنت مستأجر مؤقت في الوجود
والرزق يكتب قبل أن تولد
ويُعطى قبل أن تطلب
ويُؤخذ قبل أن تدرك
لمن يشعر بالملل، بالاستياء والتأفف، بالفقر بالتيه بالتشتت، بكل ما يزعجه، بيدك ثروة حياتك كلها! ثروة الوقت.
قال الله جل جلاله: (قال كم لبِثتُم في الأرضِ عدد سنِين * قالُوا لبِثنا يومًا أَو بعض يومٍ فاسأَلْ العادّينَ * قال إن لَّبِثتُم إِلاَّ قلِيلا لَّو أَنَّكم كنتم تَعْلَمُونَ * أَفَحسِبتُم أَنَّما خلَقناكُم عبثًا وأَنَّكُم إِلينا لا تُرجعُونَ)
هذا رأس مالك .. وأهم ما تستثمر.