يقول الله تعالى :
(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
نحمد الله ونشكره على التمام، ونسأله سبحانه التوفيق والقبول.
وكل عام وانتم بخير..
#شعرا .. رثائيةٌ في فاجعة خمسةٍ من شباب بريدة الذين قضو�� في حادثة انفجار الغاز رحمهم الله وألهَم أهلهم وصحبهم وذويهم الصبر والسلوان ..
#شباب_بريدة #فاجعة_بريدة #بريدة #القصيم
بمناسبة خروجه من المستشفى..قدمت حرم الوجيه محمد بن إبراهيم القاضي، رئيس لجنة أهالي #عنيزة وكافة أسرة القاضي الكريمة جزيل الشكر والتقدير لسمو أمير منطقة #القصيم على متابعة سموه الدائمة وسؤاله المستمر عن حالة (أبو طلال) الصحية أثناء تواجده بمستشفى الملك سعود بعنيزة أثناء فترة علاجه
#حكايالوجيا
الشيخ محمد العثمان #القاضي رحمه الله ولد في بيت علم وتقوى ودين في #عنيزة في عام 1346هـ ونشأ نشأة صالحة وجادة فوالده وجده عالمان جليلان فـدخـل مـدارس الحـكـومـة فـي سـن مـبـكـرة وحـفـظ الـقـرآن عـن ظـهـر قـلـب وعـمـره 9 سنين وتخرج من الإبتدائية فشرع في طلب العلم بهمة ونشاط فـقـرأ على علماء عنيزة ودرس كذلك على يد والده الشيخ عثمان الصالح القاضي حيث درس عليه الحديث والفرائض ودرس على قضاة عنيزة في ذلك الوقت كالشيخ عبدالرحمن بن علي بن عـودان والشيخ محمد الخزيم والشيخ سليمان العبيد والشيخ محمد العبدالعزيز المطوع والشيخ عبدالعزيز المحمد البسام والشيخ عبدالله بن عقيل والشيخ عبدالرحمن بـن عـقـيـل قـاضـي جـيـزان وغيرهم
وتعين إماماً لمسجد أم حمار في ربيع أول من عام 1366هـ. ومكث الشيخ إماماً لمدة 70 عاماً و يُعد بهذه المدة أطول الأئمة عمراً في الإمامة بالمنطقة وربما في المملكة
وقد درس الشيخ محمد القاضي في #الجامع_الأزه�� في #مصر وذلك بعد وفاة الشيخ العَلم عبدالرحمن بن سعدي حيث درس في مصر من عام 1378هـ حتى عام 1380هـ علوم اللغة العربية وعلوم الحديث والتفسير وكان من المتميزين
وهو من أقدم أمناء المكتبات في مشهدنا الحالي فضلاً عـن كـونـه مؤرخ
وكان يتمنى أن ترجع أمة إقرأ للقراءة بعد ما طغت على أهلها المدنية الحديثة فـتـركـوا الـكـتـب وانشغلوا بما سواها
أنشأ الشيخ محمد العثمان القـاضـي فـي العام 1373هـ المـكـتـبـة الصالحية والتي جرى ضمها فيما بعد إلى #وزارة_الشؤون_الإسلامية في عام1397هـ وقد أوقفها على طلبة العلم على أن لا تنقـل من المسجد الذي ألحقت به وهـو مـسـجـد أم حمار الشهير في عنيزة وهي تضم ما يزيد على 10,000 مجلداً إضافة إلى أكثر من 150مخطوطاً تم جمعها من الكتب الموقوفة والمهداة
وتولى الشيخ محمد العثمان القاضي أمانة المكتبة منذ إنشائها حيث أمضى 60 عاماً في ذلك وتمثل أمانة المكتبة للقاضي نوعاً من التكريم للكتاب والحرص عليه
ولإيمانه العميق بذلك شارك في معرض المخطوطات السعودية والـذي شرّفه وقـام بـإفـتـتـاحـه الملك سلمان بن عـبـدالـعـزيـز سلمه الله عندما كان أميراً لمنطقة الرياض وكُـرم فيه الشيخ القاضي لمشاركته الفاعلة حيث قدم لهم المخطوطات النادرة ليطلع الأجيال القادمة على ما خطه الآباء والأجداد
وتحمل #دارة_الملك_عبدالعزيز للشيخ محمد القاضي الكثير من الإمتنان لمجهوده الطويل في الحفاظ على تاريخ المملكة ومخطوطاتها القديمة والأثرية ولـذا كـرمـتـه الدارة كما تم تـكـريمه مـن قـبـل #مـؤسـسـة_مح��د_بن_عثيمين_الخيرية
كما أن القاضي من جانب آخر يحمل لدارة الملك عـبـدالـعـزيـز الـكـثـيـر مـن الـعـشـق والإمتنان لمشاركتها الفعالة في ترميم كتب المكتبة الصالحية بعنيزة إلى جانب جـهـودها المخلـصـة فـي الحفاظ على إرثنا الـتـاريـخـي من مصادر ومراجع ومخطوطات من الإندثار والضياع
صنّف جملة من المؤلفات أشهرها روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين و الموسوعة في تاريخ نجد و تاريخ نجد وحوادثها و منار السبيل في الأضواء على التنزيل وغيرها وهو من العارفين بعلم الأنساب و جمع وكتب في الأدب العربي والشعبي الشيء الكثير وهو صاحب ذاكرة قويه ويتمتع بقوة الفهم وسرعة الحفظ وله العديد من المؤلفات في الفقه والحديث والتفسير والأدب والتاريخ وتراجم العلماء
توفي رحمه الله في عام 1440هـ حيث فقدت عنيزة برحيله عالماً جليلاً ومحققاً نادراً ومؤرخاً متميزاً
رحم الله الجميع