تطل ذكرى التحرير، وأبي ناءٍ بجسده عن بلادٍ تسكنه ولا يفارقها، يرى الزيتون مبتوراً، ويعيد غزل حكايا التحرير الأولى في بيروت، المحطة التي كنا ننتزع زيارتها انتزاعاً بعنادنا. لكن يقينه بالعودة لم يتبدل؛ يقيناً بأننا سنلتقي يوماً في الدار، ليتلو سير الأرض بفجر تحريرٍ قادم.