*﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون مِن دون الله* وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم مِّن رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾
من اعتزل شيئا لله، رزقه الله :
١- ﴿وهبنا له إسحاق ويعقوب﴾.
٢- ﴿وكلا جعلنا نبيا﴾.
٣- ﴿ووهبنا لهم من رحمتنا﴾.
٤- ﴿وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾.
﴿الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم﴾*
ي��كرون الله وهم يحملون ما هو أثقل منهم وأعظم. يقول ابن القيم-رحمه الله-"الذكر يُعْطِي الذَّاكر قُوَّةً، حتى إنه ليفعل مع الذكر
ما لا يُطِيق فِعْلَه بدونه". .
*﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾*
*بالصبرِ* تثبت النفوس عند البلاء، *وبالصلاة* تتعلق الأرواح برب السماء، فيجتمع بهما ثباتٌ في الأرض، ونصر من السَّماء.
قال ﷺ: كانوا-الأنبياء-إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاة.
صححه الألباني.
كل المكابد يا ابن آدم عابرة
لا تنهزم ستعود روحك ماطرة
سيكون بعد العسر يوم باسم
وترى الجزاء لكل نفس صابرة
طوبى لمن سكن الرضا وجدانه
وحياته بالحمد دوما عامرة
قد نال فضلا من تيقن أنه
لا عيش يبقى غير عيش الآخرة
ما أيسر إتيان الطاعة والبعد عن المعصية إذا يسرها الله،
وما أثقلها إذا وُكلت إلى نفسك..
ولذلك تشتد حاجتنا إلى دوام الاستعانة على العبادة
{ إياك نعبد وإياك نستعين }