آهات مظلوم:
"لم تورثنا إلا كرهك؛ والكره، كالمحبة، شعورٌ يسكن القلوب. لكنك لم تُبقِ للمحبة في نفوسنا ملجأً، حتى آوت إلى زوايا الغيظ والأسى، وحلّ محلها ما زرعته فينا من مرارة.
إلى الله ندعو ألا يأخذك برأفته، ولا رحمته، ولا شفقته، فقد أعْيانا ما فعلت بنا".
أنتبه لا تكن ذلك الإنسان.
@3ajel_ksa ه�� غلطان وغبي، ولكن المصريين أمرهم عجيب، يبالغون في الإساءة، كان الواجب يمسكونه ويعطونه كفين، ويحذرونه، أما إلى هذه الدرجة فهذا حقد وليس وطنية.
@fusayil4 مشكلة عامة يا د. عبدالرحمن. يقول مستش�� أحد المسؤولين الكبار: نجتمع، ثم يطرح المسؤول فكرةً، أو مشروعًا، أو رأيًا، فيبدأ التأييد لكل ما يطرح، سواء كان صائبًا أم غير صائب. يقول: فأجتهد في كبح جماح بعضهم، ��م أبيّن له، على انفراد، وجهة نظري. لكن المصيبة أن كثرة الأصوات تخدعه أحيانًا.
مهما تقدمنا، فلن نجد وعاءً أفضل لحفظ الخبز وتقديمه مثل الجونة والمطرح، ولكن نشكو وضعنا إلى الله؛ فقد نما إلى علمي أن هناك فللًا وشققًا تُصمَّم على ألا يكون للمطبخ، برمته، مكانٌ فيها، مع الاعتماد الكلي على ما يُجلب على أيدي العمالة، التي لا يخفى عليكم كثيرٌ من ممارساتها السيئة.
#ذكريات
«الله يا مطرح كان جونه، وأصبح صلاة الصبح قد هو طبايق.»
كانت هذه المقولة الشعبية تتردد على ألسنة كبار السن، ولم أكن أدرك في طفولتي أنها تختزل حكاية زمنٍ بأكمله. واليوم، كلما مرت بخاطري، حملتني إلى تلك الأيام البعيدة، فأرى القرية كما كانت، وأشم رائحة الخبز كما لو أنها تخرج الآن من التنور، وأستعيد تفاصيل حياةٍ بسيطة، لكنها كانت مملوءة بالرضا، والقناعة، وبركة العيش.
أول ما يحضر في الذاكرة الجونة (المقشطة)، ذلك الوعاء المصنوع من الخوص الذي كانت أمهاتنا يحفظن فيه الخبز. كانت بالنسبة إلينا كنزاً صغيراً نهرع إليه كلما عدنا من اللعب، أو من رعي الماشية، أو من العمل في المزارع. نفتحه بلهفة، وعيوننا تسبق أيدينا، لعلنا نظفر بـ «شِلْفة» من الخبز نطفئ بها لهيب الجوع. وكثيراً ما كانت الجونة خالية، فنغلقها في هدوء، وقد تعلمنا منذ الصغر أن الصبر ليس خُلُقاً يُتعلَّم، بل أسلوب حياة.
ثم يأتي موعد الخَبز، فتشعل أمهاتنا التنور، أو «الموسم» كما يسميه بعض الناس، ويبدأن في إعداد أقراص البر الكبيرة، «الدوح». وما إن يستوي الخبز حتى تنتشر رائحته الزكية في أرجاء القرية، تتسلل بين البيوت والأزقة، فتسبق أصحابها، وكأنها رسول يبشر الأطفال بأن موعد الطعام قد اقترب. وما إن تبلغ أنوفنا حتى ننطلق مسرعين نحو منازلنا، وربما سبق بعضنا بعضاً، وكل واحد منا يحلم بقرص ساخن خرج لتوه من جوف النار.
فنجد الوالدة قد أخرجته من التنور، وقشطته بعنايتها المعهودة، ثم وضعته في (المطرح) حتى يهدأ لهيبه. فإن وُجد اللبن اجتمع مع الخبز في مائدة لا تضاهيها الموائد، وإن وُجد الشاي زادها دفئاً، وإن لم يوجد هذا ولا ذاك، أكلنا خبزنا كما هو، ثم شربنا عليه من الماء الزلال الذي يُجلب في القِربة المصنوعة من الجلد، فنجد له من اللذة ما لا نجده اليوم في أفخر المشروبات؛ لأن الجوع كان خير إدام، ولأن القناعة كانت تسكن القلوب قبل البيوت.
تلك هي الحياة التي عشناها في الثمانينيات الهجرية وما قبلها؛ حياةٌ قد ت��دو في أعين اليوم شاقة، لكنها كانت غنية بالمحبة، والتكافل، والرضا بما قسم الله. كنا نفرح بالقليل، ونشكر الكثير، ونشعر أن البركة تملأ ما بين أيدينا مهما كان يسيراً.
ولست أستدعي هذه الذكريات حنيناً إلى زمن مضى فحسب، وإنما لأقول لأبناء هذا الجيل: إن ما تنعمون به اليوم من وفرة الطعام، وتعدد أصنافه، وسهولة الحصول عليه، نعمة عظيمة تستحق الحمد في كل حين. فاعرفوا قدرها، واشكروا واهبها، وتذكروا أن آباءكم وأجدادكم عاشوا سنوات طويلة يقتاتون على القليل، ومع ذلك امتلأت قلوبهم رضاً، ولم تنقصهم السعادة، لأنهم عرفوا قيمة النعمة، فحفظوها بالشكر، وكان الشكر سبباً في دوامها.
@abdulalmosa615 مهما تقدمنا، فلن نجد وعاءً أفضل لحفظ الخبز وتقديمه مثل الجونة والمطرح، ولكن نشكو وضعنا إلى الله؛ فقد نما إلى علمي أن هناك فللًا وشققًا تُصمَّم على ألا يكون للمطبخ، برمته، مكانٌ فيها، مع الاعتماد الكلي على ما يُجلب على أيدي العمالة، التي لا يخفى عليكم كثيرٌ من ممارساتها السيئة.
@Salha123417 جزاك الله خيرًا.
الحقيقة أنه شخصية قيادية ووطنية، ويشهد له كلُّ منصفٍ ممن عمل في ظلِّ وزارته بالخير والإخلاص، ولا يزال أثرُ فضله على التعليم باقيًا إلى اليوم.
أما ما ذكره عن نعمة الصحة والحرية، فهو درسٌ قيِّم يُضاف إلى مآثره الباقية، نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
تحياتي.
@saadsaa92968402 الاستاذ إبراهيم نيازي صاحب رؤية ويحمل هم وطنه ومجتمعه، وما ذكره يستحق التأمل، بل ووقفة من الجهات المختصة وعقلاء المجتمع، الكيل طفح، ما بين طمع دنيا، والبحث عن الوجاهة، وأمور لا يعلمها إلا الله، نسأل الله العافية.
@Abdulla_Adwani جزاك الله خير
صورة وفاء ولا غرابة، فأنت وأمثالك أهلا للتعامل الراقي، يُذكر أن أهل الشهامة والقيم العالية ممن سبقنا من الأمم كانوا يتنافسون في إكرام الصبي والأجير، بل جعلوه من أهم ما تقيم به الشهامة، وأذكر أن أحد الزملاء قرر صرف راتب خادمة والديه بعد وفاتهما، وفاء لما قدمته لهما.