توقع الفائز في( مباراة اسبانيا و فرنسا ) و ادخل السحب على جوائز قيمة..
شروط المسابقة :
⭕️ كتابة الاجابة فقط في التعليق
⭕️ عمل متابعة للصفحة والاعجاب بالمنشور و مشاركته.
- سيتم اختيار 8 فائزين( 2 من فيسبوك و 2 من x و 1 من انستغرام و 1 من تيكتوك و 2 من اليوتيوب)
- الجوائز عبارة عن مودمات يمن فورجي مع الرقم + باقة مجانية لمرة واحدة لكل فائز..
سيتم السحب بعد انتهاء المباراة و الاعلان عن اسماء الفائزين..
حظاً موفقاً للجميع..
#مسابقة_كأس_العالم
#مسابقة_الاتصالات
#الاتصالات_اليمنية
#ليمن_متصل
@ZakatYe السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لماذا اغلب المستفيدين من المساعدات النقدية لزكاة الفطر في مديرية خدير محافظة تعز لم يتم الصرف لهم لهذا العام نتمنى من سيادتكم التوضيح شاكرين تعاونكم وشفايفتكم التي تنفردون بها
اللهم إني أسألك بأنك الواحد الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم ارحم الشهيد أنس الشريف، واغفر له وارفع درجته، اللهم اجبر أهل غزة واحفظهم وفرّج كربهم
حقيقة غائبة وحـ ـرب غير معلنة
مالم يعلمه كثيرون عن المنتج اليمني اليوم. معظم المنتجات اليمني�� لم تعد كما في الماضي، هناك تطور كبير وجودة عالية في مختلف الصناعات الوطنية، منها، ( الغذائية - البلاستيك��ة - المنزلية والمكتبية - الملبوسات - الآلات والمعدات الزراعية - التجميلية ) وغيرها من الصناعات والابتكارات المحلية الحديثة. المشكلة ان تلك المنتجات غائبة عن الأنظار، ليس بسبب ضعفها، بل بسبب ضعف الترويج والتسويق. وهناك أيادٍ خفية تعمل ليل نهار على استهـ ـداف الهوية اليمنية وكل نجاح يمني. نعم.. هناك استـ ـهداف ممنـ ـهج، وتشـ ـويه، وحـ ـرب إعلامية ونفسية ضد كل نجاح يمني. والأغرب في الامر أن في مقدمة هذه الأيادي بصمات يمنية، جُنـ ـدت بأجندة خارجية، لتكون أكثر تأثيراً في أوساط اليمنيين.
هذه الحـ ـرب الخفية لم تعد تقتصر على تهميش المنتج المحلي فحسب، بل تجاوزتها إل�� محاولة طمس الهوية الاقتصادية لليمن، عبر الترويج الممنهج للبضائع المستوردة على أنها الأفضل، والأجمل، والأفخم، بينما يواجه المنتج اليمني تحديات مضاعفة، ليس في جودته أو قدرته على المنافسة، بل في وصوله إلى المستهلك اليمني نفسه. ترى المنتج اليمني اليوم يضاهي بل ويتفوق أحيانًا على مثيله المستورد، لكنه يظل حبيس المستودعات أو معروفًا فقط في نطاقات ضيقة، ليس لأنه أقل كفاءة، بل لأن الحملات المضادة نجحت في خلق انطباع مغاير.
المؤسف أن بعض اليمنيين، بوعي أو بغير وعي، يشاركون في هذا التشـ ـويه. تحت أقنعة النقد "الموضوعي" أحيانًا، أو بحسن نية أحيانًا أخرى، يكررون ذات السردية التي تضع المنتج المحلي موضع شك وريبة. تجد من يستهين بالصناعة اليمنية وهو لم يجربها، ومن يفضّل المستورد دون سبب سوى أنه "أجنبي"، وكأن العيب أن تكون صنع في اليمن، والفخر أن تحمل علامة بلد آخر. هذا التشـ ـوه النفسي هو أخـ ـطر أسـ ـلحة هذه الحـ ـرب، لأنه يحوّل المواطن من ضحـ ـية إلى شريك غير مباشر في تهميش منتج بلده.
لكن رغم كل ذلك، ها هي المنتجات اليمنية تصمد. في صنعاء وعدة محافظات ومدن وقرى نائية، هناك أيادٍ يمنية تعمل بصمت، تخترع وتصمم وتنتج. شاب يمني يصنع آلة زراعية تناسب تضاريس بلده، وفتاة يمنية تبتكر منتج تجميلي من مكونات محلية، ومصنع صغير ينتج مادة غذائية بجودة تنافس المستورد. كل هؤلاء لا يطلبون أكثر من فرصة عادلة. لا يطلبون حماية جمركية فقط، بل وعيًا وطنيًا يدرك أن شراء المنتج اليمني ليس صدقة، بل استثمار في قوة البلد، وصيانة لكرامته الاقتصادية.
ليس المطلوب أن نرفض المستورد بشكل أعمى، لكن المطلوب ألا ننسى أننا نملك البديل. المطلوب أن نفتح أعيننا على ما ينتجه وطننا، لا أن نبقى أسرى لصورة قديمة رسمها أعـ ـداء النجاح اليمني. فمن لا يشتري منتج بلده، لا يحق له أن يبكي على ضعف اقتصاده. ومن لا يثق بقدرات أبناء وطنه، لا يلومن إلا نفسه إن ظل رهينة لتبعية لا تنتهي.
#معا_لدعم_المنتج_الوطني
#الجبهة_الاقتصادية_اليمنية
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، نأمل من كافة التجار والمستوردين إعطاء الأ��لوية للتمور اليمنية المحلية، وإتاحتها في الأسواق والمحلات التجارية بأسعار مناسبة، وذلك إيمانًا بأهمية دعم المنتج الوطني الذي يمثل جزءًا من هويتنا الاقتصادية وثروتنا الزراعية.
إن التمور اليمنية التي تنتجها أراضينا الطيبة تتمتع بجودة عالية تؤهلها لأن تكون في مقدمة السلع المتاحة للمستهلك اليمني خلال الشهر الفضيل خاصة، وعليه، فإننا نُذكّر بدور القطاع التجاري في تحمل مسؤوليته الوطنية، عبر تقديم المنتج المحلي وتعزيز وجوده، والاكتفاء بالمستورد كخيار تكميلي عند الضرورة.
إن دعم المنتج اليمني واجب وطني ومسؤولية مجتمعية، تبدأ من التاجر وتنتهي عند المستهلك، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد.
#معا_لدعم_المنتج_الوطني
أخي المواطن
عندما تختار شراء المنتج الوطني، فإنك تساهم في بقاء الأموال متداولة داخل السوق المحلي، مما ينعكس إيجاباً على زيادة الدخل القومي، كما أن هذا القرار يقلل من الاعتماد على الاستيراد من الخارج، ويوفر العملة الصعبة كالدولار بدلاً من إنفاقها على استيراد السلع. إن إقبالك على المنتج المحلي يرفع المبيعات ويدفع المصنعين إلى التوسع في الإنتاج وضخ أموال جديدة في الاقتصاد، مما يحفز بيئة الاستثمار ويجذب مستثمرين جدد إلى الداخل. إلى جانب ذلك، فإن دعمك للمنتج الوطني يحد من التبعية للأسواق الخارجية التي قد تتأثر بالحـ ـروب أو الأزمـ ـات أو تقلبات الأسعار العالمية، مما يحقق أمنًا اقتصاديًا واستقرار أكبر لوطننا.
#معا_لدعم_المنتج_الوطني
صنعاء: بوتيرة عالية، تواصل أمانة العاصمة إنجاز مشروع بحيرة حصاد مياة الامطار في مديرية بني الحارث، بمساحة 44 ألف متر مربع، بتمويل وتنفيذ محلي.
#قدمًا_نحو_البناء_والتنمية
المؤسسة العامة لتنمية وانتاج الحبوب تعلن عن قفزة نوعية في زراعة القمح وتوسيع المساحة إلى 18 ألف هكتار
السبت، 26 شعبان 1447هـ
الموافق 14 فبراير 2026م
الجوف
عُقد بمحافظة الجوف، اليوم، المؤتمر الصحفي الزراعي الأول من وسط حقول القمح، بحضور رسمي ووكالات أنباء محلية ودولية، ��ستعراضاً للنجاحات التي تحققت في سبيل الوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
وفي المؤتمر الذي عُقد برعاية محافظ المحافظة، أكدت المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب أن المحافظة تشهد نهضة زراعية كبرى بفضل تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية من أبناء الجوف.
وكُشف خلال المؤتمر عن إحصائيات تعكس حجم التوسع المتسارع في القطاع الزراعي بالمحافظة، مشيرةً إلى الفوارق الإنتاجية بين العام الماضي والعام الحالي:
· عام 2023م: بلغت المساحة المزروعة بالقمح حوالي 6,500 هكتار.
· عام 2025م: ارتفعت المساحة لتصل إلى قرابة 18,000 هكتار.
وأشار القائمون على مؤسسة الحبوب إلى أن هذا التوسع، الذي تجاو�� الضعف خلال موسمين، يأتي ضمن خطة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مؤكدين أن محافظة الجوف تمثل اليوم "سلة غذاء اليمن" لما تمتلكه من مقومات طبيعية وتربة خصبة.
وفيما يتعلق بالمحاصيل الأخرى، أوضحت المؤسسة أن خطة هذا الموسم تستهدف زراعة ما بين 7 إلى 8 آلاف هكتار من الذرة الشامية بعد حصاد القمح بالجوف، بالإضافة إلى زراعة 2000 هكتار من محصول السمسم بنوعيه الأبيض والأسمر.
حضر المؤتمر عدد من المسؤولين في السلطة المحلية والجهات ذات العلاقة، ولفيف من الإعلاميين ومراسلي القنوات الفضائية الذين اطلعوا على سير الحصاد والعمليات الزراعية في الميدان.
#معا_نحو_الاكتفاء_الذاتي