آه .. يا بيتٍ ليا من ضقت امره
من دوافع : لهفتي ولا فضولي
الليالي : مر " حلوه " مر " مُره "
والحزن ياخذني من الناس حولي
لو ما هز الشوق قلبي « ذات مره »
كان ما حفيَت ورى المقفي ذلولي
في « متاهات الحياه » المستمره
انا اخاف اضيع يـ الربع افزعو لي !!
لا على عيني ؛ " غشاوة " ولا وجهي قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم ( تأثير واضح ) .. على مستقبلي
والحياة - ومجريات التلاقي - والوداع
خضت لي فيها تجارب وجيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي ؛ على كل اجتماع
استرحت وصارت الراحة ألزم ما علي
أعيش الصمت لا غنّا حمام الدوح
وآحس ان السماء والارض ممتنة
عسى بعض الكلام اللي يجي ويروح
فدى اللي ما يخيب بمسمعي ظنه
كلامٍ في تفاصيله .. ضماد جروح
ماهوب اللي بدون سروج وآعنّة
على كثر المديح .. اللي يرد الروح
ماجاني مثل “ جعل آبوك فالجنة “