و مع مُرور الوَقت
ستُدرِك الشَمعة بَعد فوات الأوان،
أنّ الّذي أهلك نورها،
وأذاب ملامحها،
ليس الريحُ ولا الظلمة،
بل ذاك الخيطُ الصغير،
الّذي كانت تَحتضِنه بحنانٍ طِوال الوَقت
ذلك الّذي ظنّت أنّه سرُّ توهّجها،
كان في الخفاءِ سرَّ فنائها."
#صباح_الأشياء_المُشرقة