اعتمدنا إنشاء الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات لتكون المظلة الوطنية الموحدة لإدارة البيانات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية في دولة الإمارات وستتبع مجلس الوزراء .... وكلفنا عمر سل��ان العلماء بقيادة الهيئة .... هدفنا حكومة أكثر كفاءة ومرونة واستباقية، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
مستمرون في تطوير حكومة المستقبل .... حكومة بأدوات مدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي المساعد .... أكثر سرعة في الأداء والقرار والقدرة على خدمة الإنسان وصناعة أفضل الفرص وتطوير الخدمات.
سيأتي من أيّد وسخر وشمت وتمنى محونا من الخارطة مدّعين حرصهم على مصلحتنا وأنهم عنصر داعم لأمننا واستقرارنا.
.
هم كُثُر .. نأمل ألا تدنس أرضنا أقدامهم ، ولا تشهد مؤتمراتنا وفعالياتنا مشاركتهم ، ولا حتى السماح لهم بالظهور على شاشات وسائل إعلامنا.
.
لم تؤثر فينا أرائهم ، ولم تنال من عزيمتنا قذارة ألسنتهم ولا سواد قلوبهم.
.
أبناءنا هم من دافعوا عن الوطن وكانوا علامة فارقة في القوة الدفاعية والتي شككوا فيها بل شككوا في استمرار وجودنا على هذه الأرض بل وصل بهم الحال المناداة بمحو دولنا من الوجود .
.
تجاهلوهم .. وأغلقوا الأبواب في وجوههم .. هم من تمنوا لنا الشر .. وهم من ذهبوا بعيدًا في نشر أحقادهم .. واستصغروا خليجنا العربي .. وأعلوا من شأن عدونا الذي يمطر دولنا بآلاف الصواريخ والمسيرات .. ليتهم التزموا الصمت و (كفّوا خيرهم وشرهم) ولم تنفث ألسنتهم يوميًا سموم الحقد علينا وحث العدو على المزيد من العدوان.
.
.
نصيحة :
(إياكم ونسيان الشامتين والحاقدين)
…