إنّ فلسطين وديعة محمدﷺعندنا، وأمانة عمر في ذمّتنا، وعهد الإسلام في أعناقنا، فلئن أخذها اليهود منّا ونحن عصبة إنّا إذًا لخاسرون.
🖊️البشير الإبراهيمي رحمه الله
من أقوى القنوات على اليوتيوب اليوم في كشف حقيقة النسوية وبيان خطرها على الأمة الإسلامية، وأنها إحدى الفرق الباطنية التي جائت لهدم الإسلام من الداخل.
قناة: "كان زهوقا".
ابحثوا عنها وادعموا المحتوى الدعوي.
من صور الذكورية التي أتلفت قريتنا؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون:
1- الوعود الكاذبة للفتيات بالزواج منهن، من أجل الحصول على بعض المتع اللحظية.
قال النبي ﷺ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ"، والخب هو المخادع المحتال الذي يتلاعب بالنساء ويتسلى بهن، وغير ذلك من أنواع الخداع.
2- إفساد المرأة على زوجها بكل صور الإفساد والإتلاف لعقولهن وعواطفهن، قال النبي ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا".
وقد قال العلماء أن من صور التخبيب قول الرجل للمرأة: زوجك لا يحترمك، أو أنكِ تستحقين أفضل منه، ومِن ذلك سعي الرجل لإغراء المرأة ودفعها للتمرد على زوجها برغبةٍ منه أو بغير رغبة في الارتباط بها.
3- استطال�� الرجل باليد واللسان على زوجته.
وقد قال النبي ﷺ عن هؤلاء: "ليسَ أولئِكَ بخيارِكُم".
4- عدم تقديم النصح للزوجة والبنت والأخت بما يصلحها في دينها ودنياها.
أوصى رب العالمين بالنساء أعظم وصية، وحذّر من التعرض لهن بأقل كلمة بأعظم زجر؛ فقال رب العالمين: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون} ﴿٤﴾ سورة النور.
كل هذه العقوبات من أجل كلمة سوء في حق امرأة.
وأمر سبحانه بعشرتهن بالمعروف: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ﴿١٩﴾ سورة النساء.
فهؤلاء النساء: {أَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} ﴿٢١﴾ سورة النساء.
وقال النبي ﷺ: "خيرُكُم خَيرُكُم لأَهْلِهِ".
وبشّرّ مَن يُربي البنات: "مَن عالَ جارِيَ��َيْنِ حتَّى تَبْلُغا، جاءَ يَومَ القِيامَةِ أنا وهو وضَمَّ أصابِعَهُ".
ولما سُئل عن أحق الناس بحسن الصحبة قالَ: أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ.
الإسلام قدّم منظومة تحتوي المرأة في كل مراحل حياتها، وهذه من معجزات هذا الدين.
وكان ﷺ نموذجا عمليا على هذا، فكان يأتي بالشاة فيقسمها على صويحبات خديجة حتى تقول عائشة: "كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ في الدُّنْيَا إلَّا خَدِيجَةُ".
وكان يتتبع موضع فم عائشة في الإناء الذي تشرب منه.
وكان يُقبل فاطمة بين عينيها.
واختار أن يموت في بيت عائشة وعلى حجرها ورأسه على صدرها.
وكان من آخر وصاياه ﷺ: "أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا".
حتى قال عمر بن الخطاب: "ما كنا نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أنزَلَ". صحيح البخاري
نصيحتي للشباب: كونوا "رجالا".
وتعلموا سنة النبي ﷺ وعلموها للناس.
الجريمة موثقة بالكاميرا
اطلق جندي إسرائيلي النار على الرضيع سام أبو هيكل (7 أشهر)، فقتله وأصاب والديه.
يُظهر الفيديو بوضوح سيارة العائلة وهي تُبطئ سرعتها حتى توقفت، حين فتح الجندي النار وقتل الرضيع رغم عدم وجود أي تهديد مباشر من السيارة.
عينه من الرسائل التي تأتينا!
تربية خالد منتصر وإبرهيم عيسى وتنظيم علمانيون!
قلتها منذ سنوات وما زلت أكررها؛ مصر على أبواب تشكيل ميليشيات إلحادية.
- أحد أهم رموز العلمانية المتعصبة في مصر اليوم الأستاذ ( س. ع. ) اعترف في أحد منشوراته يوم 6 ديسمبر 2025 قائلا بالحرف: "حقيقة يوجد بالفعل تيار من الملحدين لديه استعداد لممارسة العنف وتكوين ميليشيات
وسبق قبل كده اتكلمت عن هذه الظاهره داخل الملحدين وطرحت بعض الأسماء المرشحة لقياده تلك الأعمال العنيفة وجمهورها بمئات الآلاف ولديهم كثرة عددية يمكنها إحداث تغيير..".
انتهى كلامه.
- خالد منتصر وهو يمثل تيار الإلحاد المتطرف في مصر هدَّد بالفعل في منشور له قبل��ا بشهور، بتاريخ 6 مايو 2025، بإراقة الدمـ^ـاء حرفيا ومن غير مبالغة؛ فقال بالحرف: "التنوير سيحدث حتماً، لكن للأسف بثمن أفدح وتكلفة أغلى، وبعد مرحلة انتقالية أشرس، كانت هناك فرصة ذهبية لكي يحدث بضحايا أصغر عدداً ، ود٨ماء أقل نزفاً".
- لو رأيتم المنشورات الأقدم للإرهابي مؤسس تنظيم علمانيون ( أ. س. ) وكيف يُهدد فيها بهدم الكعبة.
- لو رأيتم الحلقة الأخيرة للمجرم إبراهيم عيسى قبل شهر واحد، والتي يستضيف فيها ملحدة تسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم علنا، وتدعي أن الصحابة الكرام قاموا بتسميم النبي محمد ( الذي لا تؤمن به أصلا ).
نحن أمام متغيرات في مصر لم يسبق لها مثيل من�� دخول الإسلام بدون مبالغة.
حلقة مثل حلقة إبراهيم عيسى الأخيرة لو ظهرت في الدنمارك قبل عدة أعوام لاجتاحت المظاهرات بلاد المسلمين، لا أدري أين المحامين من هذا المجرم!
نحن أمام منعطف يستوجب النظر من كل مسئول في هذا البلد، عن حلول سريعة.
ساهموا في إيصال رسالتنا هذه للناس.
نحن أمام منعطف يستوجب على كل "مسلم ومسلمة"، أن يُفرغوا أنفسهم لمشاريع دعوة إلى رب العالمين.
هذا شرف يشرفك الله به قبل أن تلقاه.
ووالله لا أعرف زمانا الأمة أحوج فيه لكل داعية إلى الله من هذا الزمان.
- دعوتك للطلبة في الفصل بالحفاظ على الصلاة ( مشروع دعوة إلى الله ).
- تخصصك في كشف الإلحاد والرد على الشبهات ( مشروع دعوة إلى الله ).
- إنجاب ولد يخرج من نسله موحدين إلى يوم القيامة ( مشروع دعوة إلى الله ).
- إتقانك للمونتاج ونشر المقاطع للدعاة على منصات التواصل المختلفة ( مشروع دعوة إلى الله ).
- تجهيزك لمن يدعو إلى الله ( مشروع دعوة إلى الله ).
- نشرك لمنشورات دعوية تشرح آية أو حديث ( مشروع دعوة إلى الله ).
زاحموا أصحاب التمويلات لنشر الإلحاد بنشر الحق الذي أنزله الله على رسله، فوالله لن يكون الله معنا إلا بهذا: {وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم} ﴿١٢﴾ سورة ال��ائدة.
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: نصرتموهم ونصرتم حُججهم على المبطلين والملحدين.
* بالمناسبة لا أجيز لأحد أن يتواصل مع صاحب الرسالة التهديدية، ولا أن يضايقه بكلمة ( فحاله عند الله؛ فلعل رقمه تم تهكيره بالفعل من شخص يريد تهديدي، أو لعل أحدا من بيته ضحِك عليه الملاحدة وسلبوا عقله وأفسدوا دينه وأغروه بإنهـاء حياة الدعاة إلى الله ، فحاله عند ربه وهو به عليم ).
فرية "أولاد القادة يعيشون في الفنادق"
خرجت من نفس الفم الذي قاء فرية "الفلسطيني باع أرضه".
"خلال فترة حرب الطوفان.. تنقلت مع أبنائي ونزحت الى ما يزيد عن ٣٢ مكان جُلّهم في مدارس النزوح والمستشفيات .. وخلال فترات النزوح تختلط مع شتى أنواع البشر على مختلف تقافاتهم وأخلاقهم ..
لكن كان يتردد علينا مخالطة أُناس مختلفين عنك تماما لكنك مجبر لأنها الحرب ولا ملجأ آخر سوى الصبر.
تكرر سماع " حسبي الله عليك يا خليل الحية انت وأولادك وأحفادك في الفنادق واحنا تحت النار"
ليقوم أبنائي مفزوعين: ماما بتغلط علينا وعلي سيدو
أهامسهم: اصمتوا وقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل
كنا مضطرين لعدم الدفاع عن نفسنا ورد التهمة لأننا كنا نغير في كل مرة اسم العائلة حتى لا ينكشف أمرنا ونكون مرصادا لأعين العملاء ..
عندما إلتقينا في الهدنة مع حبيب قلبي" عزام" حدثناه بالأمر .. ابتسم وقال لنا: كل ما تسمعوا هذا الكلام رددوا اللهم في سبيلك وابتغاء مرضاتك ..كله يا بابا في ميزان حسناتكم .. نصبر على أذى الناس ونصبرهم وعسى أن نلقى الله ��هداء بعد هذا الصبر والابتلاء..
*نم قرير العين يا بطل فوالله لا تليق بك الا الشهادة*
ولنا لقاء قريب بإذن الله"
أسماء أبو هين (أم أسامه)
النسوية الصهـيونية هي أول تنظيم باطني مصري يحاول أن يصل لصانع القرار ويمرر قوانين تُزهد الشباب في الزواج على المدى البعيد، وتشيع الفاحـشة على المدى القريب.
هناك مجالس قومية تتعامل مع الرجل بعقلية ( الصورم ) يجب أن يتم تفكيك هذه المجالس فورا حفاظا على وحدة النسيج المصري.
وأما اقتراح إنشاء مجلس قومي للرجل فهو تكريس لفكرة العداء بين الرجل والمرأة.
العلاقة بين الرجل والمرأة في دين رب العالمين هي علاقة مودة ورحمة {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} ﴿٢١﴾ سورة الروم.
العلاقة بين الرجل والمرأة في الدين النسوي الباطني هي علاقة عداء وانتصار لطرف على حساب طرف، ومحاولة اقتناص أية مكاسب على حساب الطرف الآخر.
والنتيجة النهائية خسارة الجميع والله.
مشروع قانون الأسرة الجديد في مصر يجب أن يتم ضبطه بعيدا بعيدا عن النسوية الباطنية.
تبرير المنكرات ومحاولة "إخراس" من ينكرها هو من أخطر ما يحصل على منصات التواصل.
فعندما يكون المنكر حالات معزولة ينكرها المجتمع ويتبرأ منها فإن العقوبة لا تعم.
لكن عندما يُعمل بالمنكرات الفجَّة في بلاد من الله على أهلها من قريبٍ، ثم يسارع كثيرون إلى تبريرها أو التهوين من شأنها أو إسكات من ينكرها، فهنا يُستحضر حديث: (أنهلك وفينا الصالحون؟) قال ﷺ: (نعم، إذا كثُر الخبث). ويكثر الخبث حين يكثر المهونون للمنكر والمسوغون له والمشغبون على م�� ينكره، وهنا يصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً.
بين الله سبب لعنِهِ أقواماً ب��نهم (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه)...فلا ينهى بعضهم بعضاً. فكيف بمن يتعدى ذلك إلى تبرير المنكر أو التهوين منه؟!
سنة الله ماضية في أنه (من التمس رضا الناس بسخط الله وكَلَه الله إلى الناس)..ولينفعه الناس حينئذٍ!
وكما علق أحد الإخوة: "أخطر ما في الأمر ليس المشهد ذاته، بل تبريره؛ حين يتحوّل "الانحراف" إلى "مرحلة"، والتّنازل إلى "واقعيّة"، هنا يبدأ الانزلاق الحقيقي، وهنا يصبح الحقّ غريبًا بين أهله...
إنّ تحريف حقيقة الأمر من بعض المبرّرين ومنهم من يُحسب على المشايخ ليس مجرّد خطأ في التّقدير، بل هو انحرافٌ في الميزان، وخطرٌ قد يكون أشدّ من المنكرات نفسها؛ لأنّ المنكر إذا وُصِف بحقيقته أمكن إنكاره، أمّا إذا أُلبس ثوب التّبرير والتّزيين، فإنّه يُمرّر على أنّه مقبول، بل وربّما مشروع!
...ونحن لا نحتاج إلى من يُهوّن المنكر، بل إلى من يُبصّر به، و��ا إلى من يُجمّل الواقع، بل إلى من يُقيم الميزان على الحقّ، فيُسمّي الأشياء بأسمائها، دون مجاملةٍ أو مداراةٍ على حساب الدين." انتهى.
ومن أكثر ما يحاول بعض الجُهَّال هذه الأيام أن يُلجموا به أفواه من ينكر المنكر قولهم: (ماذا عن المنكرات التي تحيط بك في بلدك؟).
والحمد لله أننا لم نرقع منكر أحد ولم ندافع عن منكر أحد، بل نبرأ إلى الله عز وجل من كل منكر أيَّاً كان فاعله..
اللهم اهد المسلمين لئلا يُحرموا نعمتك ويستحقوا من سخطك أكثر مما هم فيه.
والله المستعان.
مجزرة مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق مجموعة من المواطنين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، إثر استهدافهم بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن ارتقاء خمسة شهداء وإصابة عدد آخر.
@Dr_Yousef_Awwad#طرهوني#الطرهوني
يايوسف يا ولدي ..ماذا تقصد بقولك شيخ مجهول ؟؟ هل مجهول لديك مثلا ؟؟ أم مجهول الاسم أو العين أو الحال ؟؟ ياليت توضح ..فأنا معك الآن : الدكتور محمد بن رزق بن طرهوني الذي كتب هذا المقال صاحب الحساب والذي قام برقيتك هو وبشير بن عمر الجزائري ومعنا إخوة معروفون..يتبع
ضربٌ من الجهالة وضغثٌ على إبالة.
قدم الدكتور أبو عواد تفسيرا عجيبا لمفردة «الشعرى» والأعجب منه الطريق الذي سلكه لإثبات المعنى المكتشف، وكي يصل إلى هذا المعنى الغريب رأى أن المعنى لا ينكشف حتى تبتر بعض حروف الكلمة الأولى ثم يعكس ترتيب حروفها ثم يفسر المعكوس ليظهر المعنى الذي يريد، في متوالية ضبابية لا تسمح بها قوانين اللغ�� الصارمة.
ووفق مسلكيته فكلمة الشعرى تعني (الشعر) ثم تقوم بقلب الكلمة إلى (رعش) ثم تبحث عن تفسيرها في المعاجم لتعبر عن (اهتزاز) ثم تستنتج أن هذا الاهتزاز هو (نظام).
والحصيلة أن (ربّ الشعرى) معناه (ربّ النظام).
ولتمرير هذه الفكرة فقد استدعى عددا من مقولات علماء الصرف العامة في أحاديثهم عن القلب بأنواعه، كي يضفي على النتيجة صورة من الشرعية والمشروعية.
وهي جهالة وضغث على إبالة.
لعبة الكلمات المتقاطعة للمفردة القرآنية لعبة اتقنتها المدرسة الحداثية للهروب من ضبطيات اللغة وقواعدها الثابتة. والذهاب إلى معان مخترعة لا تسندها القواعد وإنما هي أعمال طحلبية لا جذور لها ��لخروج من المألوف إلى أعمال تجديد النص القرآني لكن من الزاوية الخطأ.
علماء اللغة أودعوا تفسير الألفاظ اللغوية في المعاجم المعتمدة، وتصدرت كتب «معاني القرآن» الأولى لإثبات معنى المفردة اللغوية من صلب لسان العرب وديوان شعرهم ثم تولت قوانين «��لم الصرف» ضبط تصريفات الكلمة وميزانها وبيان القياسي من السماعي، إذ يرى برهان الدين الزركشي(ت:794) أن علم الصرف أهم أدوات المفسر في الكشف عن اللفظ القرآني، وهو عنده أهم من علم النحو «لأن التصريف نظر في ذات الكلمة والنحو نظر في عوراضها» «البرهان»، (1/197).
وعرفه الجرجاني(ت:471): «أن تصرف الكلمة المفردة؛ فتتولد منها ألفاظ مختلفة، ومعان متفاوتة». غير أن صاحبنا ذهب إلى أبعد مما تواضعوا عليه، فجلب المفردة القرآنية وتصرف فيها بما يخطر في ذهنه دون قاعدة أو منهج، ما سماه العلامة الزمخشري(ت:538) «بدع التفاسير» ورصد كثيرا من مسلكياته وغرائب عشاقه ومرتاديه في «الكشاف».
وقد تصدى العلماء ذات مرة لابن جرير الطبري(ت:310) وهو من هو في العلم حين فسر (الهجر) بما لا تعرفه العرب في كلامها فعده الزمخشري «من تفاسير الثقلاء»، واعتبر ابن عطية (541) كلامه غير دقيق ولا محرر. أما القاضي أبو بكر ابن العربي (ت:543) فأطال في عتابه وتعجب أن يصدر هذا الفهم من شخص بمستوى الطبري وهو من هو لغة وفقها، فقال: «يا لها هفوة من عالم بالقرآن والسنة، وعجبًا له مع تبحره في العلوم ولغة العرب، كيف بَعُد عليه صواب القول، وحاد عن سداد النظر» .
وهكذا كانت مجسات الذهن العلمي حاضرة الدقة والنقد والتركيز لكل من ندَّ عن لسان العرب وانحرف عن مسارهم.
وقد رصد أستاذ الدرس التفسيري في القرن الثامن شرف الدين الطيبي(ت:743) شرط التفسير الصحيح «أن يكون:
مطابقًا للفظ من حيث الاستعمال، سليمًا من التكلف، عريًا من التعسف. وصاحب الكشاف يسمي ما كان على خلاف ذلك بدع التفاسير».
وسجل عميد المفسرين ابن جرير الطبري (ت: 310) قاعدة مهمة في أعمال التنقيب عن اللفظ القرآني أثناء التفسير: «وإنما الكلامُ موجهٌ معناه إلى ما دلَّ عليه ظاهره المفهوم، حتى تأتي دلالة بينة تقوم بها الحُجة على أن المراد به غير ما دلّ عليه ظاهره، فيكون حينئذ مسلَّمًا للحُجة الثابتة بذلك».
أما أبو إسحاق الشاطبي (ت: 790) فبين أنه: «لا بد في فهم الشريعة من اتباع معهود الأُميين، وهم العرب الذين نزل القرآن بلسانهم، فإن كان للعرب في لسانهم عُرْفٌ مستمر فلا يصح العدول عنه في فهم الشريعة، وإن لم يكن ثَم عرفٌ، فلا يصح أن يُجرى في فهمها على ما لا تعرفه، وهذا جارٍ في المعاني والألفاظ والأساليب».
وقد اتفقت كلمات كبار منظري العربية كالفراء(ت:207) وابن قتيبة(ت:276) والزجاج(ت:311) وأضرابهم على أن «الشعرى» نجم في السماء كانت العرب تعبده. وقرر ابن عاشور(ت:1393) أنه «لم يقف على وجه تسميتها بالشعرى»، فلا داعي أن نذهب إلى مسلكية عائمة كي نظهر أننا نجيد ابتكار معان جديدة في سبيل تجديد الخطاب الديني.
وعسى الله أن يشرح صدر الدكتور للعودة إلى صواب العلم، ونهج سالكيه، ونسأل الله لنا وله البصيرة.
مشكلتكم ليست مع «التراثيين»، بل مع اللغة نفسها، لأنكم تريدون من العربية أن تُسلم لكم مفاتيحها بمجرد الانطباع، لا بقوانين الاستعمال، ولا بالشاهد، ولا بالسياق، ولا بتاريخ اللفظة، ولا بما فهمه العرب من كلامهم.
أما قولك إن «الشعرى» ليست النجم المعروف، بل تعبير عن الامتداد المتشعب الدقيق لثنائيات الكون، فهذه ليست قراءة، بل قفزة فوق النصّ إلى فراغ التأمل الذاتي.
وهنا بيان لتهافت نقاطه الثمان والحق أن الرجل بحاجة لتقييم علمي جديد وننصحه بأن يثني ركبته ليتعلم الأجرومية وقطر الندى ثم قد ننظر في مقارباته اللسانية الشقلبية.
أولًا:
الاحتجاج بأن القرآن «عالمي» فلا ينبغي أن يذكر ما تعرفه العرب، احتجاجٌ طفوليّ في أصل بنائه؛ لأن عالمية الخطاب لا تعني تجريده من سياقه الأول، وإلا لوجب حذف مكة، وبدر، وأبي لهب، والصفا، والمروة، والعاديات، والأنعام، والبحر، والنخل، والزيتون، وكل ما نزل بلسان قوم وفي بيئة قوم.
فالقرآن عالمي في هدايته، عربيّ في لسانه، وتاريخيّ في مقام تخاطبه الأول.
ومن لم يفهم هذا، فقد ��لط بين كونية الرسالة ومحو الملابسات الدلالية.
وأما اعتراضه بأن تفسير الشِّعرى بالنجم المعروف يوقع القرآن في “محلية جزرية” ويُصندقه في أفق العرب، فاعتراض لا يدلّ على عمقٍ في التأويل، بل على ضحالةٍ في فهم النصوص وفقرٍ في معرفة تاريخ الرموز الكونية. لأنّه يتوهّم أن “العالمي” لا يكون عالميًا إلا إذا كان مجرّدًا من كل سياق، منزوعًا من كل بيئة، خاليًا من كل علامة تاريخية مخصوصة؛ وكأنّ الكتاب العالمي عنده هو الكتاب الذي لا يتكلم بلغة قوم، ولا يضرب مثلًا من عالمهم، ولا يخاطبهم بما يعرفون! وهذا ليس فهمًا للعالمية، بل إلغاءٌ لمعنى الخطاب أصلًا.
فكل نصٍّ عظيمٍ ف�� التاريخ خرج من أرضٍ ما، وخاطب بشرًا في زمانٍ ما، ثم جاوزهم إلى غيرهم. والعالمية ليست أن يولد النصّ في الفراغ، بل أن تكون حقيقته أوسع من موضع ولادته.
ثم إنّ الأشدّ إضحاكًا في هذا الاعتراض أنّه ينهار من جهة التاريخ قبل أن يبدأ من جهة التأويل؛ لأن الشِّعرى ليست رمزًا عربيًا قبليًا ضيقًا، ولا شأنًا يمانيًا صرفًا، بل هي من أشهر النجوم التي عرفتْها الإنسانية قديمًا، وربطت بها أمم كثيرة معاني دينية وزمنية وموسمية.
فالعرب عرفوها، نعم، وبعضهم عظّمها، لكنهم لم ينفردوا بها، ولا كانوا أوّل من علّق بها معنى أو قداسة. بل إنّ المصريين القدماء جعلوا هذا النجم نفسه في قلب تقويمهم الديني والزراعي، وربطوا ظهوره السنوي بفيضان النيل وبداية السنة، وكان له عندهم شخصية إلهية مستقلة، لا مجرد ذكرٍ عابر في أسطورة هامشية. فقد عرفوه باسم Sopdet، وعرّفه اليونان باسم Σῶθις ) Sothis (، وكان ظهوره الاحتراقي؛أي ظهوره قبيل الشروق بعد غياب، علامةً زمنيةً ذات شأن بالغ في حسا�� العام المصري القديم، حتى نشأ من ذلك ما يُعرف عند الباحثين بـ الدورة السوثية (Sothic cycle) . وهذا أمرٌ ثابت في المصادر الحديثة عن التاريخ المصري والفلك القديم، لا من بنات الأوهام ولا من حكاي��ت الرواة.
وكيف يجهل هذا العالم الجهبذ المتخصص في الأديان المقارنة أنّ المصري القديم لم يكن يرى الشعرى مجرد “امتداد متشعب لثنائيات الكون” كما يتفيهق هذا العلامة، بل كان يراها إلهةً قائمةً بذاتها، ذات اسمٍ ورمزٍ وشعائر وارتباطٍ زمني ونيلي وخصبي محدّد. فهاك اسمها المصري القديم، لا في التهويمات الحديثة، بل في رسمها الحضاري:
اسم الشعرى عند المصريين القدماء:
Sopdet = 𓇯𓈖𓏏𓉐
ويُكتب في بعض الصيغ الهيروغليفية بأشكال متقاربة، منها ما يرمز إلى النجمة مع العلامات الصوتية واللاحقة التأنيثية.
وهو الذي دخل إلى الأدبيات الكلاسيكية بوصفه اسما لـ Sirius عند المصريين.
فهل كانت مصر أيضًا من “شبه الجزيرة العربية”؟ أم أنّ الرجل كلما جهل شيئًا ظنّه بدويًا محليًا، ثم إذا اطّلع الناس على جهله صاح فيهم: “أنتم تحبسون النص في الصحراء”؟.
بل إنّ اليونان والرومان كذلك لم يكونوا غرباء عن هذا النجم؛ فقد كان عندهم نجمًا ذا حضور شديد في التصور الكوني والموسمي، حتى ارتبط عندهم بحرّ الصيف وما سُمّي لاحقًا بـ κυνάδες ἡμέραι (kynádes hēmérai) ، أي “الأيام الكلبية” أو كلمة بكلمة "أيام الجراء"، لما كانوا يربطونه من أثره بوهج القيظ وشدّته. وتحدث عنه هوميروس وهيسيود، وكان له عندهم شأن في الزراعة والملاحة.
وارتبطت الشعرى عند السومريين والبابليين بمواسم المطر، وكان لها حضور في المنظومة الفلكية الرافدية.
من أشهر الدراسات الأنسنية (الأنثروبولوجية) في القرن العشرين؛ دراسة عن قبيلة الدوݠون في مالي بينت امتيازها بمعرفة دقيقة بنجم بالشعرى وله ذكر نابه في أساطيرهم وديانتهم.
ونجد أن سكان أستراليا الأصليين وهم بالذات مثال صاحب الدعوى! تتضمن أساطيرهم إشارات إلى الشعرى بوصفها نجماً ذا شأن في تصورهم للكون،
الشحرور.. والتفسير بمقلوب الشقلوب!
كتب أبو عواد بكائيةً على صفحته، بعد أن أثار حديثه عن "الشعرى" سخريةَ مواقع التواصل الاجتماعي. فقد وضع لنا قاعدةً تقول: الكلمة لا ي��فهم معناها حتى تحذف بعض حروفها، ثم تعكس ترتيب ما بقي منها، ثم تقلب المعنى الذي انتهيتَ إليه، ثم تمطّطه في مرحلة ثالثة للوصول إلى دلالة الكلمة:
شعرى ← شعر ← رعش ← اهتزاز ← نظام.
إذًا: ربّ الشعرى = ربّ النظام!
وقال في الدفاع عن شطحاته: "استخدام تقليبات الكلمة في فهم معناها أمرٌ معروف لدى علماء الصرف كابن جني والخليل بن أحمد، لكنّ دكتور الأديان المقارنة ومن نسخ ما قال أو حاكى عباراته لا يعلمون."
قلتُ: لم يقل أهل اللسان قطّ إنّ الكلام العربي لا معنى له حتى تجدّعه، ثم تقلبه حرفًا، ثم تقلبه معنى، ثم تمطّط دلالته للوصول إلى المطلوب. ودعوى العوّاد هذه كذبٌ على اب�� جنّي وغيره؛ فقد رصدوا ظاهرةً ولم يتحدثوا عن قانون.
والقلب المكاني ظاهرةٌ معروفة في العربية واللغات السامية الأخرى، وعامة أمثلته في إثبات ترادف مقلوب الحروف أو تقاربه الدلالي لا تضادّه: كمدح وحمد، وجذب وجبذ (وهو مثال محلّ خلاف بين اللسانيين). وفي العبرية نجد الجذرين אָנָק (أ-ن-ق) وנָאַק(ن-أ-ق) بمعنى الأنّ والتأوّه.
والأهم من ذلك أنّ ابن جنّي قد قال في "الخصائص" في عموم ظاهرة القلب: "وقد قدّمنا في أول هذا الباب أنه متى أمكن تناوُل الكلمة على ظاهرها لم يجز العدوّ عن ذلك بها، وإن دعت ضرورة إلى القول بقلبها كان ذلك مضطرًّا إليه لا مختارًا." فالقلب استثناءٌ هامشي لا يُصار إليه إلا للضرورة، ولا ضرورة في بيان دلالة كلمة اتفق المفسرون على معناها وشهد لها العرف اللساني العربي.
وقد قلتُ من قبل إنّه بإمكاني أن أستخرج ذكر "ميكي ماوس" من أيّ كتاب بهذا المنطق الذي يعمد صاحبه إلى كلمة محكمة المعنى فيفسّرها بمقلوب الشقلوب!
قال العوّاد: "الجذر (شعر) يدلّ دلالةً لا التباس فيها على التشعّب الدقيق؛ ولذلك كان منه شعرُ الرأس، وكان منه الشِّعرُ الذي هو تعبير عن دقة المشاعر ورهافتها."
قلتُ: الجزم في موضع الظن والوهم بضاعةُ الشحارير. .. وشعرُ الرأس في العبرية (שׂער) والسريانية (ܣܥܪܐ) ولغات أخرى هو "س-ع-ر"، وليس في هذه اللغات أنّ الشِّعر هو ما يقرضه الشعراء! فأين هذه الدلالة اللزومية إنّ كان الاشتقاق بهذا المنطق الآلي المزعوم؟
قال العوّاد: "دلالة العكس على الأصل أصلٌ وسنّةٌ لله في خلقه، وهي ظاهرة لسانية تبعد عن العقول المتحجرة آلاف السنوات الضوئية، واقرؤوا لعملاق العربية العظيم محمد عنبر ما كتبه حول هذه الظاهرة."
قلتُ: كيف تستدلّ بنظرية شاذة مردودة عجزت عن إثبات صحتها بال��ستقراء الواسع، وتهمل ما تواتر عن العرب؟! ولو شئتُ لسردتُ آلاف الكلمات التي تنقض هذا "القانون" الموهوم.
والأهم مما سبق هو عنوان منشور العوّاد: "صندقة النصّ القرآني في شبه الجزيرة العربية". وهنا مكمن الخطورة وأصل الفتنة التي قادتهم إلى الزندقة. فالقرآن -بزعمهم- نزل بلغة لم يفهمها الصحابة، ولم يفهمها أي جيل على مدى أربعة عشر قرنًا، حتى جاء صاحب الفستق وخِلّه الشحرور ليكشفا المستور!
فهل هناك تكذيب للقرآن أعظم من ذلك؟
=
كيف يرى هؤلاء عدل الله وحكمته في إنزال قرآن يحاسب الناس على الإيمان به والعمل بأحكامه، إذا كان العربي بليد العقل لا يفهم لغة العرب إلا بالقلب ��الشقلبة ثم التمطيط، وكان الأعجمي لا يعلم أنّ الوصول إلى معنى "شعرى" لا يكون إلا بقلب المشقلَب؟!
قال تعالى: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾، فكيف يكون القرآن مبينًا والصحابة ومن بعدهم قد فسّروه "بخرافاتهم" -كما يزعم باسم الجمل وصاحبه العواد- ولم يهتدوا إلى فقه الشقلبة؟!
قال تعالى: ﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ﴾، فكيف يكون القرآن موعظةً وألفاظه مغلقة لم يفهمها ابن عباس ولا من جاء بعده؟!
قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾، فكيف يتدبّره الصحابة وهم -في نظر العوّاد- "أعاجم" لا يعرفون معنى كلمة "إيمان" و"كفر" و"دين" و"شعرى"؟!
اعتراض بليد: القرآن كتاب مفتوح لكل جيل، فلا يصحّ أن يُقال إنّه لا يُفهم إلا على فهم الصحابة.
الجواب: القرآن نزل مخاطبًا الصحابة ومن بعدهم بلسان الصحابة، وهم أخذوا عن النبي ﷺ ألفاظه وطرائق فهمه، وفهمهم لألفاظه حجّةٌ ولو اعتقد المرء كفرهم -حاشاهم-. فالدلالات لغوية -وهذا الأصل-، وشرعية وعرفية، ولا يُتوصّل إليها -مباشرةً عبر اللغة والعرف، أو غير مباشرة عبر الشرع- إلا عن طريق لسان أهل العصر.
والقرآن كتاب لا تنقضي عجائبه، مفتوح لفهم يثري دلالاته ولا يهدم ما أجمع عليه أصحاب اللسان الأول؛ فالتجديد المقبول هو ما يكشف عمق الخزائن، لا التبديد الذي يهدم الثوابت والقطعيات.
قال العوّاد: "لو كنت صينيًا أو هنديًا أو أستراليًا، فهل هذا التفسير عالمي؟ هل يخاطبني كما يخاطب سكان شبه الجزيرة العربية؟ لا طبعًا!"
قلتُ: هل خاطب القرآن الصيني بما لم يفهمه العرب زمن التنزيل؟! أيّ عقول لهؤلاء؟!
الأعاجم يفهمون القرآن بدلالات اللغة العربية التي كانت زمن التنزيل، لا بلغتهم مباشرة. فالقرآن عربي يُفهم وفق دلالات العربية حين نزوله، وعالمي لأنّ رسالته هادية للإنسان في كل مكان وزمان. وكيف يكون القرآن عالميًا يهتم بالصيني في القرن الخامس عشر الهجري، ولا يفهم معناه العرب على مدى تاريخهم بأسره؟!
ولسنا هنا بصدد الحديث عن ثراء دلالات النص، وإنما الإشكال مع العوّاد في أنه استهزأ هو وصاحبه بتفسير الصحابة ومن تلاهم لكلمة "شعرى" وعدّوه "تخاريف"، تخاريف ابن عباس وجماهير الصحابة والتابعين! لأنهم عجزوا عن فهم أنّ "الشعرى" هي نقيض الرعشة الدالة على الاهتزاز، المقابل للثبات، المحيل إلى النظام، الهادي إلى القانون، المشعر بالربوبية!!
قال العوّاد: "قال عامة المفسرين في اللات والعزى ومناة المذكورة في السورة نفسها أقوالًا كثيرة جدًّا، أندرها على الإطلاق أنّها أسماء للملائكة، وهذا الأندر هو الموافق تمامًا لنصّ السورة الواضح وضوح الشمس."
قلتُ: قال المفسرون إنّ اللات وثنٌ يُعبد في جزيرة العرب، وأ��بت البحث الأركيولوجي أنّها صنم معبود في أكثر من موضع، وهذا أمر معروف منذ القدم؛ إذ ذكرها هيرودوت وأنّها معبودة في بلاد العرب، وعبدها الأنباط مقابلًا للمعبودة Athena آلهة الحكمة والحرب عند اليونان.
هامش: اعترض العوّاد على قولي إنّ ألف "شعرى" ليست زائدة، قائلًا إنّ الكلمة على وزن "فعلى". وكلامي واضح أنّ الحرف ليس زائدًا بمعنى أنّه جزء من مبنى الكلمة فلا يصحّ حذفه لفهم معناها، لا أنّه زيادة على الجذر. فضلًا عن أنّ القول بأنّ "الشعرى" من جذر "شعر" ضربٌ في عمى؛ لأنّنا نجهل أصل هذا الاسم أجامدٌ هو أم مشتق. و
ما فعله العوّاد بكلمة "الشعرى" من تلاعب هزلي ذكّرني بما ف��له صاحبه خزعل الماجدي لإثبات أنّ بطل طوفان العراق القديم "أوتنابيشتيم" قد حُوِّل إلى "نوح":
الأمر سهل: نحذف من الاسم كل الحروف إلا النون، ثم نضيف الحاء بعدها، ثم نمدّ النون مدّةً طويلة، وبذلك يكون عندنا "نوح"! وهذا قمّة الإعجاز العلمي!
أخيرًا كتب العوّاد: "حقًّا إنّكم تكتبون سطوركم الأخيرة في أسفار سيعتّر منها أجيالنا اللاحقة أنّها صدرت عن آبائهم."
يا مسكين.. والله إنّ الناس ينكرون علينا الردّ على الشحارير، يرونكم مجانين لا ترقون إلى مستوى الخصوم، ولا أعرف أحدًا ممن كتب فيكم كلمةً إلا ناله لوم الناس شديد على مناقشة من لا يعقلون!
هذه الأمة مرّت بفتن عظيمة وكسرت زنادقة شتى، وبقيت وذابوا، وانتصرت وخابوا. ولن يكتب التاريخ أنّكم كنتم خصومًا لها؛ لأنّ الأجيال الآتية لن تصدّق أنّه قد عاش على هذه الأرض بشرٌ ينشرون ترّهاتكم.
وسطَ هذه الأحداث العاصفة، يَمضي الصهاينة في إعداد قانونٍ لإعدام إخواننا #الأسرى.
ثم إذا نظرتَ في مواقع التواصل، رأيتَ سيلًا من الجدل، والشخصنة، والتقاذف، وسوء الظن، والانتصار للنفس ولو على حساب الحق، إلا من رحم الله.
وإن أقلَّ ما يجب علينا أن نُحيي قضية إخوان��ا، وأن نستحي من الانشغال بمعارك لا تزيدنا إلا ضعفًا، في وقتٍ يقف فيه أسرانا على شفير الموت.
بيِّن ما تراه حقاً بإخلاص، واصمتْ عمّا لم تُحِطْ به علمًا، ودَعْ حظَّ النفس جانبًا؛ فالمقام أجلُّ، والخطبُ أعظم.
يا أهل المغرب!
يا أهل المغرب!
مركز تكوين الملحــدين يعيد الانطلاق من الرباط.
مركز نشر الردة عن الإسلام يتوجه إلى أرضكم المباركة.
اليوم الأحد 5 - 4- 2026 ومنذ ساعات قليلة في أحد فنادق الرباط وفي لقاء سري مغلق اقتصر على بعض الصحفيين.
انطلاق مركز تكوين المرتدين من أرض المغرب بعد فشله في نشر الإلحــاد في مصر.
هذه خطوتهم الأولى الغير مباركة لإحضار منتجات مركز تكوين الملحــدين إلى بلادكم الكريمة.
أرادوا الانطلاق هذه المرة سرا، لتجهيز الأعمال فيما هو قادم.
لابد من حملة من كل غيور.
ثابت من ثوابت الدستور المغربي احترام الدين الإسلامي، والقانون يُجــرم المساس بثوابت الإسلام.
أما مؤسسوا مانيفستو اللقاء السري الأول لمركز تكوين في الرباط فهم:
1- إبراهيم عيسى: الذي سبّ قرآن رب العالمين علنا، وسخر من ثوابت الإسلام، وجنّد حياته للتشكيك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتشــويه التاريخ الإسلامي.
2- ألفة يوسف: التي تحاول نشر الرذيلة وتغيير الإسلام، وتدعي في كتبها صراحةً أن المثلية في كتاب رب العالمين.
3- أحمد عصيد: الملحــد المتأمزغ الذي ارتكب الفاحــشة تحت اسم أحد الآلهة الوثنية القديمة في عقد نكاحه.
هؤلاء نخبة النخبة، ونواة نشر الكفر في بلادنا وبلادكم.
أموال نشر الكفر تأتي إلى بلاد المسلمين بالمليارات، فهؤلاء لا يعرفون أين يضعونها.
لابد من حملة شعبية كما حصل في بلادنا الطيبة مصر حتى يوقَف هذا المخطط في بدايته.
#تكوين_الملحدين
#إبراهيم_عيسى
#ملاحدة_الرباط
لا يشك في كـُفر محمد شحرور مسلم.
لا يشك في كفـر أتباع منهج شحرور مسلم.
الرجل زنـديق من شعر رأسه إلى أخمص قدمه بألف دليل؛ وسأذكر في هذه التغريدة دليلا واحدا:
1- الرجل يرى أن هناك أكثر من ألف آية في كتاب رب العالمين ليس فيها إعجاز، وهذا طبقا للتقسيم الإلحادي الذي ابتدعه في كتاب رب العالمين، حيث تنتمي هذه الألف آية إلى قسم: "أم الكتاب وتفصيله"، وهذا القسم عند شحرور قابل للتقليد والتزوير ويخضع لثقافة أي مجتمع وليس في هذا القسم إعجاز.
فلا يوجد إعجاز عند شحرور إلا في قسم: "القرآن" والذي يتشكل من 5000 آية.
وهذا إلحاد لم يقل به مسلم ولا يتخيله مستشرق ولا يطمع في أكثر منه ملحد.
وهو عين قول الله عن الكافرين: {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} ﴿٩١﴾ سورة الحجر.
وإذا كان رب العالمين قد تحدى البشر بأي سورة من المصحف؛ لكونه كله معجز: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ} ﴿٢٣﴾ سورة البقرة.
فادعاء عدم الإعجاز في ألف آية هو تكذيب لكتاب رب العالمين.
ولسائل أن يسأل ما هي هذه الآلف آية التي استباحها شحرور وأتباعه في كتاب الله؟
والجواب: هي آيات الأحكام والحلال والحرام.
حيث قام بتقسيم هذه الآيات إلى مواضيع واختار لكل موضوع آية محددة، وافترض من كيسه أن هذه الآية هي المحكم لهذا الموضوع وباقي الآيات في الموضوع هي "تفصيل الكتاب".
والآن أنت فهمت اللعبة: شحرور سيجعل فهمك للموضوع خاضعا فقط لآية المحكم تلك التي اختارها؛ أما كل آيات التفصيل فهي عجين يتقبل أي تشكيل تريد.
وبهذه الآلية الباطنية استباح شحرور شُرب الخمر، واستباح المساكنة في البلد التي تقبل بالمساكنة، واستباح ترك المسلم لدينه فكل أهل الأرض عنده مسلمون.
وهو بهذه الطريقة جاء بإسلام يوافق الماركسية التي أتى بها من الاتحاد السوفيتي، ويرضي بذلك هوى أصحاب الأهواء؛ فصَنع داخل الإسلام إلحادا وزندقة وإباحية لا يتخيلها إبليس.
ثم خرج علينا أتباع شحرور مثل يوسف أبو عواد و العَبوس عادل عصمت، ليصرخ الآخير في وجوهنا مطالبا بضرورة استخدام أداوت شحرور في التدبر - في الزندقة- حتى نقاوم الإرهاب.
مقاومة الإرهاب بنشر الإلحاد الباطني.
إذا لم تكن مقولات شحرور وأتباعه زندقة وكفر مُخرج من المِلة، فليس والله في الدنيا كفر.
#محمد_شحرور