قال ابن القيم رحمه الله :
..
فالشرك ؛
لما كان أظلم الظلم
وأقبح القبائح
وأنكر المنكرات ؛
كان أبغض الأشياء إلى الله تعالى
وأكرهها له ، وأشدها مقتا لديه
ورتب عليه من عقوبات الدنيا
والآخرة ما لم يرتبه على ذنب سواه
..
إغاثة اللهفان [١/٦٠]
قال ابن القيم :
،
فأوامره سبحانه وحقه الذى أوجبه
على عباده، وشرائعه التي
شرعها لهم هي ؛
قرة العيون ولذة القلوب
ونعيم الأرواح وسرورها ،
.
بل لا سرور لها ولا فرح ولا لذة
ولا نعيم فى الحقيقة إلا بذلك .
،
إغاثة اللهفان [١/٣١]
قال ابن القيم رحمه الله :
.
كل صفة مدح الله بها العبد
في القرآن ؛
فهي ثمرة العلم ونتيجة ،
وكل ذمٍّ ذمّه ؛
فهو ثمرة الجهل ونتيجته .
.
مفتاح دار السعادة [١٥٩]
قال ابن القيم :
.
كما أنه لا نسبة لنعيم ما فى الجنة
إلى نعيم النظر إلى وجه الأعلى ؛
فلا نسبة لنعيم الدنيا إلى نعيم
محبته ومعرفته ��الشوق إليه
والأنس به .
.
إغاثة اللهفان [٣٣/١]
قال ابن القيم
،
ملاك النجاة والسعادة
والفوز بتحقيق التوحيدين
اللذين عليهما مدار كتب الله
وبتحقيقهما بعث الله رسوله ﷺ:
١- التوحيد العلمي الاعتقادي
المتضمن إثبات صفات الكمال لله
وتنزيهه عن صفات النقص
٢- توحيد العبادة لله :
وتجريد محبته والإخلاص له
،
اجتماع الجيوش الإسلامية [٢/٩٣]
قال ابن القيم :
.
أشرف أحوال العبد ومقاماته
في العبودية ،
فلا منزل له أشرف منها ،
وقد ذكر الله أكرم الخلق عليه
وأحبهم إليه بالعبودية
في أشرف مقاماته
وهي مقام الدعوة إليه، فقال :
{ وأنه لما قام عبد الله يدعوه
كادوا يكونون عليه لبدًا }
.
الجواب الكافي [١/١٨٧]
قال ابن القيم رحمه الله :
.
كل من امتنع أن يذل لله
أو يذل ماله في مرضاته
أو يتعب نفسه في طاعته ؛
لابد أن يذل لمن لا يسوى
ويتعب نفسه في طاعته ومرضاته
عقوبة له .
.
إغاثة اللهفان [١٩٥/٢]
قال ابن القيم عن ثمرة
معرفة أسماء الله وصفاته :
،
فكلما كان العبد بها أعلم ؛
كان بالله أعرف
وله أطلب، وإليه أقرب
وكلما كان لها أنكر ؛
كان بالله أجهل
وإليه أكره، ومنه أبعد .
،
الكافية الشافية [٩/١]
قال ابن القيم :
،،
فصلاح القلب وسعادته وفلاحه ؛
في عبادة الله تعالى والاستعانة به
وهلاكه وشقاؤه وضرره العاجل والآجل ؛
في عبادة المخلوق والاستعانة به .
،،
إغاثة اللهفان [٤١/١]
قال ابن القيم رحمه الله :
،،
فالقلب السليم ؛
هو الذى سلم من أن يكون
لغير الله فيه شرك بوجه ما،
بل قد خلصت عبوديته لله تعالى :
إرادة ومحبة، وتوكلا، وإنابة،
وإخباتا، وخشية، ورجاء
وخلص عمله لله .
،،
إغاثة اللهفان [٧/١]
قال ابن القيم رحمه الله :
،،
من أحب لله ، وأبغض لله
وأعطى لله ، ومنع لله ؛
فقد استكمل الإيمان .
،
فإذا كانت هذه الأصول
الأربعة لله ؛
كان صاحبها مستكم�� الإيمان
وما نقص منها فكان لغير الله ؛
نقص من إيمانه بحسبه .
،،
إغاثة اللهفان [٢/١٢٤]
قال ابن رجب رحمه الله :
.
العبادة تنبني على ثلاثة أصول :
الخوف - الرجاء - المحبة
وكل منهما فرض لازم
والجمع بين الثلاثة حتم واجب
ولهذا كان السلف يذمون من تعبد
بواحد منها وأهمل الآخرين .
.
روائع التفسير [٣٢٠/٢]
قال ابن القيم :
..
أعظم أنواع المحبة المحمودة :
محبة الله وحده ،
وهذه المحبة هي أصل السعادة
ورأسها التي لا ينجو أحد
من العذاب إلا بها ،
،
والمحبة المذمومة الشركية :
هي أصل الشقاوة ورأسها
التي لا يبقى في العذاب إلا أهله .
..
الجواب الكافي [١٩٩/١]