هناك أشياء لا تناقش، ولا تساوم، ولا تقايض
الدين..القيم..المبادئ
ولهذا نرفض جميعاً رفضًا قاطعًا أي محاولة لفرض رسائل أو شعارات تتعارض مع ديننا الإسلامي ، مهما كان الحدث أو الجهة
الرياضة يجب أن تبقى رياضة، والهوية يجب أن تبقى خطًا أحمر 🤚❌
أنتم تخافون من الرياح،، ونحن نخاف من الله ..
مدرب زعيمإفريقيا، منتخب السنغال، بابي ثياو، يتصدر الترند حاليًا في الولايات المتحدة بسبب تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي.
🗣️ الصحفي: "كانت هناك رياح شديدة في ولاية نيوجيرسي اليوم، وقد طلبت الجهات الأمنية من أعضاء البعثة عدم الخروج حفاظًا على سلامتكم. لماذا خرجتم لأداء الصلاة؟"
💬 بابي ثياو (مدرب السنغال): "وهل يوجد شيء أهم من الصلاة؟ أعتقد أن هذا السؤ��ل ليس من شأنك. أنتم تخافون من الرياح، ونحن نخاف من الله الذي خلق الرياح. نحن هنا من أجل لعبة ترفيهية، ونسينا أننا خُلقنا أولًا لعبادة الله."
💬 وأضاف: "لو كان نهائي كأس العالم اليوم وكنا أحد طرفيه، لخرجنا لأداء ��لاة الجمعة حتى لو كلفنا ذلك خسارة البطولة. لا تتحدثوا معنا عن شعائر تخص ديننا."
ما شاء الله
جنود إسرائيليون يلتقطون صورة تذكارية مع طفلة فلسطينية مختطفة!
الصورة المنتشرة كانت وجوه الجنود مغطاة، لكن أحد الأشخاص استطاع الوصول إلى الصورة الأصلية.
أفضحوهم!
حابب أشاركم هذا الجهد الذي استمر لأسابيع.. في هذا التحقيق حاولت تتبّع كل شركة حول العالم ل�� تزال تقدم ولو "برغي" لجيش الاحتلال.. دونكم خارطة وقاعدة بيانات تفاعلية وبحثية كاملة لـ130 شركة في 6 قارات من 23 دولة لا تزال توفر شبكة دعم متواصل للترسانة العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى اللحظة في هجماتها على غزة ولبنان وإيران وسوريا.. ستجدون محركاً للبحث حتى يسهل عليكم التص��ح:
https://t.co/0o221AltX9
*النسخة الإنجليزية 🇺🇸
https://t.co/8tGE8Dg2jv
تسريب جديد صادم ومروع من حساب جندي إسرائيلي
جندي إسرائيل�� يلاحق طفلين أعزلين بطائرة مسيّرة (درون) في محاولة لتفجيرهما، وكأنه يلعب لعبة فيديو على البلايستيشن!
مقطع يجب أن يراه العالم أجمع.
🚨🚨 أشهر عالم أعصاب في العالم يقول : إن التوتر المزمن هو “القاتل الصامت” اللي كثير من الأطباء يتجاهلونه..!
في بودكاست تجاوز ملايين المشاهدات ، كشف عن 6 عادات “طبيعية” نسويها كل يوم لكنها تدمّر النوم والمزا�� والجهاز العصبي.
1. تعيد شريط الكلام والمواقف في راسك طول الوقت..
العرب تعد كتمان الشأن من دلائل الرزانة، لأن الإفراط في البوح يورث خِفة في القدر ويُعرِّض صاحبه لسوء التأويل، فالإفراط في كشف التفاصيل يُفقد الإنسان هيبته، ويضعه في مواضع لا حاجة له بها .
زمنُ الرويبضة
نحن نعيش اليوم فصلاً من الفصول التي أخبرنا عنها الصادق المصدوق ﷺ، حيث يتصدر المشهد "الرويبضة"؛ وهو المرء التافه الذي لا يملك من العلم حظاً، ولا من الحكمة نصيباً، لكنه يقتحم أخط�� الميادين وأعقدها: (ميدان الدين ونقده).
إنَّ ظاهرة "المثقف الجاهل" الذي يقتات على إثارة الجدل في الثوابت ليست علامة قوة، بل هي علامة "سيولة أخلاقية" واضطراب في معايير المجتمع.
وإليك قراءة في كيفية التعامل مع هذه الشخصيات بمنطق الرشد والوعي:
1. الإعراض.. "الإماتة بالترك"
أولى خطوات الوعي هي إدراك أنَّ هذه الشخصيات تقتات على (الضجيج). إنَّ الرد على التافه يمنحه "شرعية" لم يكن يحلم بها، ومشاركته مقاطعه -ولو من باب السخرية- تُسهم في نشر باطله. القاعدة التربوية تقول: "إنَّ الباطل يَموت بتركِ ذكره". وظيفة المسلم هنا هي "التجاهل الو��عي"؛ ليبقى هذا الضجيج محصوراً في دائرة ضيقة لا تتجاوز قائلها.
2. التمييز بين "النقد العلمي" و"الثرثرة الأيديولوجية"
يجب أن نُربي في أنفسنا ملكة النقد؛ فالنقدُ علمٌ وله أصول، أما ما نراه فهو مجرد (استعراض رقمي) يفتقر لأدنى أدوات البحث. مَن ينقد الدين دون امتلاك أدوات اللغة، والتفسير، والتاريخ، هو كمن يحاول إجراء جراحة دقيقة بـ "سكين مطبخ". لا تسمح لـ "ثقة الجاهل بنفسه" أن تُهز يقينك؛ فجهله المركب هو الذي يجعله يظن أنه أتى بما لم تستطعه الأوائل.
3. الانشغال بـ "البناء" لا بـ "الترميم"
بدلاً من قضاء الساعات في تتبع سقطات هؤلاء والرد عليها، استثمر وقتك في (��حصين نفسك وأهل بيتك) بالعلم الراسخ. إنَّ الشجرة القوية الجذور لا تهزها الرياح العابرة. وظيفتك هي بناء "المنا��ة الذاتية" عبر القراءة الواعية، ومجالسة العلماء الربانيين، وفهم مقاصد الشريعة. إذا امتلأ القلب بالحق، لم يجد الباطل فيه مكاناً يستقر فيه.
4. الحذر من "عدوى السباب"
من الانتصارات التي يحققها الرويبضة هو "جرّك" إلى ساحة البذاءة والشتائم. المؤمنُ القوي يترفع عن قبيح الكلام حتى مع من أساء للدين؛ لأنَّ هدفنا هو (الهداية والبيان) لا (التشفي والإهانة). كُن منارة للأدب في حوارك، ليعرف الناس الفرق بين "رقي الإيمان" و"انحدار الجهل".
الخلاصة:
يا بني.. إنَّ الظهور على الشاشات وكثرة المتابعين لا تمنح المرء "أهلية" للحديث في عظيم الأمور. كُن بصيراً بـ "موازين الرجا��"، ولا تغرنك الفصاحة المسمومة أو الجرأة المصطنعة. إنَّ الحق أبلج، والباطل لجلج، والحقيقة تنضج في عقول الصابرين المستمسكين بالعروة الوثق��، فأما الزبد فيذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
د. عبد الكريم بكار