من الخوف ، الخوف يسحب منك كل احتمالات السعة
فجأه تلاقي نفسك في دائرة ضيقة من دون حلول ، يصور لك المحدودية بكل تفاصيلها
في حين ان التغيير الكبير يصير لما تقبل بأن هذا جزء من الرحلة ، ماهو مصيرها النهائي
عن سؤال أبي تمّام:
«أيّ شيءٍ يكونُ أحسنَ من صَبٍّ
أديبٍ مُتيّمٍ بأديبِ؟»
ربّما لا شيء؛ شغف المرء بما يُحبّه حبيبه، يحملُ في طيّاته معنىً أعمق من التوافقِ المجرّد، ولِلّهِ درُّ القائلِ في هذا المعنى:
«لقد زاد القريضَ إليّ حبًّا:
مُبالاةُ المليحةِ بالقريضِ..»