عندما يأتيك الخذلان من الشخص
الذي كنت تستثنيه
فأنت لا تفقد الثقة بشخص واحد
وإنما تفقدها بالجميع
ستعيشُ بعدها فزِعاً
لن تسمح لأحد بالاقتراب منك
لأنك ترى الجميع مشاريع خذلان مع وقف التنفيذ
ستتبلد، لن تُؤثر فيك الكلمات
بقدر ما ستثير فيك الفزع.
#قس_بن_ساعدة
وأنت صائم ردد:
"اللهم بشرني بقضاء حاجتي وإن لم أُحسن الدعاء بها فأنت أعلم بها مني يا رب. اللهم إن كنت أفعل ذنبًا يمنع فرحتي واستجابة دعائي فاغفره لي، وغيّر حالي إلى حالٍ تحبني به.، رحمتك أوسع من قلقي، فمدّ لي بالنور طريقي، قوِّ قلبي، وكلتك أمري كله فلا تخذلني يا الله."
جربها وراح تشوف أثرها بإذن الله:
- بعد الفجر: ١٠٠ مره "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً."
- بعد الظهر: ١٠٠ مره "أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد."
- بعد العصر: ١٠٠ مره "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير."
- بعد المغرب: ١٠٠ مره "يا حي يا قيوم برحمتك
أستغيث."
-بعد العشاء: ١٠٠ مره "اللهم إن كان رزقي في السماء."
مشكلة المسرحين والباحثين عن عمل مشكلة معقدة آثارها خطيرة أمنيا واجتماعيا ، لكن حلولها قد تكون يسيرة وقريبة لو استمع المسؤولون إلى أصحاب الأفكار المنطقية البناءة مع تقديم تسهيلات حقيقية وعلاجات جذرية وليس مسكنات وقتية.سمنوا مظلة الحماية الاجتماعية مدة سنتين وخلالهما عالجوا الداء
في حياة كل إنسان لحظات لا تُروى وجراح لا تُقال أمورٌ ثقيلة لا يستطيع البوح بها فيضطر إلى تخطيها مرغمًا بصمتٍ موجع كمن يبتلع حجارة الغياب والخذلان ويواصل المسير فبعض التجارب لا يصلح لها العزاء ولا التفسير لأنها تحدث في العمق في المكان الذي لا تبلغه الكلمات.
كل إنسان على هذه الأرض مهما بدا أمامك ضاحكا متماسكا يفيض طمأنينة وسلاما فهو في الحقيقة يحمل في داخله شيئا مكسورا شيئا فقده ذات يوم ولم يعد كما كان شيئا لا يقال ولا يشفى لكنه يشعره بالوجع كلما خفت الضوضاء وسكن الليل وواجه نفسه بصمت
لا أحد ينجو تماما من مرارة الفقد أو خيبة الأمل
تصريح جميل؛ إذن عدد المهن الـ20% المتبقية التي ممكن أن يقبل فيها المواطن، ولو احتسبنا النسبة بالوظيفة سيكون لديك 360 ألف وظيفة، ولديك 100 ألف باحث عن عمل ماذا تنتظر حتى تحلهم بدل الوافدين؟
1.8 مليون وافد يعلمون في السلطنة، ولم نستطيع أن نحل مكانهم أقل من 100 ألف باحث عن عمل!!